الموسوعة الحديثية


- عن عائشة أنها قالت لِعُروةَ: هل تَستَثني إذا حَجَجتَ؟ فقال: ماذا أقولُ؟ قالت: قلِ: اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ، فإنْ يَسَّرتَه فهو الحَجُّ، وإنْ حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم
الراوي : - | المحدث : النووي | المصدر : المجموع للنووي الصفحة أو الرقم : 8/309
التخريج : أخرجه الشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (813)، والبيهقي (10214) واللفظ لهما، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5916) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: إيمان - الدين يسر حج - الاشتراط في الإحرام حج - فسخ الحج إلى العمرة وعكسه حج - فضل الحج والعمرة
| أحاديث مشابهة | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند الشافعي - ترتيب سنجر (2/ 195)
813 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام، عن أبيه قال: قالت لي عائشة رضي الله عنها: هل تستثني إذا حججت؟ فقلت لها: ماذا أقول؟ فقالت: قل: اللهم الحج أردت وله عمدت، فإن يسرته فهو الحج، وإن حبسني حابس فهي عمرة

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (10/ 428)
10214 - وأخبرنا أبو بكر ابن الحسن، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعى، أخبرنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت لى عائشة - رضي الله عنها -: هل تستثنى إذا حججت؟ فقلت لها: ماذ أقول؟ فقالت: قل: اللهم الحج أردت، وله عمدت، فإن يسرته فهو الحج، وإن حبسنى حابس فهو عمرة

شرح مشكل الآثار (15/ 156)
[[5916]] فذكر ما قد حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا عبد الله بن نمير، عن هشام، عن أبيه قال: أمرتني عائشة أن أشترط إذا حججت، وأقول: " اللهم الحج أردت، وإليه عمدت، فإن تيسر لي فإنه الحج، وإن حبست فإنها عمرة " فكان جوابنا له في ذلك: أن ما في حديث عائشة هذا خلاف ما في حديثها عن ضباعة، لأن الذي في حديثها في قصة ضباعة أن النبي عليه السلام كان أمرها أن تشترط: أن محلي حيث حبستني. فذلك على إحلال يخرج به من الحج، لا إلى عمرة، والذي في حديثها الذي أمرت به عروة بما أمرته به فيه على خروج منه إن حبس من حج إلى عمرة، وذلك محتمل أن تكون تلك العمرة هي العمرة التي تجب على من يفوته الحج حتى يحل بها من ذلك الحج. ففي حديث عروة هذا دليل صحيح على نسخ ما في حديث ضباعة الذي ذكرنا فقال هذا القائل: فقد كان الناس بعد عائشة يشترطون