الموسوعة الحديثية


- حديث: عُدنا رَجُلًا مِنَ الأنصارِ [فإذا هو مَريضٌ شَديدُ المَرَضِ، فماتَ، وبَسَطنا عليه ثَوبَه] ولَه أُمٌّ عَجوزٌ [عِندَ رَأسِه، فقال لها بَعضُ أصحابِنا: احتَسِبي مُصيبَتَكِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قالت: أماتَ ابني، أحَقٌّ ما تَقولونَ، قال: قُلنا: نَعَم، قال: فبَسَطَت يَدَها إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقالت: اللَّهُمَّ إنِّي أسلَمتُ لَكَ، وهاجَرتُ إلى نَبيِّكَ؛ رَجاءَ أن تُعينَني في كُلِّ شِدَّةٍ، فلا تُحَمِّلْني هذه المُصيبةَ، قال أنَسٌ: فكَشَفَ عَن وجهِه الثَّوبَ، وقَعَدَ، وطَعِمْنا مَعَه].
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث حميد عنه وغريب من حديث أبي بكر بن عياش عن حميد تفرد به أحمد بن عيسى السكوني
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الدارقطني | المصدر : أطراف الغرائب الصفحة أو الرقم : 1/163
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل الأنصار إحسان - الحث على الأعمال الصالحة جنائز وموت - عيادة المريض مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها