الموسوعة الحديثية


- أنَّ الرَّهْطَ الذين بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحَقِيقِ بخيبرَ ليقتُلوه فقتلوه، وقدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو قائمٌ على المِنبرِ يومَ الجُمُعةِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم : أفلحتِ الوجوهُ، فقالوا : أفلح وجهُك يا رسولَ اللهِ، قال : أقتلتموه ؟ قالوا : نعم، فدعا بالسيفِ الذي قُتل به وهو قائمٌ على المِنبرِ فسلَّه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أجَلْ هذا طعامُه في ذُبابِ السيفِ ، وكان الرَّهْطُ : عبدَ اللهِ بنِ عَتيكٍ، وعبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، وأسْودَ بنَ خُزاعى حليف لهم، وأبو قتادة فيما يظُنُّ الزهريُّ، ولا يحفظُ الزهريُّ الخامسَ
خلاصة حكم المحدث : مرسل جيد، وروي من وجه آخر موصولاً
الراوي : عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي الصفحة أو الرقم : 3/222
التخريج : أخرجه إبراهيم بن سعد كما في ((جزء من نسخة له)) (1408)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (2/ 467) واللفظ لهما، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (6533) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: جمعة - الكلام مع الإمام وهو يخطب والعكس مغازي - غزوة خيبر مغازي - قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق مناقب وفضائل - عبد الله بن عتيك الأنصاري مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (6/ 365)
5906 - أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن شادل بن علي، حدثنا أبو مروان يعنى العثماني، حدثنا إبراهيم يعنى ابن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن الرهط الذين بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ابن أبي الحقيق بخيبر ليقتلوه، فقتلوه وقدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قائم على المنبر يوم الجمعة، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآهم: "أفلحت الوجوه". فقالوا: أفلح وجهك يا رسول الله. قال: "أقتلتموه؟ ". قالوا: نعم. فدعا بالسيف الذي قتل به وهو قائم على المنبر فسله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أجل، هذا طعامه في ذباب السيف". وكان الرهط عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، وأسود بن خزاعي، حليف لهم - وأبو قتادة فيما يظن الزهري - ولا يحفظ الزهري الخامس. وهذا وإن كان مرسلا فهو مرسل جيد، وهذه قصة مشهورة فيما بين أرباب المغازى. وقد روى من وجه آخر عن الزهري.

جزء من نسخة إبراهيم بن سعد (ص: 86)
1408 - حدثنا أبو صالح، حدثني إبراهيم، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك , أن الرهط الذين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن أبي الحقيق ليقتلوه بخيبر، فقتلوه، فقدموا المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يوم الجمعة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم: أفلحت الوجوه . قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله، قال: أقتلتموه؟ قالوا: نعم. فدعانا بالسيف الذي قتل به فسله، وهو قائم على المنبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل هذا طعامه في ذباب السيف . وكان الرهط عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، وأسود بن خزاعي حليف لبني سليم. قال ابن شهاب: وأبو قتادة، وفيما نظن، ولم يحفظ ابن شهاب الزهري الخامس.

تاريخ المدينة لابن شبة (2/ 467)
حدثنا محمد بن سليمان بن أبي رجاء قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أنه أخبره أن الرهط الذي بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتل ابن أبي الحقيق قتلوه ثم أتوا يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر، فلما رآهم قال: أفلحت الوجوه ، قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله قال: أقتلتموه؟ قالوا: نعم. قال: فدعا بالسيف الذي قتلوه به وهو قائم على المنبر فسله ثم قال: أجل هذا طعامه في ذباب السيف ، وكان الرهط الذين قتلوه: عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، وأسود بن خزاعي حليفا لهم، وأبا قتادة، فيما يظن إبراهيم. قال إبراهيم: ولا أحفظ الخامس ".

معرفة السنن والآثار (4/ 381)
6533 – [أخبرنا أبو سعيد قال: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي] فقال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن ابن كعب بن مالك، أن الرهط الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن أبي الحقيق ليقتلوه بخيبر فقتلوه، فقدموا والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة، فلما رآهم قال: أفلحت الوجوه. قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله. قال: أقتلتموه؟. قالوا: نعم "