الموسوعة الحديثية


- دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -واسمُها خَولةُ بنتُ حَكيمٍ- على عائشةَ، وهي باذَّةُ الهَيئةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالتْ: زَوجي يَقومُ اللَّيلَ، ويَصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له عائشةُ، فلقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟ فواللهِ إنَّ أخشاكم للهِ، وأحفَظَكم لحُدودِه لأنا.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم :   1/ 158  
التخريج : أخرجه أحمد (25893)، وعبد الرزاق (12591)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (9/ 38) (8319) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه نكاح - حق المرأة على الزوج صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة علم - الحث على الأخذ بالسنة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (43/ 70)
25893 - حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، قال دخلت امرأة عثمان بن مظعون أحسب اسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهي باذة الهيئة فسألتها ما شأنك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت عائشة ذلك له فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فقال: يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا، أفما لك في أسوة، فوالله إني أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (7/ 150)
12591 - عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير قال: دخلت خولة ابنة حكيم امرأة عثمان بن مظعون على عائشة وهي باذة الهيئة فسألتها، ما شأنك، فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة فذكرت ذلك له، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم عثمان فقال: يا عثمان، إن الرهبانية لم تكتب علينا، أفما لك في أسوة، فوالله إني أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده

 [المعجم الكبير – للطبراني] (9/ 38)
8319 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون - اسمها خولة بنت حكيم - على عائشة وهي باذة الهيئة فسألتها: ما شأنك؟ قالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له عائشة، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم عثمان فقال: يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك في أسوة، فوالله إن أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده لأنا