الموسوعة الحديثية


- كان لا يكادُ يُسأل شيئًا إلا فعله
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : طلحة بن عبيدالله | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 5/145
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 116) (212)، ووابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (25/ 94)، والمقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (851)، واللفظ لهم مطولا.
التصنيف الموضوعي: سؤال - عدم رد السائل فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه سؤال - حق السائل فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الكبير للطبراني] (1/ 116)
: 212 - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كانت رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطيبه إلي، فأتاه رجل يسأله أحدهما، فقال: ذاك إلى طلحة بن عبيد الله فأتاني فأعلمني فأبيت عليه، فعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله فرد عليه مثل ذلك، فأتاني فأعلمني، فأبيت عليه، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال مثل ذلك، فرجع إلي، فقلت في نفسي: ما بعثه إلي إلا وهو يحب أن يقضي حاجته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌لا ‌يكاد ‌يسأل ‌شيئا ‌إلا ‌فعله، فقلت: لأن ألي بشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب إلي من أن ألي رحلته، فدفعتها إليه، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم سفرا، فأمر أن يرحل له فأتاني، فقال: أي الرحلتين كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية فرحلها له، ثم قربها إليه، فلما ثارت به انكبت، فقال: من رحل هذا؟ قالوا: فلان. فقال: ردوها إلى طلحة فردت إلي. قال طلحة: والله ما غششت أحدا في الإسلام غيره لكي ترجع إلي رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (25/ 94)
: أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو عمر الفارسي أنا محمد بن أحمد بن إسحاق بن يعقوب نا أحمد بن منصور وأبو إسماعيل قالا أنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن سليمان بن عيسى بن موسى حدثني أبي أيوب عن جدي سليمان بن عيسى عن جده موسى بن طلحة عن أبيه طلحة قال كانت رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطيبه إلي فأتاه رجل يسأله أحدهما قال فقال ذاك إلى طلحة بن عبيد الله فأتاني فأعلمني فأبيت عليه فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه فقال له مثل ذلك ورجع إلي فقلت في نفسي فما بعثه لا وهو يحب أن يقضي حاجته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌لا ‌يكاد ‌يسأل ‌شيئا ‌إلا ‌فعله فقال فقلت لآتي بشرة أو قال مسرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن ألي رحلته فدفعتها إليه فأراد النبي صلى الله عليه وسلم سفرا فأمر أن يرحل له فأتاني فقال أي الرحلتين كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت الطائفية فرحلها له ثم قربها إليه فلما ثارت به انكبت به فقال من رحل هذه قالوا فلان قال ردوها إلى طلحة فردت إلي فقال طلحة والله ما غشت أحدا في الإسلام غيره لكي ترجع رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي

[الأحاديث المختارة] (3/ 44)
: 851 – وبه [[أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن روح قراءة عليه ونحن نسمع بأصبهان، قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية قراءة عليها وأنت تسمع، أنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا يحيى بن عثمان بن صالح، نا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي،]]، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: كانت رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطيبه إلي، فأتاه رجل يسأله أحدهما فقال: ذاك إلى طلحة بن عبيد الله، فأتاني فأعلمني، فأبيت عليه، فعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فرد عليه مثل ذلك، فأتاني فأعلمني، فأبيت عليه، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه، وقال مثل ذلك، فرجع إلي، فقلت في نفسي: ما بعثه إلي إلا وهو يحب أن يقضي حاجته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌لا ‌يكاد ‌يسأل ‌شيئا ‌إلا ‌فعله، فكنت لأن ألي بشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن ألي رحلته، فدفعتها إليه، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم سفرا، فأمر أن يرحل له، فأتاني، فقال: أي الرحلتين كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية، فرحلها له، ثم قربها إليه، فلما ثارت به انكبت، فقال: من رحل هذا؟ قالوا: فلان، فقال: ردوها إلى طلحة، فردت إلي، قال طلحة: والله ما غششت أحدا في الإسلام غيره، لكي يرجع إلي رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم.