الموسوعة الحديثية


- كُنْتُ أمشي مع سليمانَ على شطِّ دِجْلةَ فقال : يا أخا بَني عَبْسٍ انزِلْ فاشرَبْ فشرِبْتُ ثُمَّ قال : اشرَبْ فشرِبْتُ فقال ؟ : ما نقَص شربُك من دِجْلةَ قال : قُلْتُ ما نقَص قال : فإنَّ العلمَ كذلك يُؤخَذُ منه ولا ينقُصُ
خلاصة حكم المحدث : فيه رجل لم يسم
الراوي : رجل من عبس | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 1/131
التخريج : أخرجه أبو القاسم البغوي في ((مسند ابن الجعد)) (129)، وابن أبي أسامة في ((مسند الحارث)) (1111)، والطبراني (6173) (6/ 265) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على طلب العلم علم - فضل العلم علم - فضل مجالس العلم والذكر آداب عامة - ضرب الأمثال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند ابن الجعد (ص36)
: 129 - أخبرنا عبد الله قال: نا علي قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البختري، يحدث عن رجل من بني عبس قال: صحبت سلمان، فأتى على دجلة، فقال: " ‌يا ‌أخا ‌بني ‌عبس، ‌انزل، فاشرب. فنزلت، فشربت، ثم قال: " ‌يا ‌أخا ‌بني ‌عبس، ‌انزل، فاشرب. فنزلت، فشربت، فقال: ما نقص شربك من ماء دجلة؟ قلت: وما عسى أن ينقص؟ قال: كذلك العلم، فعليك منه بما ينفعك. ثم ذكر ما فتح الله على المسلمين من كنوز كسرى، ثم قال: إن الذي أعطاكموه، وفتحه لكم، وخولكم لممسك خزائنه، ومحمد صلى الله عليه وسلم حي، فقد كانوا يصبحون، وما عندهم دينار ولا درهم ولا مد من طعام، ثم ذاك يا أخا بني عبس. ثم مررنا ببيادر تذري، فقال. إن الذي أعطاكموه، وخولكموه، وفتحه لكم لممسك خزائنه، ومحمد صلى الله عليه وسلم حي، لقد كانوا يصبحون، وما عندهم دينار ولا درهم، ولا مد من طعام، ثم ذاك يا أخا بني عبس "

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 995)
: 1111 - حدثنا أبو النضر ، ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البختري ، يحدث عن رجل ، من بني عبس أنه قال: صحبت سلمان فأتى على دجلة فقال: " ‌يا ‌أخا ‌بني ‌عبس، ‌انزل فاشرب ، قال: فنزلت فشربت، ثم قال: ‌يا ‌أخا ‌بني ‌عبس ‌انزل فاشرب، قال: فنزلت فشربت، ثم قال: ما أفنى شرابك من هذا الماء؟ قلت: وما عسى أن يفنى؟ قال: كذلك العلم، فعليك منه بما ينفعك ، ثم ذكر ما فتح الله على المسلمين من كنوز كسرى فقال: إن الذي أعطاكموها وفتحها لكم وخولكموه لممسك خزائنه ومحمد حي ، لقد كانوا يصبحون وما عندهم دينار ولا درهم ولا مد من طعام، فبم ذاك يا أخا بني عبس؟ ثم مر ببيادر تذرى فقال: إن الذي أعطاكموه وخولكموه وفتحه لكم لممسك خزائنه ومحمد حي؟ لقد كانوا يصبحون وما عندهم دينار ولا درهم ولا مد من طعام، فبم ذاك؟ " قلت: وقد تقدم حديث عمر في باب من كره الدنيا

 [المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 265)
: 6173 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم عن عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن رجل، من بني عبس قال: كنت أسير مع سلمان على شط دجلة، فقال: يا ‌أخا ‌بني ‌عبس انزل، فاشرب فشربت، ثم قال: اشرب فشربت، قال: ما نقص شرابك من دجلة، قال: قلت: ما عسى أن ينقص، قال: فإن العلم كذلك يؤخذ منه ولا ينقص، ثم قال: اركب فمررنا بأكداس من حنطة وشعير، فقال: أترى هذا فتح لنا؟ وقتر على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لخير لنا وشر لهم؟ قلت: لا أدري، قال: ولكني أدري، شر لنا وخير لهم، ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية، حتى لحق بالله عز وجل