الموسوعة الحديثية


- مَن أحبَّ أنْ يَتمثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ.
خلاصة حكم المحدث : مرسل، لكنه ثبت من وجه آخر
الراوي : الحسن | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 10/467
التخريج : أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (11/ 361) بلفظه
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - قيام الرجل للرجل رقائق وزهد - الكبر والتواضع آداب السلام - القيام جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تاريخ بغداد (11/ 361 ط العلمية)
: أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدثني عبد الرزاق بن سليمان بن علي بن الجعد قال: سمعت أبي يقول: لما أحضر المأمون أصحاب الجوهر، فناظرهم على متاع كان معهم، ثم نهض المأمون لبعض حاجته، ثم خرج فقام كل من كان في المجلس إلا ابن الجعد، فإنه لم يقم، قال: فنظر إليه المأمون كهيئة المغضب، ثم استخلاه فقال له: يا شيخ ما منعك أن تقوم لي كما قام أصحابك؟ قال: أجللت أمير المؤمنين للحديث الذي نأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وما هو؟ قال علي بن الجعد: سمعت المبارك بن فضالة يقول: سمعت الحسن يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار. قال: فأطرق المأمون متفكرا في الحديث ثم رفع رأسه فقال: لا يشترى إلا من هذا الشيخ. قال فاشترى منه في ذلك اليوم بقيمة ثلاثين ألف دينار.