الموسوعة الحديثية


- قال عليٌّ من كانت له ذِمَّتُنا فَدمُه كدمِنا وديتُه كديتِنا.
خلاصة حكم المحدث : فيه أبو الجنوب ضعفه الدارقطني
الراوي : عقبة بن علقمة اليشكري | المحدث : الكمال بن الهمام | المصدر : شرح فتح القدير الصفحة أو الرقم : 5/430
التخريج : أخرجه الذهبي في ((مناقب أبي حنيفه)) (صـ93) واللفظ له، والشافعي في ((مسنده)) (صـ344)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (4763) في آخر حديث طويل.
التصنيف الموضوعي: وصايا - الوصية لأهل الذمة جزية - الوصاة بأهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم جهاد - حفظ أهل الذمة وبيان ما يقتضي به عهدهم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه (ص: 93)
أخبرنا علي بن أحمد الحافظ وغيره، قالوا: أنا الحسين بن أبي بكر الحنبلي. ح وأنا أحمد بن عبد المنعم القزويني، أنا محمد بن سعيد الصوفي، أنا طاهر بن محمد المقدسي، أنا مكي بن منصور، أنا أحمد بن الحسن القاضي، ثنا محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا محمد بن إدريس الشافعي، أنا محمد بن الحسن، أنا قيس بن الربيع، عن أبان بن تغلب، عن الحسن بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم، عن أبي الجنوب الأسدي، قال: قال علي رضي الله عنه: من كان له ذمتنا فدمه كدمنا، وديته كديتنا

مسند الشافعي (ص: 344)
أخبرنا محمد بن الحسن، حدثنا قيس بن الربيع الأسدي، عن أبان بن تغلب، عن الحسن بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله، مولى بني هاشم، عن أبي الجنوب الأسدي قال: أتي علي بن أبي طالب رضي الله عنه برجل من المسلمين قتل رجلا من أهل الذمة، قال: فقامت عليه البينة فأمر بقتله، فجاء أخوه فقال: إني قد عفوت عنه، قال: فلعلهم هددوك أو فرقوك أو فزعوك، قال: لا، ولكن قتله لا يرد علي أخي، وعوضوني فرضيت، قال: أنت أعلم، من كان له ذمتنا فدمه كدمنا، وديته كديتنا

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (6/ 517)
[4763] أخبرنا أحمد بن الحسن، ثنا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي، أنا محمد بن الحسن، أنا قيس بن الربيع الأسدي، عن أبان بن تغلب، عن الحسن بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم، عن أبي الجنوب الأسدي، قال: أتي علي بن أبي طالب برجل من المسلمين قتل رجلا من أهل الذمة، قال: فقامت عليه البينة، فأمر بقتله، فجاء أخوه فقال: إني قد عفوت. قال: فلعلهم هددوك وفرقوك وفزعوك؟ فقال: لا، ولكن قتله لا يرد علي أخي، وعوضوني فرضيت. قال: أنت أعلم، من كان له ذمتنا فدمه كدمنا، وديته كديتنا.