الموسوعة الحديثية


- زَنى رَجُلٌ وامْرَأةٌ مِن اليَهودِ -وقد أُحصِنا- حينَ قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وقد كانَ الرَّجْمُ مَكْتوبًا عليهم في التَّوْراةِ، فتَرَكوه، وأَخَذوا بالتَّجْبيةِ، يُضرَبُ مِئةً بحَبْلٍ مَطلِيٍّ بقارٍ، ويُحمَلُ على حِمارٍ وَجْهُه ممَّا يَلي دُبُرَ الحِمارِ، فاجْتَمَعَ أحْبارٌ مِن أحْبارِهم، فبَعَثوا قَوْمًا آخَرينَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: سَلوه عن حَدِّ الزَّاني -وساقَ الحَديثَ- قالَ فيه: قالَ: ولم يكونوا مِن أهْلِ دينِه، فحَكَمَ بَيْنَهم، فخُيِّرَ في ذلك، قالَ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42] ".
خلاصة حكم المحدث : فيه مجهول
الراوي : أبو هريرة | المحدث : المنذري | المصدر : مختصر سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 3/ 184
التخريج : أخرجه أبو داود (4451)، والبيهقي (17204) بلفظه، وعبد الرزاق (13330) مطولا.
التصنيف الموضوعي: قرآن - أسباب النزول إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم حدود - حد الزنا حدود - رجم الزاني المحصن من أهل الكتاب فضائل سور وآيات - سورة المائدة

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 156 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 4451 - حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ الحراني، حدثني محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، قال: سمعت رجلا من مزينة، يحدث سعيد بن المسيب، عن أبي ‌هريرة، قال: ‌زنى ‌رجل ‌وامرأة ‌من ‌اليهود وقد أحصنا، حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد كان الرجم مكتوبا عليهم في التوراة، فتركوه وأخذوا بالتجبيه، يضرب مائة بحبل مطلي بقار، ويحمل على حمار، وجهه مما يلي دبر الحمار، فاجتمع أحبار من أحبارهم، فبعثوا قوما آخرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سلوه عن حد الزاني، وساق الحديث، فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهل دينه، فيحكم بينهم، فخير في ذلك، قال: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}

السنن الكبير للبيهقي (17/ 269 ت التركي)
: 17204 - وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الإصبع الحراني، حدثني محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: سمعت رجلا من مزينة يحدث سعيد بن المسيب، عن أبي ‌هريرة قال: ‌زنى ‌رجل ‌وامرأة ‌من ‌اليهود - وقد أحصنا - حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد كان الرجم مكتوبا عليهم في التوراة فتركوه وأخذوا بالتجبيه - يضرب مائة بحبل مطلي بقار يحمل على حمار ووجهه مما يلي دبر الحمار - فاجتمع أحبار من أحبارهم فبعثوا قوما آخرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سلوه عن حد الزاني. قال: وساق الحديث قال فيه: قال: ولم يكونوا من أهل دينه فيحكم بينهم، فخير في ذلك. قال: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم} [[المائدة: 42]].

مصنف عبد الرزاق (7/ 316 ت الأعظمي)
: 13330 - عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني رجل، من مزينة، ونحن عند ابن المسيب، عن أبي ‌هريرة قال: أول مرجوم رجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود زنى، رجل منهم وامرأة، فتشاور علماؤهم قبل أن يرفعوا أمرهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم لبعض: إن هذا النبي بعث بتخفيف، وقد علمنا أن الرجم فرض في التوراة، فانطلقوا بنا نسأل هذا النبي صلى الله عليه وسلم، عن أمر صاحبينا اللذين زنيا بعدما أحصنا، فإن أفتانا ‌بفتيا ‌دون ‌الرجم ‌قبلنا ‌وأخذنا ‌بتخفيف، واحتججنا بها عند الله حين نلقاه وقلنا: قبلنا فتيا نبي من أنبيائك، وإن أمرنا بالرجم عصيناه، فقد عصينا الله فيما كتب علينا، أن الرجم في التوراة، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه فقالوا: يا أبا القاسم، كيف ترى في رجل منهم وامرأة زنيا بعدما أحصنا؟ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرجع إليهما شيئا، وقام معه رجال من المسلمين حتى أتوا بيت مدراس اليهود وهم يتدارسون التوراة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الباب فقال: يا معشر اليهود، أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن؟ قالوا: يحمم ويجبه. قالوا: والتحميم: أن يحمل الزانيان على حمار ويقابل أقفيتهما ويطاف بهما. قال: وسكت حبرهم وهو فتى شاب، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ألظ فقال حبرهم: اللهم إذ نشدتنا فإنا نجد في التوراة الرجم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما أول ما ارتخصتم أمر الله؟ قالوا: زنى رجل منا ذو قرابة، من ملك من ملوكنا فسجنه، وأخر عنه الرجم، ثم زنى بعده آخر في أسرة من الناس، فأراد الملك رجمه فحال قومه - أو قال: فقام قوم دونه - فقالوا: لا والله، لا يرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك، فترجمه فأصلحوا هذه العقوبة بينهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أحكم بما في التوراة، فأمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فرجما قال الزهري: فأخبرني سالم، عن ابن عمر قال: " لقد رأيتهما حين أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمهما، فلما جاء رأيته يجافي بيده عنها؛ ليقيها الحجارة، فبلغنا أن هذه الآية أنزلت فيه: {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا} [[المائدة: 44]] وكان النبي صلى الله عليه وسلم منهم "