الموسوعة الحديثية


- عن ابنِ عباسٍ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا قال الشياطينُ
خلاصة حكم المحدث : فيه روح بن المسيب قال ابن معين‏‏ صويلح وضعفه وبقية رجاله ثقات
الراوي : [أبو الجوزاء أوس بن عبدالله الأزدي] | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/53
التخريج : أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (12/ 175) (12802)، والطبري في ((تفسيره)) (14/ 610)، والثعلبي في ((تفسيره)) (6/ 104) معلقًا واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الإسراء
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المعجم الكبير للطبراني (12/ 175)
12802 - حدثنا محمد بن جابان الجنديسابوري، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا روح بن المسيب، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس: {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا} [[الإسراء: 46]] قال: الشياطين

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 610)
ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا روح بن المسيب أبو رجاء الكلبي، قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، في قوله: {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا} [[الإسراء: 46]] هم الشياطين. والقول الذي قلنا في ذلك أشبه بما دل عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن الله تعالى أتبع ذلك قوله {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا} [[الإسراء: 45]] فأن يكون ذلك خبرا عنهم أولى إذ كان بخبرهم متصلا من أن يكون خبرا عمن لم يجز له ذكر. وأما النفور، فإنها جمع نافر، كما القعود جمع قاعد، والجلوس جمع جالس، وجائز أن يكون مصدرا أخرج من غير لفظه، إذ كان قوله {ولوا} [[الإسراء: 46]] بمعنى: نفروا، فيكون معنى الكلام: نفروا نفورا، كما قال امرؤ القيس: [[البحر الطويل]] ورضت فذلت صعبة أي إذلال إذا كان رضت بمعنى: أذللت، فأخرج الإذلال من معناه، لا من لفظه

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (6/ 104)
روى أبو الجوزاء عن ابن عباس في قوله ولوا على أدبارهم نفورا قال: هم الشياطين