الموسوعة الحديثية


- يتمثَّلُ القرآنُ يومَ القيامةِ، فيُؤتى بالرَّجلِ قد كان حملَه [ فخالَف أمرَه ]، فيتمثَّلُ خصمُا دونَه، قال : فيقولُ : يا ربِّ، حَمَّلتَه إيَّايَ، فشرُّ حاملٍ، تعدَّى حدودي، وضيَّع فرائِضي، وركِب معصيتي، وترَك طاعتي، فما يزالُ يقذِفُ عليهِ بالحُجَجِ حتَّى يُقالَ : فشأنَك بهِ، فيأخذُ بيدِه ما يُرسلُه حتَّى يَكبَّه على صخرةٍ في النَّارِ، ويُؤتى بالعَبدِ الصالِحِ قد كان حملَه فحفِظ أمرَه، فيتمثَّلُ خصمًا دونَه فيقولُ : يا ربِّ، حمَّلتَه إيَّايَ فكان خيرَ حاملٍ، حفِظ حدودي، وعمِلَ بفرائضي، واجتَنب مَعصيتي، وعمِل بطاعَتي، وما يزالُ يقذفُ لهُ بالحُججِ حتَّى يُقالَ [ لهُ ] : شأنُك بهِ، فيأخذُ بيدِه فما يُرسلُه حتَّى يكسوَه حُلَّةَ الإستَبرقِ، ويَعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ، ويَسقيَه كأسَ الخَمرِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : [جد عمرو بن شعيب] | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية الصفحة أو الرقم : 4/73
التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (30044) واللفظ له، وابن شاهين في ((الترغيب)) (207)، والخطيب في ((اقتضاء العلم)) (112) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة علم - آفات العلم قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام قرآن - فضل صاحب القرآن قيامة - أهوال يوم القيامة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مصنف ابن أبي شيبة (6/ 129)
30044 - حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " يمثل القرآن يوم القيامة رجلا، فيؤتى بالرجل قد حمله فخالف أمره، فيتمثل خصما له فيقول: يا رب حملته إياي فشر حامل تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي، وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به فيأخذ بيده، فما يرسله حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى برجل صالح قد كان حمله، وحفظ أمره، فيتمثل خصما له دونه فيقول: يا رب حملته إياي فخير حامل، حفظ حدودي، وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي، واتبع طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال: شأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الإستبرق، ويعقد عليه تاج الملك، ويسقيه كأس الخمر "

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 70)
207 - حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا يزيد بن المبارك، ثنا سلمة بن الفضل، ثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يأتي القرآن الذي حمله فأطاعه في صورة حسنة، فيأخذ بيده حتى يأتي به ربه فيصير خصما من دونه، فيقول: أي رب حفظته إياي، خير حامل، حفظ حدودي، وعمل بفرائضي، وعمل بطاعتي، واجتنب معصيتي فلا. يزال يقذف دونه بالحجج حتى يقال له: فشأنك به. قال: فيأخذه لا يدعه حتى يسقيه بكأس الخلد ويتوجه تاج الملك. قال: ويأتي صاحبه الذي حمله فأضاعه، فيأخذ بيده حتى يأتي به ربه، فيصير له خصما فيقول: يا رب حملته إياي، فشر حامل، ضيع حدودي، وترك فرائضي، واجتنب طاعتي، وعمل بمعصيتي، فلا يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال له: فشأنك به. فيأخذ بيده فلا يدعه حتى يكبه على منخره في نار جهنم "

اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي (ص: 73)
112 - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أنبأ أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيبي، ثنا محمد بن أيوب البجلي، قال: أنبأ أبو بكر يعني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يمثل القرآن يوم القيامة رجلا فيؤتى بالرجل قد حمله فخالف أمره فينتتل له خصما فيقول: يا رب حملته إياي فبئس حامل، تعدى حدودي وضيع فرائضي، وركب معصيتي، وترك طاعتي فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى بالرجل الصالح قد كان حمله وحفظ أمره فينتتل خصما دونه فيقول: يا رب حملته إياي فحفظ حدودي، وعمل بفرائضي واجتنب معصيتي واتبع طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال: شأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الإستبرق، ويعقد عليه تاج الملك ويسقيه كأس الخمر "