الموسوعة الحديثية


- عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ قالَ: سَألْتُ أبا جَعْفَرٍ -يَعْني الباقِرَ- رَحِمَه اللهُ-: كيف صَنَعَ علِيٌّ في سَهْمِ ذي القُرْبى؟ فقالَ: سَلَكَ به طَريقَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-، قالَ: قُلْتُ: كيف وأنتم تَقولونَ ما تَقولونَ؟ قالَ: أمَا واللهِ ما كانوا يَصدُرونَ إلَّا عن رَأيِه، ولكنَّه كَرِهَ أن يَتَعلَّقَ عليه خِلافُ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما.
خلاصة حكم المحدث : ضعف الشافعي - رحمه الله - هذه الرواية بأن عليا -رَضِيَ اللهُ عنه- قد رأى غير رأي أبي بكر [ومُحمَّد بن علي عن أبي بكر، وعمر، وعلي - رَضِيَ اللهُ عنهم - مرسل]
الراوي : [محمد الباقر] | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي الصفحة أو الرقم : 3895
التخريج : أخرجه البيهقي (13092) بلفظه، وابن زنجويه في ((الأموال)) (1249)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (848) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه جهاد - سهم ذوي القربى
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الخلافيات - البيهقي - ت النحال] (5/ 288)
: [[3895]] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا [[عارم بن]] الفضل، ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، قال: سألت أبا جعفر - يعني الباقر رحمه الله: كيف صنع علي في سهم ذي القربى؟ فقال: سلك به طريق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. قال: قلت: كيف وأنتم تقولون ما تقولون؟ قال: أما والله ما كانوا يصدرون [[إلا عن]] رأيه، ولكنه كره أن يتعلق عليه خلاف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . فقد ضعف الشافعي رحمه الله هذه الرواية بأن عليا رضي الله عنه قد رأى غير رأي أبي بكر رضي الله عنه في أن لم يجعل للعبيد في القسمة شيئا، ورأى غير رأي عمر رضي الله عنه في التسوية بين الناس، وفي بيع أمهات الأولاد، وخالف أبا بكر رضي الله عنه في الجد، وقوله: "سلك به طريق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما". جملة تحتمل معاني.

السنن الكبير للبيهقي (13/ 268 ت التركي)
: 13092 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر ابن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زرعة، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق قال: قلت لأبى جعفر (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق قال: سألت أبا جعفر يعنى الباقر: كيف صنع على رضي الله عنه في سهم ذي القربى؟ قال: سلك به طريق أبى بكر وعمر رضي الله عنهما. قال: قلت: وكيف وأنتم تقولون ما تقولون؟ قال: أما والله ما كانوا يصدرون إلا عن رأيه، ولكنه كره أن يتعلق عليه خلاف أبى بكر وعمر رضي الله عنهما. وفى رواية أحمد ابن خالد الوهبى قال: أما والله ما كان أهل بيته يصدرون إلا عن رأيه، ولكن كان يكره أن يدعى عليه خلاف أبى بكر وعمر رضي الله عنهما.

[الأموال لابن زنجويه] (2/ 729)
: 1249 - قال أبو عبيد:، ثنا عبد الله بن المبارك، عن محمد بن إسحاق، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي فقلت: علي بن أبي طالب حيث ولى من أمر الناس ما ولى: كيف صنع في سهم ذي القربى؟ قال: سلك به سبيل أبي بكر وعمر فقلت وكيف وأنتم تقولون ما تقولون؟ فقال: ما كان أهله يصدرون إلا عن رأيه قلت: فما منعه؟ قال: كره والله أن يدعى عليه خلاف أبي بكر وعمر "

الأموال - أبو عبيد (ص416)
: 848 - قال: وحدثنا عبد الله بن المبارك، عن محمد بن إسحاق، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي، فقلت: علي بن أبي طالب حيث ولي من أمر الناس ما ولي ، كيف صنع في سهم ذي القربى؟ قال: سلك به سبيل أبي بكر وعمر ، قلت: وكيف: وأنتم تقولون ما تقولون؟ فقال: ما كان أهله يصدرون إلا عن رأيه ، قلت: فما منعه؟ قال: كره والله أن يدعى عليه خلاف أبي بكر وعمر