الموسوعة الحديثية


-  مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ، أو على أهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهي حَسَنةٌ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ .
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن إن كان واصل- وهو مولى أبي عيينة- سمعه من الوليد بن عبد الرحمن
الراوي : أبو عبيدة عامر بن الجراح | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 1700
التخريج : أخرجه أحمد (1700) واللفظ له، والدارمي (2763)، والطيالسي (224) مختصراً
التصنيف الموضوعي: صيام - فضل الصيام نفقة - النفقة على الأهل بر وصلة - كثرة طرق الخير جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب جنائز وموت - عيادة المريض
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (3/ 227 ط الرسالة)
((1700- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن واصل، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة نعوده، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (( من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله، فبسبع مئة. ومن أنفق على نفسه، أو على أهله، أو عاد مريضا، أو ماز أذى عن طريق، فهي حسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فهو له حطة)).

سنن الدارمي (2/ 405)
2763- أخبرنا عمرو بن عون انا خالد بن عبد الله عن واصل مولى أبي عيينة عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف قال أتينا أبا عبيدة بن الجراح نعوده فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحسنة بعشر أمثالها.

[مسند أبي داود الطيالسي] (1/ 183)
‌224- حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن غضيف بن الحارث، قال: سمعت أبا عبيدة، رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أنفق نفقة في سبيل الله عز وجل فاضلة، فالحسنة بسبعمائة، ومن أنفق على نفسه، أو على أهله، أو عاد مريضا، أو أماط أذى، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله عز وجل في جسده فله حطة)).