الموسوعة الحديثية


- دَخَلْتُ أنَا وخَالِي على عائِشةَ فقال: إنَّ أحَدَنا يَعرُضُ في صَدْرِه ما لو تَكلَّمَ به ذَهَبَتْ آخِرَتُه، ولو ظَهَرَ لَقُتِلَ به. قال: فكَبَّرَتْ ثلاثًا، ثُمَّ قالتْ: سُئل رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: إذا كان ذلك مِن أحَدِكم فلْيُكَبِّرْ ثلاثًا؛ فَإِنَّهُ لَنْ يُحِسَّ ذَلِكَ إلا مُؤْمِنٌ

الصحيح البديل:


- جاءَ ناسٌ مِن أصْحابِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلُوهُ: إنَّا نَجِدُ في أنْفُسِنا ما يَتَعاظَمُ أحَدُنا أنْ يَتَكَلَّمَ به، قالَ: وقدْ وجَدْتُمُوهُ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: ذاكَ صَرِيحُ الإيمانِ.

- جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يجدُ في نفسِه، يعرضُ بالشيء، لأن يكونُ حممةٌ أحبَّ إليه من أن يتكلَّم به، فقال : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِ