الموسوعة الحديثية


- لمَّا أهْبطَ اللَّهُ آدمَ إلى الأرضِ، قامَ وِجاهَ الكعبةِ، فصلَّى رَكْعتَينِ، فألْهَمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سَرِّي وعَلانِيَتي، فاقبَلْ مَعْذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي، فأعْطِني سُؤْلي، وتَعلَمُ ما في نَفْسي، فاغفِرْ لي ذَنبي. اللَّهمَّ إنِّي أسْألُكَ إيمانًا يُباشِرُ قَلبي، ويَقينًا صادقًا حتَّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلَّا ما كتَبْتَ لي، ورَضِّني بما قسَمْتَ لي، قال: فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: يا آدمُ، إنِّي قدْ قَبِلْتُ تَوبتَكَ، وغفَرْتُ لَكَ ذنْبَكَ، ولنْ يَدْعُني أحدٌ بعْدُ بِهَذا الدُّعاءِ، إلَّا غفَرْتُ لَهُ ذنْبَهُ، وَكَفَيتُه الهمَّ مِن أمرِهِ، واتَّجَرتُ لهُ مِن وَراءِ كلِّ تاجرٍ، وأقبَلَتِ الدُّنيا إليهِ راغِمةً ، وإنْ لم يُرِدْها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه مقال
الراوي : عائشة | المحدث : صلاح الدين العلائي | المصدر : مجموع رسائل العلائي الصفحة أو الرقم : 1/349
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء أنبياء - آدم أنبياء - خصائص وفضائل أنبياء - عام صلاة - استقبال القبلة