الموسوعة الحديثية


- أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ استعملَ على الحِمَى مولًى يقالُ له : هني، وقال : يا هُنَيُّ، اضمُمْ جناحَكَ للمسلمينَ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ، فإنَّها مجابةٌ، وأدخِل ربَّ الصَّريمةِ والغنيمةِ، وإيَّاكَ ونَعَم ابنِ عوفٍ ونَعَم ابنِ عفَّانَ فإنَّهما إن تهلكَ ماشيتُهما يرجعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ، وإنَّ ربَّ الغنيمةِ والصَّريمةِ إن تهلَكْ ماشيتُهُ يأتيني بعيالِهِ فيقولُ : يا أميرَ المؤمنينَ، لا أبَا لكَ ، لا أبَا لكَ ، فالماءُ والكلأُ أيسرُ عليَّ من الذَّهبِ والورِقِ، وايمُ اللهِ، لولا المالُ الَّذي أجمل عليه في سبيلِ اللهِ ما حمَيتُ على المسلمينَ من بلادِهِم شِبرًا
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أسلم الحبشي | المحدث : ابن الملقن | المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم : 7/93
التخريج : أخرجه الدارقطني (4576)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (741)، والبلاذري في ((فتوح البلدان)) (ص18) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: خراج - الأرض يحميها الإمام مظالم - دعوة المظلوم إمامة وخلافة - الحمى للمسلمين إمامة وخلافة - نصائح الإمام لعماله كيف يسيرون في أهل الإسلام والكفر مزارعة - الحمى لدواب بيت المال من غير إضرار المسلمين
| شرح حديث مشابه