الموسوعة الحديثية


- عن سَلَمةَ أنَّه استنقَذَ جَميعَ ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : - سلمة بن الأكوع | المحدث : محمد ابن يوسف الصالحي | المصدر : سبل الهدى والرشاد الصفحة أو الرقم : 5/107
التخريج : أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (827)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (1213)، وابن القيسراني في ((صفة التصوف(( _440) بمعناه.
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الأموال للقاسم بن سلام (ص: 405)
827 - قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه سلمة بن الأكوع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه سهم الفارس والراجل، وهو على رجليه، وكان استنقذ لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة 828 - قال عبد الرحمن: فحدثت به سفيان، فقال: هذا خاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد: يذهب سفيان إلى أن التفضيل في السهام، وإلى أن النفل من الغنيمة ليس لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم وكان رأيه أن النفل إنما يكون من الخمس نفسه، بعد أن يعزل، يقول: فكان ما آثر به رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة خاصا له لا يكون لأحد بعده. قال أبو عبيد: وقد روي عن سعيد بن المسيب شيء يرجع معناه إلى مذهب سفيان

الأموال لابن زنجويه (2/ 713)
1213 - قال أبو عبيد: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه سهم الفارس والراجل، وهو على رجليه، وكان استنقذ لقاح النبي صلى الله عليه وسلم وقال: خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة قال عبد الرحمن: فحدثت به سفيان فقال: هذا خاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا حميد

صفوة التصوف ط العلمية (ص: 156)
440 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، قال: أنا إبراهيم بن خرشيذ قوله، قال: نا المحاملي، قال: أنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: أنا زيد بن الحباب، قال: حدثني عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه، حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أردفه يوم الغابة و كان يطرد المشركين و استنقذ ما في أيديهم. الحديث و فيه فقال رجل من الأنصار: هل من مسابق؟ فقلت له: أما تكرم كريمنا و لا تهاب شريفنا؟ فقال: لا، إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم. فقلت: يا رسول الله ائذن لي أن أسابقه، فقال: "إن شئت". فقمت إلى جنبه فقلت: دونك، فعدا و عدوت عدوي فلحقته فوضعت يدي بين كتفيه فقلت: سبقتك. قال: أظن.