الموسوعة الحديثية


- عن مُطَرِّفٍ، قال: دخَلْتُ على عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فذكَرَ مَعْناه [أيْ مَعْنى حَديثِ: قال: وكان آخِرُ شيءٍ عهِدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ أنْ قال: جَوِّزْ في صَلاتِكَ، واقْدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم؛ فإنَّ منهمُ الصغيرَ، والكَبيرَ، والضَّعيفَ، وذا الحاجةِ].
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : عثمان بن أبي العاص الثقفي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 17911
التخريج : أخرجه أحمد (17911) واللفظ له، وأبو عوانة في ((المسند)) (1558) باختلاف يسير، والطبراني (9/33) (8336) مطولاً
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - من أم بالناس فليخفف فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته صلاة الجماعة والإمامة - مراعاة الإمام من يصلي خلفه
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (29/ 436)
17909- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، قال: دخلت على عثمان بن أبي العاص، فأمر لي بلبن لقحة، فقلت: إني صائم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الصوم جنة من عذاب الله، كجنة أحدكم من القتال)) ((وصيام حسن ثلاثة أيام من كل شهر)) 17910- قال: وكان آخر شيء عهده النبي صلى الله عليه وسلم إلي أن قال: (( جوز في صلاتك واقدر الناس بأضعفهم، فإن منهم الصغير والكبير، والضعيف، وذا الحاجة 17911- حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، قال: دخلت على عثمان بن أبي العاص، فذكر معناه

مسند أبي عوانة (1/ 420)
1558 حدنا أبو سعيد البصري قال ثنا يحيى القطان قال ثنا عمرو بن عثمان قال حدثني موسى بن طلحة أن عثمان بن أبي العاص حدثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يؤم قومه ثم قال ( من أم قوما فليخفف فإن فيهم الضعيف والكبير والمريض وذا الحاجة فإذا صلى أحدكم وحده فليصل كيف شاء )

 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (9/ 33)
8336- حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا هشام بن سليمان، عن إسماعيل بن رافع، عن محمد بن سعيد بن عبد الملك، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال عثمان بن أبي العاص- وكان شابا-: وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم فوجدني أفضلهم أخذا للقرآن، وقد فضلتهم بسورة البقرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد أمرتك على أصحابك، وأنت أصغرهم، فإذا أممت قوما فأمهم بأضعفهم، فإن وراءك الكبير والصغير والضعيف وذا الحاجة، وإذا كنت مصدقا فلا تأخذ الشافع- وهي الماخض- ولا الربى ولا فحل الغنم، وحزرة الرجل هو أحق بها منك، ولا تمس القرآن إلا وأنت طاهر، واعلم أن العمرة هي الحج الأصغر، وأن عمرة خير من الدنيا وما فيها، وحجة خير من عمرة.