الموسوعة الحديثية


- نزَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ على يَهوديَّةٍ بالمدينةِ كانتْ تُرفِقُه وتُؤذيه في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فتَناوَلَها، فضَرَبَها، فقَتَلَها. فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال هو: أمَا واللهِ إنْ كانتْ لتُرفِقُني، ولكنْ آذَتْني في اللهِ ورسولِه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبعَدَها اللهُ، قد أبطَلتُ دَمَها.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات.
الراوي : عبدالله بن معقل | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 1/363
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى )) (4/ 158)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (1/363) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ديات وقصاص - ما لا قود فيه إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم إيمان - حب الرسول مناقب وفضائل - ابن أم مكتوم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الطبقات الكبرى - ط العلمية (4/ 158)
: قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل قال: ‌نزل ‌ابن ‌أم ‌مكتوم ‌على ‌يهودية ‌بالمدينة عمة رجل من الأنصار فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله فتناولها فضربها فقتلها فرفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أما والله يا رسول الله إن كانت لترفقني ولكنها آذتني في الله ورسوله فضربتها فقتلتها. [فقال رسول الله. ص: أبعدها الله تعالى فقد أبطلت دمها]

سير أعلام النبلاء (1/ 363 ط الرسالة)
: يونس بن أبي إسحاق: عن أبيه، عن عبد الله بن معقل، قال: ‌نزل ‌ابن ‌أم ‌مكتوم ‌على ‌يهودية ‌بالمدينة كانت ترفقه وتؤذيه في النبي -صلى الله عليه وسلم- فتناولها، فضربها، فقتلها. فرفع ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال هو: أما والله إن كانت لترفقني، ولكن آذتني في الله ورسوله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أبعدها الله، قد أبطلت دمها.