1 - { عرش } : فهو عنده فوق العرش الواجب إمراره على ظاهره، ولا حاجة إلى التأويل فهو كتاب عند الله فوق عرشه مع قطع الاستشراف عن كيفية ذلك.
1 - { عرش } : فهو عنده فوق العرش الواجب إمراره على ظاهره، ولا حاجة إلى التأويل فهو كتاب عند الله فوق عرشه مع قطع الاستشراف عن كيفية ذلك.
2 - { فلس } : [من أدْرَك مالَه عند رَجُل قد أفْلَس فهو أحقُّ به] [فُلْس] {فلس} ... فيه [من أدْرَك مالَه عند رَجُل قد أفْلَس فهو أحقُّ به] أفْلَس الرجُل : إذا لم يَبْقَ له مال . ومعناه صارت دراهِمُه فُلُوسا . وقيل : صَارَ إلى حال يُقال ليس معه فَلْس . وقد أفْلَس يُفْلِسُ إفْلَاساً فهو مُفْلِس وفَلَّسَه.
3 - { بهج } : [فإذا رأى الجنة وبَهْجَتها] {بهج} ... في حديث الجنة [فإذا رأى الجنة وبَهْجَتها] أي حسْنها وما فيها من النَّعيم . يقال بَهُجَ الشيء يَبْهُجُ فهو بَهيج وبَهْج به - بالكَسْر - إذا فَرِح وسُرَّ .
4 - { رفرف } : بعضُهم : الرَّفْرف في الأصْل ما كان من الدِّيَباجِ وغيره رقيقاً حَسَن الصَّنْعة . ثم اتُّسِع فيه وفيه [ رَفْرَفَتَ الرحمة فوق رأسه ] يقال رَفْرَف الطائر بجَناحَيه إذا بسَطهما عندَ السُّقُوط على كل شيء يَحُوم عليه ليَقع فوق ومنه حديث أم السائب [ أنه مرّ بها وهي تُرَفْرِف من الحُمَّى فقال : ما لَكِ.
5 - { جلجل } : كالْكُزْبَرة ومنه حديث ان عمر رضي اللّه عنهما [ أنه كان يَدَّهِن عند إحْرامه بدُهْن جُلْجُلاَن ] وفي حديث الخُيَلاَء [ يُخْسَف به فهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يوم القيامة ] أي يَغُوص في الأرض حين يُخْسَفُ به . والجَلْجَلَة : حَركة معَ صَوْت - وفي حديث السفر [ لا تَصْحَب الملائكةُ رُفْقَةً فيها جُلْجُلٌ ] هو.
6 - { رزداق } : مزدرع وقرى، ولا يقال ذلك للمدن، كالبصرة وبغداد، فهو عند الفرس بمنزلة السواد عند أهل بغداد، فهو أخص من الكورة والأرستان. (انتهى من الذيل على النهاية) .
7 - { كعب } : الكعبة سميت بذلك؛ لارتفاعها وتربعها، وكل بيت مربع عند العرب فهو كعبة، وقيل: سميت كعبة؛ لاستدارتها وعلوها، ومنه: كعب الرجل، وكعب ثدي المرأة إذا علا واستدار.
8 - { أنَح } : [أنه رأى رجلا يَأْنَحُ ببطْنه] {أنَح} في حديث عمر رضي اللّه عنه [أنه رأى رجلا يَأْنَحُ ببطْنه] أي يُقلُّه مُثْقَلاً به من الأُنُوح وهو صَوْت يُسْمع من الجوف معه نَفَس وبُهْر ونَهيج يَعْتَرِي السَّمين من الرجال . يقال أنَح يأنِحُ أنُوحاً فهو أنُوحٌ .
9 - { قطط } : كان يَكْتُبها الأمَراء للناس إلى البلاد والعُمّال وبيْعُها عند الفقهاء غير جائز ما لم يَحْصُل ما فيها في مِلْك مَن كُتِبَت له .
10 - { جهر } : رضي اللّه عنه [ إذا رأيْناكُم جَهَرْناكُم ] أي أعْجَبَتْنا أجْسَامُكم ( أنشد الهروي للقطامي : شِنْئتُك إذ أبصرتُ جُهْرَك سيّئاً ... وما غيّبَ الأقوامُ تابَعه الجُهْرُ ) - وفي حديث خيبر [ وجدَ الناسُ بها بَصَلا وثُوماً فجَهَرُوه ] أي اسْتَخْرجوه وأكَلُوه . يقال جَهَرْتُ البئر إذا كانت مُنْدَفِنَة.
11 - { عمن } : [عَرْضُه من مَقَامي إلى عَمَّان] {عمن} في حديث الحَوض [عَرْضُه من مَقَامي إلى عَمَّان] هي بفتح العين وتشديد الميم : مدينة قَديمة بالشام من أْرضِ البَلْقاء فأمَّا بالضَّمِّ والتَّخفيف فهو صُقْع عند البَحْريْن وله ذكر في الحديث .
12 - { رجز } : [ لقد عَرَفتُ الشِّعْرَ رَجَزَهُ وهَزَجَه وقريضه فما هو به ] [ العبيد ] [ وَما عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وما يَنْبَغِي لَهُ ] [ مَن قرا القرآن في أقلَّ من ثلاثٍ فهو رَاجزٌ ] [ كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَرَسٌ يقالُ له المُرْتَجِزُ ] [ إن معاذاً أصابه الطاعونُ فقال عمرو بن العاص.
13 - { أريان } : [لو كان رَأيُ الناس مثل رأيك ما أُدّى الأرْيَانُ] {أريان} في حديث عبد الرحمن النَّخَعي [لو كان رَأيُ الناس مثل رأيك ما أُدّى الأرْيَانُ] هو الخراج والإتَاوَة وهو اسم واحد كالشَّيطان . قال الخطابي : الأشْبه بكلام العَرَب أن يكون بضم الهمزة والباء المعجمة بواحدة وهو الزيادة على الحق . يقال فيه.
14 - { إمّع } : [اغْدُ عَالما أو مُتَعلِّما ولا تكن إِمَّعَة] [لا يكوننّ أحد إمّعة قيل وما الإِمّعة ؟ قال الذي يقول أنا مع الناس] {إمّع} فيه [اغْدُ عَالما أو مُتَعلِّما ولا تكن إِمَّعَة] الإِمَّعة بكسر الهمزة وتشديد الميم : الذي لا رَأي له فهو يُتابِع كل أحد على رَأيه والهاء فيه للمبالغة . ويقال فيه إمّع.
15 - { بَخَص } : :]قل هو اللّه أحدٌ اللّهُ الصمدُ[]لو سكتَ عنها لتَبَخَّص لها رِجال فقالوا ما صَمَد ؟] البَخَص بتحريك الخاء : لحم تحت الْجَفن الأسفل يظهر عند تَحْديق الناظر إذا أنكر شيئا وتعجَّب منه . يعني لولا أن البيان اقترن في السُّورة بهذا الاسم لتَحَيَّروا فيه حتى تَنْقَلب أبصارُهم .