الموسوعة الحديثية


- لَوْلا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ، لأمَرْتُ بقَتْلِها؛ فاقتُلوا كلَّ أسوَدَ بَهيمٍ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : عبدالله بن مغفل | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم : 2780
التخريج : أخرجه أبو داود (2845)، والترمذي (1486) باختلاف يسير، والنسائي (4280) مطولاً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته صيد - قتل الكلاب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (3/ 67 ط مع عون المعبود)
‌2845- حدثنا مسدد، قال: نا يزيد، قال: نا يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها الأسود البهيم)).

[سنن الترمذي] (4/ 78)
1486- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور بن زاذان، ويونس بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم)) وفي الباب عن ابن عمر، وجابر، وأبي رافع، وأبي أيوب: حديث عبد الله بن مغفل حديث حسن صحيح ويروى في بعض الحديث أن الكلب الأسود البهيم: شيطان، والكلب الأسود البهيم الذي لا يكون فيه شيء من البياض، وقد كره بعض أهل العلم صيد الكلب الأسود البهيم

[سنن النسائي] (7/ 355)
((‌4280- أخبرنا عمران بن موسى قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا يونس، عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله: ((لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها الأسود البهيم، وأيما قوم اتخذوا كلبا ليس بكلب حرث أو صيد أو ماشية، فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراط))