الموسوعة الحديثية


- أمَّا أحدُهما، فكان لا يستنزِهُ من البوْلِ
خلاصة حكم المحدث : رواه الدارقطني وصحح إرساله، ونقل عن أبي زرعة أنه المحفوظ، وقال أبو حاتم: رويناه من حديث ثمامة عن أنس والصحيح إرساله
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : التلخيص الحبير الصفحة أو الرقم : 1/158
التخريج : أخرجه مطولاً البخاري (218)، ومسلم (292) بلفظ: "يستتر"، وأحمد (1980) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الكبائر رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 53 ط السلطانية)
218- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: ((إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة)) ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة، قالوا: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: ((لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)) وقال محمد بن المثنى، وحدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت مجاهدا مثله: ((يستتر من بوله))

[صحيح مسلم] (1/ 240 )
111- (292) وحدثنا أبو سعيد الأشج، وأبو كريب محمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم،- قال إسحاق: أخبرنا وقال الآخران- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، قال: سمعت مجاهدا، يحدث عن طاوس، عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: ((أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله))، قال فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال: ((لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا))

[مسند أحمد] (3/ 441 ط الرسالة)
((1980- حدثنا أبو معاوية، ووكيع المعنى واحد، قالا: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، قال وكيع: سمعت مجاهدا، يحدث عن طاوس، عن ابن عباس، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: (( إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستنزه من البول- قال وكيع: من بوله- وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة)). ثم أخذ جريدة، فشقها بنصفين، فغرز في كل قبر واحدة. فقالوا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: (( لعلهما أن يخفف عنهما ما لم ييبسا- قال وكيع: تيبسا))