الموسوعة الحديثية


-  ما كان أحَدٌ أشَدَّ تعجلًا لصلاةِ العصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنْ كان أَبْعَدَ رجُلَينِ مِنَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ أخو بَني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبْسِ بنِ جَبْرٍ في بَني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، ثمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 13482
التخريج : أخرجه أحمد (13482) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1133)، والطبراني (5/34) (4515)
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواقيت الصلاة مناقب وفضائل - فضائل الأنصار صلاة - تأخير العصر وتعجيلها صلاة - صلاة العصر مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (21/ 137 ط الرسالة)
((13482- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري ثم الظفري، عن أنس بن مالك الأنصاري؛ قال: سمعته يقول: ما كان أحد أشد تعجلا لصلاة العصر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كان أبعد رجلين من الأنصار دارا من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبو لبابة بن عبد المنذر أخو بني عمرو بن عوف، وأبو عبس بن جبر أخو بني حارثة، دار أبي لبابة بقباء، ودار أبي عبس بن جبر في بني حارثة، ثم إن كانا ليصليان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر، ثم يأتيان قومهما وما صلوها، لتبكير رسول الله صلى الله عليه وسلم بها.

[شرح معاني الآثار] (1/ 189)
‌1133- حدثنا علي بن معبد قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري ثم الظفري، عن أنس بن مالك قال: سمعته يقول: ((ما كان أحد أشد تعجيلا لصلاة العصر من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان أبعد رجلين من الأنصار دارا من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبو لبابة بن عبد المنذر أخو بني عمرو بن عوف وأبو عبس بن خير أحد بني حارثة دار أبي لبابة بقباء، ودار أبي عبس في بني حارثة، ثم إن كان ليصليان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر، ثم يأتيان قومهما وما صلوها لتبكير رسول الله صلى الله عليه وسلم بها)).

 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (5/ 34)
4515- حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، رضي الله عنه يقول: كان أبعد الناس منزلا من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من الأنصار، أبو لبابة بن عبد المنذر ومنزله بقباء، وأبو يحيى في بني حارثة، وكان يصليان معه العصر، ثم يأتيان قومهما ولم يصلوا؛ لتبكير رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعصر.