الموسوعة الحديثية


- عَن رَجُلٍ عَن أبيهِ عَن جَدِّه أنَّه أرسَلَ ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أبي جَعَلَ لقَومِه مِائةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأسلَموا وحَسُنَ إسلامُهم، ثُمَّ بَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهُم، أفَهو أحَقُّ بها أم هُم؟ قال: إن بَدا له أن يُسلِمَها إلَيهِم فليُسلِمْها، "وإن بَدا له أن يَرتَجِعَها فهو أحَقُّ بها مِنهُم، فإن أسلَموا فلَهم إسلامُهم، وإن لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسلامِ" وقال: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ، وهو عَريفٌ على الماءِ، وإنَّه يَسألُكَ أن تَجعَلَ لي العِرافةَ بَعدَه، فقال: "إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، لا بُدَّ للنَّاسِ مِن عُرَفاءَ، ولَكِنَّ العُرَفاءَ في النَّارِ"
خلاصة حكم المحدث : في إسناده من لا يحتج به
الراوي : رجل | المحدث : ابن مفلح | المصدر : الفروع لابن مفلح الصفحة أو الرقم : 10/ 202
التخريج : أخرجه أبو داود (2934)، والمعافى بن عمران في ((الزهد)) (74)، والبيهقي (13049) جميعهم بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - العريف صدقة - الصدقة على المؤلفة قلوبهم إمامة وخلافة - العرافة وتعيين العرفاء والوكلاء جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار جهاد - التألف على الإسلام غنائم - إعطاء المؤلفة قلوبهم

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 131)
2934 - حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا غالب القطان، عن رجل، عن أبيه، عن جده، أنهم كانوا على منهل من المناهل، فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا، وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها منهم، فأرسل ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فقل له: أبي يقرئك السلام، وإنه جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا، وقسم الإبل بينهم، وبدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها أم هم؟ فإن قال لك: نعم، أو لا، فقل له: أبي شيخ كبير، وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده، فأتاه فقال: أبي يقرئك السلام، فقال: وعليك وعلى أبيك السلام، فقال: أبي جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وحسن إسلامهم، ثم بدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها أم هم؟ فقال: إن بدا له أن يسلمها لهم فليسلمها، وإن بدا له أن يرتجعها فهو أحق بها منهم، فإن هم أسلموا فلهم إسلامهم، وإن لم يسلموا قوتلوا على الإسلام، فقال: إن أبي شيخ كبير، وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده، فقال: إن العرافة حق، ولا بد للناس من العرفاء، ولكن العرفاء في النار

الزهد للمعافى بن عمران (ص: 228)
74 - [[حدثنا حمران بن عبد العزيز من بني قيس، عن غالب القطان]] ثم أخذ في الحديث. قال: حدثني أبي، عن جدي، أنه جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا، فأسلموا، فحسن إسلامهم، فبعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اذهب إلى رسول الله، فأقرئه السلام، وقل له: إن أبي جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا، فقد أسلموا وحسن إسلامهم، فسله إلي العرافة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أبي يقرأ عليك السلام، قال: وعليك وعليه ، وإنه جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا، فقد أسلموا فحسن إسلامهم، فله أن يرجع فيما أعطاهم؟ قال: إن شاء، فإن تموا على إسلامهم فذاك، وإلا بعثنا إليهم الخيل قال: وأمرني أن أسأل له العرافة. قال: إن شاء، ولكن العرفاء في النار

السنن الكبرى للبيهقي (6/ 586)
13049 - أخبرنا أبو علي الروذباري , أنا محمد بن بكر , ثنا أبو داود , ثنا مسدد , ثنا بشر بن المفضل , ثنا غالب القطان , عن رجل , عن أبيه , عن جده , أنهم كانوا على منهل من المناهل، فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا، فأسلموا وقسم الإبل بينهم، وبدا له أن يرتجعها منهم، فأرسل ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له:ائت النبي صلى الله عليه وسلم فقل له: إن أبي يقرئك السلام، وإنه جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسموا الإبل بينهم، وبدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها أم هم؟ فإن قال: نعم أو لا، فقل له: إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده. فأتاه فقال له: إن أبي يقرئك السلام، فقال: " عليك وعلى أبيك السلام" , فقال: إن أبي جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا، فأسلموا وحسن إسلامهم، ثم بدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها أم هم؟ قال: " إن بدا له أن يسلمها لهم فيسلمها، وإن بدا له أن يرتجعها فهو أحق بها منهم، فإن أسلموا فلهم إسلامهم، وإن لم يسلموا قوتلوا على الإسلام"، قال: إن أبي شيخ كبير، وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده، فقال: " العرافة حق، ولا بد للناس من العرفاء , ولكن العرفاء في النار"