الموسوعة الحديثية


- قال اللهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فأمَّا الذينَ سبقُوا فأولئِكَ الذينَ يدخلونَ الجنةَّ بغيرِ حسابٍ..........
خلاصة حكم المحدث : [فيه] رجل غير مسمى
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/98
التخريج : أخرجه أحمد (21727)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (277) واللفظ لهما تامًا، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (2449) بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: جنة - من يدخلون الجنة بغير حساب تفسير آيات - سورة فاطر قيامة - الحساب والقصاص
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد (36/ 57)
21727 - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثني أنس بن عياض الليثي أبو ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن علي بن عبد الله الأزدي، عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله عز وجل: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله} [[فاطر: 32]] فأما الذين سبقوا بالخيرات، فأولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا، فأولئك يحاسبون حسابا يسيرا، وأما الذين ظلموا أنفسهم، فأولئك الذين يحاسبون في طول المحشر، ثم هم الذين تلافاهم الله برحمته، فهم الذين يقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور} [[فاطر: 34]] ، إلى قوله، {لغوب} [[فاطر: 35]] "

موجبات الجنة لابن الفاخر (ص: 189)
277 - أخبرتنا ابنة عقيل قالت، ثنا ابن ريذه، ثنا الطبراني، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن موسى الفروي، ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض عن موسى بن عقبة وعلي بن عبد الله الأزدي عن الشامي نفسه أنه دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين فقال: اللهم آنس وحشتي وارحم عزبتي وصل وحدتي وآتني برجل صالح تنفعني به، فإذا رجل قد صلى إلى جنبه، فلما أن فرغ قال الشامي، من أنت؟ قال: أبو الدرداء، فرفع الشامي يديه، فحمد الله فقال أبو الدرداء، ما هاجك على ما أرى، فأخبره بدعائه، قال: لئن كنت صادقا لأنا أسعد بدعائك منك، أفلا أحدثك حديثا أتحفك به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله -عز وجل- {ثم أورثنا الكتاب الذي اصطفينا من عبادنا}: فأما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا فأولئك يحاسبون حسابا يسيرا، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك يحبسون في طول القيام فأولئك الذين ينالهم برحمته، وهم الذين يقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله}.

تفسير عبد الرزاق (3/ 72)
2449 - عن معمر , عن أبان بن أبي عياش , قال: دخل رجل مسجد دمشق فقام على باب المسجد فقال: اللهم ارحم غربتي , وآنس وحشتي , وصل وحدتي , وارزقني جليسا صالحا ينفعني , ثم صلى ركعتين وجلس إلى شيخ , فقال: من أنت يا عبد الله؟ فقال: أنا أبو الدرداء , فجعل يكبر ويحمد الله , فقال له أبو الدرداء: ما لك يا عبد الله؟ قال: دخلت هذه القرية وأنا لا أعرف بها أحدا , فقلت: اللهم ارحم غربتي , وآنس وحشتي , وصل وحدتي , وارزقني جليسا صالحا ينفعني قال: فقال أبو الدرداء: وأنا أحق أن أحمد الله أن جعلني ذلك الجليس , أما إني سأحدثك بشيء ما حدثت به أحدا غيرك أتحفك به , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجيء السابقون فيدخلون الجنة بغير حساب , وأما المقتصدون فيحاسبون حسابا يسيرا , ويجيء الظالم فيحبس حتى يصيبه كظ العذاب , وسوء الحساب , ثم يدخل الجنة