الموسوعة الحديثية


- أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إلهَ إلا اللهُ، فمن قال لا إلهَ إلا اللهُ، فقد عَصَم مِني مالَه و نفسَه إلا بحقِّه، و حسابُه على اللهِ
خلاصة حكم المحدث : متواتر
الراوي : جمع من الصحابة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 407
التخريج : أخرجه البخاري (25)، ومسلم (22)، وابن حبان (175) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: إسلام - حرمة المسلم إسلام - قتال الناس حتى يسلموا قيامة - الحساب والقصاص مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال جهاد - الدعوة قبل القتال
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 14)
25 - حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد، قال: سمعت أبي يحدث، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله

[صحيح مسلم] (1/ 53)
36 - (22) حدثنا أبو غسان المسمعى مالك بن عبد الواحد، حدثنا عبد الملك بن الصباح، عن شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا، عصموا مني دماءهم، وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله

صحيح ابن حبان (1/ 401)
175 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، بالموصل، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك، عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله. قال أبو حاتم: تفرد به شعبة وفي هذا الخبر بيان واضح بأن الإيمان أجزاء، وشعب تتباين أحوال المخاطبين فيها، لأنه صلى الله عليه وسلم ذكر في هذا الخبر: حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فهذا هو الإشارة إلى الشعبة التي هي فرض على المخاطبين في جميع الأحوال، ثم قال: ويقيموا الصلاة، فذكر الشيء الذي هو فرض على المخاطبين في بعض الأحوال، ثم قال: ويؤتوا الزكاة، فذكر الشيء الذي هو فرض على المخاطبين في بعض الأحوال، فدل ذلك على أن كل شيء من الطاعات التي تشبه الأشياء الثلاثة التي ذكرها في هذا الخبر من الإيمان