الموسوعة الحديثية


- كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ صفايا بنو النَّضيرِ وخيبرُ وفدَكَ فأمَّا بنو النَّضيرِ فَكانت حبْسًا لنوائبِهِ وأمَّا فدَكَ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةٌ أجزاءٍ جُزْأَينِ بينَ المسلمينَ وجزءًا نفقةً لأَهلِه فما فضلَ عن نفقةِ أَهلِه جعلَه بينَ فقراءِ المُهاجرينَ
خلاصة حكم المحدث : [حسن كما قال في المقدمة]
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 4/107
التخريج : أخرجه أبو داود (2967)، والبيهقي (13500)، واللفظ لهما، وأصله في البخاري (2904)، ومسلم (1757)
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها غنائم - قسمة خيبر غنائم - كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريظة والنضير جهاد - الغنائم وأحكامها غنائم - الصفي الذي كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 141 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 2967 - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، ح وحدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عبد العزيز بن محمد، ح وحدثنا نصر بن علي، حدثنا صفوان بن عيسى، وهذا، لفظ حديثه كلهم، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: فيما احتج به عمر رضي الله عنه أنه قال: " كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ثلاث ‌صفايا ‌بنو ‌النضير، ‌وخيبر، ‌وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل، وأما خيبر فجزأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاثة أجزاء، جزأين بين المسلمين، وجزءا نفقة لأهله، فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين "

السنن الكبير للبيهقي (13/ 530 ت التركي)
: 13500 - وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو داود، حدثنا نصر بن علي، حدثنا صفوان بن عيسى، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن مالك بن أوس قال: كان فيما احتج به عمر رضي الله عنه أن قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ‌ثلاث ‌صفايا؛ ‌بنو ‌النضير ‌وخيبر ‌وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسا لابن السبيل، وأما خيبر فجزأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء؛ جزءين بين المسلمين وجزءا لنفقة أهله، فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المسلمين.

[صحيح البخاري] (4/ 38)
: 2904 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان عن عمرو عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر رضي الله عنه قال: ‌كانت ‌أموال ‌بني ‌النضير ‌مما ‌أفاء ‌الله ‌على ‌رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة وكان ينفق على أهله نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله.

صحيح مسلم (3/ 1376 ت عبد الباقي)
: 48 - (1757) حدثنا قتيبة بن سعيد. ومحمد بن عباد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم (واللفظ لابن أبي شيبة) (قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا سفيان) عن عمرو، عن الزهري، عن مالك بن أوس، عن عمر. قال: كانت ‌أموال ‌بني ‌النضير ‌مما ‌أفاء ‌الله ‌على ‌رسوله. مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب. فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة. فكان ينفق على أهله نفقة سنة. وما بقي يجعله في الكراع والسلاح. عدة في سبيل الله.