الموسوعة الحديثية


- عن قَتادةَ في قولِه: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [يس: 69]، قال: قيلَ لعائشةَ -أو سُئِلَتْ عائشةُ-: هل كان رسولُ اللهِ... فذكَرَه. [أيْ فذكَرَ حديثَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتسامَعُ عندَه الشِّعرُ؟ قالت: كان أبغَضَ الحديثِ إليه].
خلاصة حكم المحدث : [روي من طرق عن قتادة]
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 41/476
التخريج : أخرجه عبدالرزاق في ((التفسير)) (2496)، والطبري في ((التفسير)) (20/549)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (18625) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة يس شعر - ذم الشعر شعر - استماع النبي للشعر وإنشاده في المسجد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[تفسير عبد الرزاق] (3/ 86)
: 2496 - عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى: {‌وما ‌علمناه ‌الشعر} [[يس: 69]] قال: بلغني أن عائشة سئلت: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان الشعر أبغض الحديث إليه ، قالت: " ولم يتمثل بشيء من الشعر إلا ببيت أخي بني قيس - تعني - طرفة: [[البحر الطويل]] ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزود فجعل يقول: يأتيك من لم تزود بالأخبار فقال أبو بكر: ليس كذلك يا رسول الله ، فقال: إني لست شاعرا ولا ينبغي لي

تفسير الطبري (20/ 549 ط التربية والتراث)
: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (‌وما ‌علمناه ‌الشعر وما ينبغي له) قال: قيل لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، فيجعل آخره أوله، وأوله آخره، فقال له أبو بكر: إنه ليس هكذا، فقال نبي الله: "إني والله ما أنا بشاعر، ولا ينبغي لي".

تفسير ابن أبي حاتم (ت 327)
(10/ 3145) 18625- عن قتادة ، رضي الله عنه ، قال : بلغني أنه قيل لعائشة ، رضي الله عنها : هل كان رسول الله يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت : كان أبغض الحديث إليه غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس يجعل آخره أوله ، وأوله آخره ، ويقول : ويأتيك من لم تزود بالأخبار. فقال له أبو بكر ، رضي الله عنه ليس هكذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني والله ما أنا بشاعر ، ولا ينبغي لي