الموسوعة الحديثية


- التَّلقينُ يَقولُ: اذكُر ما خَرَجتَ عليه مِنَ الدُّنيا: شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ...
خلاصة حكم المحدث : ليس له أصل، جاء فيه أخبار ضعيفة
الراوي : - | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع الشروح الفقهية. الصفحة أو الرقم : 139/20
التخريج : أخرجه الطبراني (8/ 249) (7979)، وابن زبر الربعي في ((وصايا العلماء)) (ص46)، وأبو طاهر السلفي في ((المشيخة البغدادية)) (1463) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - تلقين الميت الشهادة جنائز وموت - تلقين الميت بعد الدفن إسلام - فضل الشهادتين إيمان - توحيد الألوهية جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 249)
: 7979 - حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، ثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا عبد الله بن محمد القرشي، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد بن عبد الله الأودي، قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال: إذا أنا مت، فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصنع بموتانا، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إذا مات أحد من إخوانكم، فسويتم التراب على قبره، فليقم أحدكم على رأس قبره، ثم ليقل: يا فلان بن فلانة، فإنه يسمعه ولا يجيب، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يستوي قاعدا، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تشعرون. فليقل: ‌اذكر ‌ما ‌خرجت ‌عليه ‌من ‌الدنيا ‌شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما، فإن منكرا ونكيرا يأخذ واحد منهما بيد صاحبه ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من قد لقن حجته، فيكون الله حجيجه دونهما ". فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمه؟ قال: فينسبه إلى حواء، يا فلان بن حواء

وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي (ص46)
: حدثنا أبي عبد الله بن أحمد قال: نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال: نا أبي قال: نا إسماعيل بن عياش قال: نا عبد الله بن محمد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن سعيد الأزدي قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع فقال لي: " يا سعيد ، إذا أنا مت فافعلوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا مات أحد من إخوانكم فنثرتم عليه التراب فليقم رجل عند رأسه ثم ليقل: يا فلان بن فلانة ، فإنه يسمع ، ولكنه لا يجيب. ثم ليقل: يا فلان بن فلانة ، فإنه يستوي جالسا. ثم ليقل: يا فلان بن فلانة ، فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله عز وجل. ثم ليقل: ‌اذكر ‌ما ‌خرجت ‌عليه ‌من ‌الدنيا ، ‌شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأنك رضيت بالله عز وجل ربا ، وبمحمد نبيا صلى الله عليه وسلم ، وبالإسلام دينا:. فإذا فعل ذلك ، أخذ منكر ونكير أحدهما بيد صاحبه ثم يقول له: اخرج بنا من عند هذا ، ما نصنع به وقد لقن حجته؟ ولكن الله عز وجل حجيجه دونهم ، فقال رجل: يا رسول الله ، فإن لم أعرف أمه؟ قال: انسبه إلى حواء "

[المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي ] (1/ 570)
: 1463 - أخبرنا الشيخ أبو الحسين بن الطيور، قرأت عليه في شعبان سنة أربع وتسعين وأربعمائة، أنا عبد العزيز بن علي الأزجي، نا أبو الفتح القواس، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج، إملاء، نا يعيش بن الجهم، نا داود بن سليمان الحدثي، عن علي بن حبيب، عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد الأودي، عن أبي أمامة، أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: "يا أبا أمامة ألا أدلك على كلمات هن خير للميت من الدنيا وما فيها وما غلبت عليه الشمس وطلعت". قلت: بلى بأبي أنت وأمي. قال: "إذا مات أخوكم المؤمن وفرغتم من دفنه فليقم أحدكم عند قبره، ثم ليقل: يا فلان بن فلانة. والذي نفس محمد بيده إنه ليستوي قاعدا، ثم ليقولن: يا فلان بن فلانة أرشدنا إلى ما عندك يرحمك الله، فيقول: ‌اذكر ‌ما ‌خرجت ‌عليه ‌من ‌الدنيا، ‌شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كنت رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا، قال: فيقوم منكر فيأخذ بيد نكير، فيقول: قم بنا ما يقعدنا عند هذا وقد لقن حجته، ولكن الله عز وجل حجبهما دونه". قال: فقلت: بأبي أنت وأمي إن كنت لا أحفظ اسم أمه،