الموسوعة الحديثية


- عن أمِّ معبدٍ مولاةِ قرظةَ بنِ كعبٍ قالت إن المحرِّمَ ما أحلَّ اللهُ كالمستحلِّ ما حرم اللهُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده لم أر من ذكر أكثرهم
الراوي : [يحيى بن الحارث التيمي] | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 1/181
التخريج : أخرجه الطبراني (25/ 171) (416) بلفظه، وابن أبي شيبة (24428)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (8042) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع اعتصام بالسنة - من استحل الحرام أو حرم الحلال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الكبير للطبراني] (25/ 171)
: 416 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى الحماني، ثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن أم معبد، مولاة قرظة، قالت: أي بني إن ‌المحرم، ‌ما ‌أحل ‌الله ‌كالمستحل، ما حرم الله

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
(12/ 236) 24428- حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي الحارث التيمي ، عن أم معبد ، قال : قلت : ما قال في هذه الأوعية ؟ فقالت : على الخبير سقطت ، أما الحناتم فحناتم العجم ، التي يدخل فيها الرجل فيكنسها كنسا : ظروف الخمر ، وأما الدباء فالقرع ، وأما المزفت فالزقاق المقيرة أجوافها ، الملونة أشعارها بالقار : ظروف الخمر ، وأما النقير فالنخلة الثابتة عروقها في الأرض ، المنقورة نقرا.

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (6/ 3560)
: 8042 - عن يحيى الحماني، عن موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن أم معبد، مولاة قرظة بن كعب الأنصاري، قالت: " كنت أسقي أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم: زيد بن أرقم، ومعاذ بن جبل نبيذ الجر، فقيل لها: فأين ما تذكرين من المزفت؟ فقالت: على الخبير سقطت، إن ‌المحرم ‌لما ‌أحل ‌الله ‌كالمستحل ما حرم الله، أما الدباء فهذا القرع الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما النقير فأصول النخل المخضرة الثابتة عروقها في الأرض، وأما الحنتم فحناتم بأرض العجم، وهي التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم "