الموسوعة الحديثية


- ولَكنَّ المِسكينَ المتعفِّفُ. وفي زيادةٍ : ليسَ لَه ما يَستَغني بهِ الَّذي لا يَسألُ ولا يُعلَمُ بِحاجتِه فيُتصَدَّقُ عليهِ فذاكَ المَحرومُ
خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: "فذاك المحروم" فإنه مقطوع
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم : 1632
التخريج : أخرجه البخاري (1476)، ومسلم (1039)، والنسائي (2572)، وأحمد (7540) بمعناه، وأبو داود (1632) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: صدقة - ما جاء أن المستحق محروم سؤال - تفسير المسكين سؤال - فضل التعفف والتصبر صدقة - المسكين والفقير
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (2/ 124)
1476- حدثنا حجاج بن منهال: حدثنا شعبة: أخبرني محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحيي، أو لا يسأل الناس إلحافا)).

[صحيح مسلم] (2/ 719 )
((101- (‌1039) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا المغيرة (يعني الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس. فترده اللقمة واللقمتان. والتمرة والتمرتان)). قالوا: فما المسكين؟ يا رسول الله! قال ((الذي لا يجد غنى يغنيه. ولا يفطن له، فيتصدق عليه. ولا يسأل الناس شيئا)). 102- (1039) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد. قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) أخبرني شريك عن عطاء ابن يسار مولى ميمونة، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان. ولا اللقمة واللقمتان. إنما المسكين المتعفف. اقرؤا إن شئتم: لا يسألون الناس إلحافا)) [2/ البقرة / الآية 273]. (1039)- وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق. حدثنا ابن أبي مريم. أخبرنا محمد بن جعفر. أخبرني شريك. أخبرني عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي عمرة؛ أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. بمثل حديث إسماعيل.

[سنن النسائي] (5/ 85)
‌2572- أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان. قالوا: فما المسكين؟ قال: الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس)).

[مسند أحمد] (12/ 503 ط الرسالة)
((7539- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان)) قالوا: فمن المسكين يا رسول الله؟ قال: (( الذي لا يجد غنى، ولا يعلم الناس بحاجته فيتصدق عليه قال الزهري: وذلك هو المحروم)). ((‌7540- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل هذا الحديث، غير أنه قال: قالوا: يا رسول الله، فمن المسكين؟ قال:)) الذي ليس له غنى، ولا يسأل الناس إلحافا (()).

[سنن أبي داود] (2/ 118)
1631- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس شيئا، ولا يفطنون به فيعطونه)). ‌1632- حدثنا مسدد، وعبيد الله بن عمر، وأبو كامل المعنى، قالوا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثله، قال: ((ولكن المسكين المتعفف))، زاد مسدد في حديثه: ((ليس له ما يستغني به، الذي لا يسأل ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه فذاك المحروم))، ولم يذكر مسدد: ((المتعفف الذي لا يسأل))، قال أبو داود: روى هذا الحديث محمد بن ثور، وعبد الرزاق، عن معمر، وجعلا المحروم من كلام الزهري، وهو أصح.