الموسوعة الحديثية


- أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَديغٍ لَدَغَتْهُ عَقْربٌ، قال: فقال: لو قال: أعُوذُ بكلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شرِّ ما خلَق، لم يُلدَغْ، أو لم يضُرَّهُ.
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 3899
التخريج : أخرجه أبو داود (3899)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (34).
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر استعاذة - ما يؤمر به من التعوذ أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى استعاذة - التعوذ باسم الله وكلماته التامة استعاذة - التعوذات النبوية
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (4/ 20 ط مع عون المعبود)
3899- حدثنا حيوة بن شريح، نا بقية، نا الزبيدي، عن الزهري، عن طارق يعني: ابن مخاشن، عن أبي هريرة قال: ((أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلديغ لدغته عقرب قال: فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يلدغ، أو لم يضره)).

[شرح مشكل الآثار] (1/ 26)
((‌34- كما قد حدثنا فهد، حدثنا زيد بن عبد الله، حدثنا بقية، حدثني الزبيدي، عن الزهري، عن طارق بن مخاشن، عن أبي هريرة، عن النبي عليه السلام: أنه أتي بلديغ لدغته عقرب، فقال: (( لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ أو لم يضره)). ولما وجدناه من رواية القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، لا عن رجل من أسلم، قوي في قلوبنا أن أصل هذا الحديث عن أبي صالح، عن أبي هريرة، لا عن رجل من أسلم، وكان الذين في هذا الحديث لما صححت هذه الروايات فيه يرجع ما فيه إلى أن قائل هذه الكلمات المحفوظات فيه يكون بقوله إياها محفوظا حتى تنقضي تلك الليلة التي قالها فيها، لا زيادة عليها، غير أنا قد وجدنا عن رسول الله عليه السلام ما يزيد على ما يكون قائلها محفوظا بها من الزمان على ما في ذلك الحديث))