الموسوعة الحديثية


- بَصُرَ يحيى بنُ يَعمَرَ وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الحُمَيديُّ بعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لو كنَّا في قُطرٍ مِن أقطارِ الأرضِ كان ينبغي لنا أن نأتيَ إلى هذا فنسألَه، قال: فأتَيَاه فقالا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّا قومٌ نَطوف هذه الأَرَضينَ ونَلقى قومًا يختَصِمونَ في الدِّينِ، ونلقى قومًا يقولون: لا قَدَرَ، قال: فإذا لَقِيتُم أولئك فأخبِروهم أنَّ عبدَ اللهِ منهم بريءٌ، وأنَّهم منه بُرآءُ، ثلاثَ مَرَّاتٍ يُعيدُها! ثمَّ قال: كنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه شابٌّ حَسَنُ الوَجهِ حَسَنُ اللِّحيةِ حَسَنُ الثِّيابِ، فقال: أَدْنو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ادْنُهْ، فدنا، ثمَّ قال: أَدْنو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ادْنُهْ، ثمَّ قال: أَدْنو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ادْنُهْ، فدنا حتى ظَنَنَّا أنَّ رُكبَتَيه قد مَسَّتَا رُكبَتَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ وملائِكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صدَقْتَ، ثمَّ قال: فما شرائِعُ الإسلامِ؟ قال: تقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتحُجُّ البيتَ، وتصومُ رَمَضانَ، والاغتِسالُ من الجَنابةِ، قال: صدَقْتَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد العزيز بن أبي رواد كان يرى الإرجاء وتابعه على قوله شرائع الإسلام ثلاثة مرجئة
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : العقيلي | المصدر : الضعفاء الكبير الصفحة أو الرقم : 3/8
التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/8) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/202).
التصنيف الموضوعي: إسلام - أركان الإسلام إيمان - أركان الإيمان قدر - التشديد في الخوض بالقدر قدر - التكذيب بالقدر إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 8)
: ومن حديثه ما حدثناه بشر بن موسى قال: حدثنا خلاد بن يحيى قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة قال: ‌بصر ‌يحيى ‌بن ‌يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري بعبد الله بن عمر فقال أحدهما لصاحبه: " لو كنا في قطر من أقطار الأرض كان ينبغي لنا أن نأتي إلى هذا فنسأله، قال: فأتياه فقالا: يا أبا عبد الرحمن، إنا قوم نطوف هذه الأرضين ونلقى قوما يختصمون في الدين، ونلقى قوما يقولون: لا قدر، قال: فإذا لقيتم أولئك فأخبروهم أن عبد الله منهم بريء، وأنهم منه برآء، ثلاث مرات يعيدها، ثم قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه شاب حسن الوجه، حسن اللحية، حسن الثياب فقال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ادنه . فدنا ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ادنه . ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ادنه . فدنا حتى ظننا أن ركبتيه قد مستا ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره . قال: صدقت، ثم قال: فما شرائع الإسلام؟ قال: تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة . قال: صدقت " وذكر الحديث هكذا، قال: شرائع الإسلام، وتابعه على هذه اللفظة أبو حنيفة وجراح بن الضحاك، وهؤلاء مرجئة

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (8/ 202)
: حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا عبد العزيز ابن أبي رواد ثنا علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة قال: بصر يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن بعبد الله بن عمر بن الخطاب فقال أحدهما لصاحبه لو كنا في قطر من أقطار الأرض لكان ينبغي لنا أن نأتي هذا نسأله، فأتياه فقالا له: إنا قوم نطوف الأرض ونلقى أقواما يختصمون في الدين، ونلقى أقواما يقولون لا قدر، قال: إذا لقيتم هؤلاء فأخبروهم أن عبد الله بن عمر برئ منهم، وهم برآء منه ثلاث مرات يعيدها. ثم قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا شاب حسن الوجه حسن الهيئة حسن الثياب فقال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ادن، فدنا حتى ظننت أن ركبتيه قد مستا ركبة النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فعجبنا من قوله صدقت كأنه أعلم منه، ثم قال: فما شرائع الإسلام؟ قال: تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان والاغتسال من الجنابة قال: صدقت، قال: فعجبنا من قوله صدقت كأنه يعلم، قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال فأعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فطأطأ رأسه يفكر فيها ثم قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، قال: فعجبنا من قوله كأنه يعلمه ثم انطلق ونحن ننظر إليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على الرجل على الرجل، فطلبناه فما يدري في الأرض ذهب أو في السماء، قال: ذاك جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ما أتاني في صورة إلا عرفته إلا هذه الصورة. صحيح ثابت رواه غير واحد عن سليمان عن بريدة أخرجه مسلم في صحيحه من حديث علقمة وسليمان.