الموسوعة الحديثية


- إنَّما أنهى النَّاسَ عن النِّياحةِ أن يُندَبَ الرَّجلُ بما لَيسَ فيهِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : مكحول | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 3/208
التخريج : أخرجه عبد الرزاق (6672) وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 137) مطولا.
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - البكاء على الميت رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة جنائز وموت - الزجر عن النياحة رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[[مصنف عبد الرزاق (3/ 552 ت الأعظمي)
:]] 6671 - عن محمد بن راشد، عن ‌مكحول، 6672 - قال عبد الرزاق: وأخبرنيه سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن ‌مكحول قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتمد على عبد الرحمن بن عوف وإبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم يجود بنفسه، فلما رآه دمعت عيناه فقال له عبد الرحمن بن عوف: أي رسول الله، تبكي؟ متى يراك المسلمون تبكي يبكوا قال: فلما ترقرقت عبرته قال: إنما هذا رحم، وإن من لا يرحم لا يرحم، إنما أنهى ‌الناس ‌عن ‌النياحة وأن يندب الميت بما ليس فيه فلما قضى قال: لولا أنه وعد جامع وسبيل مأتي، وأن الآخر منا يلحق بالأول لوجدنا غير الذي وجدنا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون، تدمع العين، ويجد القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، وفضل رضاعه في الجنة

[[[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (1/ 137)
:]] قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي حسين عن ‌مكحول قال، دخل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو معتمد على عبد الرحمن بن عوف وإبراهيم يجود بنفسه، فلما مات دمعت عينا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال له عبد الرحمن: أي رسول الله هذا الذي تنهى الناس عنه! متى يرك المسلمون تبكي يبكوا، قال: فلما شريت عنه عبرته قال: إنما هذا رحم وإن من لا يرحم لا يرحم، إنما ننهى ‌الناس ‌عن ‌النياحة وأن يندب الرجل بما ليس فيه، ثم قال: لولا أنه وعد جامع وسبيل مئتاء وأن آخرنا لاحق بأولنا لوجدنا عليه وجدا غير هذا وإنا عليه لمحزونون تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وفضل رضاعه في الجنة.