الموسوعة الحديثية


- كونوا في الدنيا أضيافًا واتخذوا المساجدَ بيوتًا وعوِّدوا قلوبَكم الرِّقَّةَ وأكثِروا التفكرَ والبكاءَ ولا تختلِفَنَّ بكم الأهواءُ تبنونَ ما لا تسكنونَ وتجمعونَ ما لا تأكلونَ وتأملونَ ما لا تُدركونَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : الحكيم بن عمير | المحدث : السفاريني الحنبلي | المصدر : شرح كتاب الشهاب الصفحة أو الرقم : 367
التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/358)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (731)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحزن والبكاء رقائق وزهد - الزهد في الدنيا جنائز وموت - الأمل والأجل رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا مساجد ومواضع الصلاة - فضل ملازمة المسجد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (1/ 358)
: حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية ثنا عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كونوا في الدنيا ‌أضيافا، واتخذوا المساجد بيوتا، وعودوا قلوبكم الرقة، وأكثروا التفكر والبكاء، ولا تختلفن بكم الأهواء، تبنون ما لا تسكنون وتجمعون مالا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء [نقصا] في دينه أن يكثر خطاياه، وينقص حلمه، ويقل حقيقته جيفة بالليل، بطال النهار، كسول هلوع، منوع رتوع.