الموسوعة الحديثية


- أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قال يا رسولَ اللهِ إنه كان علَيَّ اعتكافُ يومٍ في الجاهليةِ فأمره أن يفِيَ به قال وأصاب عمرُ جاريتينِ من سبيِ حنينٍ فوضعَهما في بعضِ بيوتِ مكةَ قال فمَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على سبيِ حُنينٍ فجعلوا يسعونَ في السككِ فقال عمرُ يا عبدَ اللهِ انظرْ ما هذا فقال مَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السبيِ قال اذهبْ فأرسلِ الجاريتينِ قال نافعٌ ولم يعتمرْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الجعرانةِ ولو اعتمرَ لم يَخفَ على عبدِ اللهِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : نافع مولى ابن عمر | المحدث : العيني | المصدر : عمدة القاري الصفحة أو الرقم : 15/96
التخريج : أخرجه البخاري (2975) واللفظ له ، وابن خزيمة (2228) ، والبيهقي في ((الخلافيات)) (3640) بنحوه .
التصنيف الموضوعي: اعتكاف - قضاء الاعتكاف مغازي - غزوة حنين نذور - الوفاء بالنذر نذور - من نذر في الجاهلية ثم أسلم غنائم - إعطاء المؤلفة قلوبهم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (3/ 1146)
: 2975 - حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ‌نافع: أن ‌عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا رسول الله، إنه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية، ‌فأمره ‌أن ‌يفي ‌به، قال: وأصاب ‌عمر جاريتين من سبي حنين، فوضعهما في بعض بيوت مكة، قال: فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبي حنين، فجعلوا يسعون في السكك، فقال ‌عمر: يا عبد الله، انظر ما هذا؟ فقال: من رسول الله صلى الله عليه وسلم على السبي، قال: اذهب فأرسل الجاريتين. قال ‌نافع: ولم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، ولو اعتمر لم يخف على عبد الله.

[صحيح ابن خزيمة ط ٣] (2/ 1063)
: 2228 - حدثنا أحمد بن عبدة. أخبرنا حماد -يعني ابن زيد- حدثنا أيوب، عن ‌نافع قال: ذكر عند ابن ‌عمر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، فقال: لم يعتمر منها، قال: وكان على ‌عمر نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ‌فأمره ‌أن ‌يفي ‌به، فدخل المسجد تلك الليلة، فذكر الحديث.

[الخلافيات - البيهقي - ت النحال] (5/ 110)
: 3640]] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا أحمد بن عبدة. (ح) قال: وأنا إبراهيم بن أحمد المزكي واللفظ له، نا أحمد بن سلمة، نا أحمد بن عبدة، نا حماد بن زيد، نا أيوب، عن ‌نافع، قال: ذكر عند ابن ‌عمر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، فقال: لم يعتمر منها، وكان على ‌عمر رضي الله عنه نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‌فأمره ‌أن ‌يفي ‌به، فدخل المسجد تلك الليلة، فلما أصبح إذا السبي يسعون، ويقولون: أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، [[وذكر باقي]] الحديث.