الموسوعة الحديثية


- عن أمِّ هانِئٍ قالت: أجَرْت حموَينِ مِن المُشرِكينَ يومَ فَتحِ مكَّةَ، فدخَل عليُّ بنُ أبي طالِبٍ ليقتُلَهما...، الحديثَ، وفي آخِرِه: قد أجَرْنا مَن أجرْتِ.
خلاصة حكم المحدث : [حكى فيه الخلافَ على سعيدٍ المَقبُريِّ وابنِ أبي ذِئبٍ، ثُمَّ قال]: والصَّحيحُ قولُ مَن قال: عن المَقبُريِّ، عن أبي مُرَّةَ، عن أمِّ هانِئٍ. [أي: زيدُ بنُ الحُبابِ، وابنُ وَهبٍ، وآدَمُ بنُ أبي إياسٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عن المَقبُريِّ، عن أبي مُرَّةَ مولى عَقِيلٍ، عن أمِّ هانِئٍ].
الراوي : [فاختة] بنت أبي طالب أم هانئ | المحدث : الدارقطني | المصدر : علل الدارقطني الصفحة أو الرقم : 4071
التخريج : أخرجه أحمد (26896)، والحاكم (5210)، وابن وهب في ((مسنده)) (33) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي مغازي - فتح مكة مناقب وفضائل - أم هانئ بنت أبي طالب فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد (44/ 466)
26896 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد يعني ابن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي مرة، مولى أم هانئ، قال محمد: وقد رأيت أبا مرة وكان شيخا قد أدرك أم هانئ، عن أم هانئ، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فقلت: يا رسول الله، قد أجرت حموين لي، فزعم ابن أمي أنه قاتله، تعني عليا، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ وصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء، فاغتسل، ثم التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه على عاتقه، فصلى الضحى، ثماني ركعات

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 312)
5210 - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، قال: الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فحدثني سليط بن مسلم، عن عبد الله بن عكرمة قال: لما كان يوم الفتح دخل الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة على أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها فاستجارا بها، فقالا: نحن في جوارك، فأجارتهما، فدخل عليهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنظر إليهما فشهر عليهما السيف فتفلت عليهما واعتنقته، وقالت: تصنع بي هذا من بين الناس لتبدأن بي قبلهما، فقال: تجيرين المشركين؟ فخرج، قالت أم هانئ: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ما لقيت من ابن أمي علي ما كدت أفلت منه، أجرت حموين لي من المشركين فانفلت عليهما ليقتلهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان ذلك له قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت فرجعت إليهما فأخبرتهما فانصرفا إلى منازلهما، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة جالسان في ناديهما متنضلين في الملأ المزعفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سبيل إليهما قد أمناهما قال الحارث بن هشام: وجعلت استحيي أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذكر رؤيته إياي في كل موطن من المشركين، ثم أذكر بره ورحمته، فألقاه وهو داخل المسجد فتلقاني بالبشر ووقف حتى جئته فسلمت عليه، وشهدت شهادة الحق، فقال: الحمد لله الذي هداك ما كان مثلك يجهل الإسلام قال الحارث: فوالله ما رأيت مثل الإسلام جهل

مسند ابن وهب (ص: 73)
33- ابن وهب: أخبرني ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب عن أم هانئ أنها قالت: أجرت حموين لي من المشركين فدخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عليهما ليقتلهما وقال: لم تجيري المشركين ؟ فقالت: والله لا تقتلهما حتى تبدأ بي قبلهما فخرجت وقالت: أغلقوا دونه الباب وذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: " ما كان ذلك له وقد أمنا من أمنت وأجرنا من أجرت ".