الموسوعة الحديثية


- أنَّهُ قال لجعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أَهَبُ لكَ ؟ ألا أحبوكَ . وقال فيهِ : تصلِّي كلَّ يومٍ، أو كلَّ ليلةٍ، أو كلَّ جمعةٍ، أو كلَّ شهرٍ، أو كلَّ سنةٍ.. الحديثُ، وقال فيهِ : تُكبِّرُ وتحمدُ وتسبِّحُ وتُهلِّلُ.. إلى آخرِهِ
خلاصة حكم المحدث : غريب من هذا الوجه
الراوي : [جد عمرو بن شعيب] | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : مجالس أمالي صلاة التسبيح الصفحة أو الرقم : 1/51
التخريج : أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (604) واللفظ له، وأبو مسهر في ((نسخة أبي مسهر)) (36) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها صلاة - صلاة التسبيح مناقب وفضائل - جعفر بن أبي طالب إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح (ص: 50، بترقيم الشاملة آليا)
11 - أما حديث عبد الله بن عمرو، فأنبأنا به أبو علي محمد بن أحمد الشهرزوري مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الحسن بن المقير أبو الكرم عن أبي الحسين بن المهدي، أنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا محمود بن خالد، عن الثقة، عن عمر بن عبد الواحد، عن ابن ثوبان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا أهب لك؟ ألا أحبوك. . . ، فذكر نحو ما تقدم، وقال فيه: تصلي كل يوم، أو كل ليلة، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة. . . ، الحديث، وقال فيه: تكبر وتحمد، وتسبح وتهلل. . . . ، إلى آخره، هذا حديث غريب من هذا الوجه، أخرجه ابن شاهين في كتاب الترغيب، من وجه آخر ضعيف، عن عمرو بن شعيب، وقال فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس. . . . .، فذكر نحو حديث ابن عباس

شعب الإيمان (2/ 125)
604 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير قال: وجدت في كتابي بخطي، عن أبي جناب الكلبي، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أحبوك ألا أعطيك ألا أجيزك، أربع ركعات من صلاهن غفر له كل ذنب قديم، أو حديث صغير، أو كبير خطإ، أو عمد، تبدأ فتكبر أول الصلاة، ثم تقول قبل القراءة خمس عشرة مرة سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم تقولهن عشرا، ثم تركع فتقولهن عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرا، ثم تسجد فتقولهن عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرا، ثم تسجد الثانية فتقولهن عشرا فقال العباس: ومن يطيق هذا قال: " ولو في سنة، ولو في شهر، ولو في جمعة، ولو أن تقرأ {قل هو الله أحد} [[الإخلاص: 1]] قال البيهقي رحمه الله: وهذا يوافق ما رويناه، عن ابن المبارك ورواه قتيبة بن سعيد، عن يحيى بن سليم، عن عمران بن مسلم، عن أبي الجوزاء قال: نزل علي عبد الله بن عمرو بن العاص فذكر هذا الحديث وخالفه في رفعه فلم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر التسبيحات ابتداء القراءة إنما ذكرها بعدها، ثم ذكرها في جلسة الاستراحة كما ذكرها سائر الرواة، والله أعلم وكذلك رواه عمرو بن مالك وغيره، عن أبي الجوزاء موقوفا.

نسخة أبي مسهر وغيره (ص: 42)
36 - أخبرنا أبو شيبة، بمصر، ثنا محمد بن حميد الرازي، ثنا جرير بن عبد الحميد، قال: وجدت في كتابي بخطي عن أبي جناب الكلبي، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " ألا أحبوك ألا أعطيك ألا أبجلك ألا أجيزك؟ أربع ركعات من صلاهن غفر له كل ذنب؛ قديم أو حديث، صغير أو كبير، خطأ أو عمد، يبدأ فيكبر أول الصلاة، ثم يقول قبل القراءة خمس عشرة مرة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم يقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثم يقولهن عشرا، ثم يركع فيقولهن عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرا، ثم تسجد فتقولهن عشرا. فقال العباس: ومن يطق هذا؟ قال: ولو في سنة، ولو في شهر، ولو في جمعة، ولو أن يقرأ بقل هو الله أحد.