الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا تُوفِّي اجتمعت الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ، فأتاهم أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، قال : فقام خبَّابُ بنُ المنذرِ وكان بدريًّا فقال : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فإنَّا واللهِ ما ننفَسُ هذا الأمرَ عليكم أيُّها الرَّهطُ ولكنَّا نخافُ أن يليَها أو قال : يليه أقوامٌ قتلنا آباءَهم وإخوتَهم. قال : فقال له عمرُ : إذا كان ذلك فمُتْ إن استطعتَ، فتكلَّم أبو بكرٍ فقال : نحنُ الأمراءُ وأنتم الوزراءُ، وهذا الأمرُ بيننا وبينكم كقدِّ الأُبْلُمَةِ يعني الخُوصَةَ فبايع أوَّلَ النَّاسِ بشيرُ بنُ سعدٍ أو النُّعمانِ. قال : فلمَّا اجتمع النَّاسُ على أبي بكرٍ قسَم بين النَّاسِ قسْمًا فبعث لعجوزٍ من بني عديِّ بنِ النَّجارِ بقسمِها مع زيدِ بنِ ثابتٍ فقالت : ما هذا ؟ قال : قسمٌ قسمَه أبو بكرٍ للنِّساءِ، فقالت : أتُراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا. قالت : أتخافون أن أدعَ ما أنا عليه ؟ قالوا : لا. قالت : فواللهِ لا آخذُ منه شيئًا أبدًا، فرجع زيدٌ إلى أبي بكرٍ فأخبره ما قالت، فقال أبو بكرٍ : ونحنُ لا نأخذُ ممَّا أعطيناها شيئًا أبدًا
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن وفيه انقطاع
الراوي : القاسم بن محمد بن أبي بكر | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق الصفحة أو الرقم : 2/533
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 182)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (30/ 275)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (1174) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - استعمال الوزير إمامة وخلافة - الإمامة في قريش إمامة وخلافة - الاستخلاف إمامة وخلافة - الخلفاء مغازي - ذكر مبايعة أبي بكر وما كان في سقيفة بني ساعدة
|أصول الحديث