الموسوعة الحديثية


- قال ابنُ عَبَّاسٍ: لَو قال: أفئِدةَ النَّاسِ لازدَحَمَت عليه فارِسُ والتُّركُ والرُّومُ والهندُ، ولَحَجَّ اليَهودُ والنَّصارى والنَّاسُ كُلُّهم، ولَكِنَّه قال (أفئِدةً مِنَ النَّاسِ) فخَصَّ به المُؤمِنينَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : - | المحدث : صديق خان | المصدر : فتح البيان الصفحة أو الرقم : 7/ 126
التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (13/ 699)، والنحاس في ((معاني القرآن )) (3/ 536) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - إبراهيم إيمان - فضل الإيمان تفسير آيات - سورة إبراهيم حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام حج - فضل الحج ووجوبه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[تفسير الطبري] (13/ 699)
: حدثنا الحسن، قال: ثنا يحيى بن عباد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لو كان إبراهيم قال: فاجعل أفئدة الناس تهوى إليهم. لحجه اليهود والنصارى والناس كلهم، ولكنه قال: {أفئدة من الناس تهوي إليهم}.

[معاني القرآن للنحاس] (3/ 536)
: حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة قال نا أبو نعيم قال نا عيسى بن قرطاس قال أخبرني المسيب بن رافع قال قال ابن ‌عباس إن إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين قال رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع إلى قوله فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم فلو أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال اجعل ‌أفئدة ‌الناس تهوي إليهم لغلبكم عليه الترك والديلم