الموسوعة الحديثية


- قصةُ الغرانيقِ [يعني حديث: قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ: {وَالنَّجْمِ}، فلمَّا بَلَغَ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ في أُمنيتِهِ ما تِلاوتُهُ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قبلَ اليَومِ، فسجَدَ وسَجدوا؛ فنَزَلَتْ آيةُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى...} [الحج: 52] الآيةَ.]
خلاصة حكم المحدث : من وضع الزنادقة
الراوي : [عبدالله بن عباس] | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : فتح القدير الصفحة أو الرقم : 3/654
التخريج : أخرجه البزار (5096)، والطبري في ((جامع البيان)) (16/ 607)، والطبراني (12/ 53) (12450)، والضياء في ((المختارة)) (247) جميعا مطولا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النجم سجود القرآن - سجود السامع مع القارئ سجود القرآن - سنة سجود القرآن علم - قصة الغرانيق صلاة - سجود التلاوة في الصلاة وغيرها وما يقال فيه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 296)
: 5096- حدثنا يوسف بن حماد، قال: حدثنا أميه بن خالد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن ‌عباس فيما أحسب الشك في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة فقرأ سورة النجم حتى انتهى إلى: {أفرأيتم اللت والعزى ومناه الثالثة الأخرى} فجرى على لسانه: ‌تلك ‌الغرانيق العلا الشفاعة منها ترتجى. قال: فسمع ذلك مشركي أهل مكة فسروا بذلك فاشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول، ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان، ثم يحكم الله آياته} . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد متصل عنه يجوز ذكره إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم أحدا أسند هذا الحديث عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد، عن ابن ‌عباس إلا أمية ولم نسمعه إلا من يوسف بن حماد، وكان ثقة وغير أمية يحدث به، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير مرسلا، وإنما هذا الحديث يعرف عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن ‌عباس وأمية ثقة مشهور.

[تفسير الطبري] (16/ 607)
: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته}. إلى قوله: {والله عليم حكيم} وذلك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يصلى، إذ نزلت عليه قصة آلهة العرب، فجعل يتلوها، فسمعه المشركون، فقالوا: إنا نسمعه يذكر آلهتنا بخير. فدنوا منه فبينما، هو يتلوها وهو يقول: {أفرأيتم اللات والعزى (19) ومناة الثالثة الأخرى} ألقى الشيطان: إن تلك الغرانيق العلى، منها الشفاعة ترتجى. فعلق يتلوها، فنزل جبريل عليه السلام، فنسخها، ثم قال له: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته}. إلى قوله: {والله عليم حكيم}.

[المعجم الكبير للطبراني] (12/ 53)
: 12450 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا يوسف بن حماد المعني، ثنا أمية بن خالد، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، لا أعلمه إلا عن ابن ‌عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قرأ النجم فلما بلغ {أفرأيتم اللات والعزى} [[النجم: 19]] {ومناة الثالثة الأخرى} [[النجم: 20]] ألقى الشيطان على لسانه ‌تلك ‌الغرانيق العلى وشفاعتهن لترتجى فلما سجد سجد المسلمون والمشركون، فأنزل الله عز وجل: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان} [[الحج: 52]] إلى قوله: {عذاب يوم عقيم} [[الحج: 55]] يوم بدر "

[الأحاديث المختارة] (10/ 234)
: 247 - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخباز أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الرحمن، أبنا أحمد بن موسى بن مردويه، حدثني إبراهيم بن محمد، حدثني أبو بكر محمد بن علي المقرئ البغدادي، ثنا جعفر بن محمد الطيالسي، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا عثمان بن الأسود، عن سعيد بن جبير، عن ابن ‌عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: {أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى} ‌تلك ‌الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجى .. ففرح المشركون بذلك، وقالوا: قد ذكر آلهتنا فجاءه جبريل، فقال: اقرأ علي ما جئتك به قال: فقرأ: {أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى} ‌تلك ‌الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجى، فقال: ما أتيتك بهذا، هذا عن الشيطان، أو قال: هذا من الشيطان لم آتك بها، فأنزل الله: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} إلى آخر الآية.