الموسوعة الحديثية


- كان حيٌّ من بني ليثٍ على ميليْنِ من المدينةِ، وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزوِّجوهُ، فأتاهم وعليهِ حُلَّةٌ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كسانِي هذهِ، وأمرني أن أحكمَ في أموالكم، ودمائِكم، ثم انطلق فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبها، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ، ثم أرسل رجلًا فقال : إن وجدْتَه حيًّا فاضرب عنقَه، وإن وجدْتَه ميتًا فأحْرِقْه؛ فجاء فوجدَه قد لدغتْه أفعى فمات، فحرقَه بالنارِ؛ فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدَه من النارِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه صالح بن حيان ذكر من جرحه]
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم : 2/293
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (378)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/53)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/55)
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه جهنم - من يدخلها وبمن وكلت علم - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم إيمان - الوعيد اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
|أصول الحديث