قراءة وتعريف

عدد النتائج ( 146 ). زمن البحث بالثانية ( 0.02 )
1 - مسائل صلاة الليل فيها وقت بداية صلاة الليل ونهايته, فحكى الإجماع على أن بداية وقتها من بعد صلاة العشاء, مبيناً أن أفضل أوقات الليل آخره . المسألة الرابعة: تحدث فيها عن عدد ركعات صلاة الليل, مبيناً أن من كان يقوم الليل بالصفة التي كان يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم من طول القيام بالقراءة, والركوع, والسجود فالأفضل .
2 - أحكام العبادات المترتبة على طلوع الفجر الثاني دراسة فقهية تأصيلية موازنة إلى أن معظم التقاويم المستخدمة بالنسبة لصلاة الفجر لم تبن على دراسات ميدانية وأن هناك خللا فيها يدل على ذلك التفاوت الكبير بين هذه التقاويم . ثم انتقل إلى الكلام عن أحكام الصلاة المترتبة على طلوع الفجر الثاني فتكلم على أول وقت صلاة الفجر وآخر وقت الضرورة لصلاة العشاء وتكلم عن وقت سنة الفجر وبداية النهي .
3 - الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف والتابعين فمن بعدهم، وأنّ معول الطوائف في نقل المذاهب عليه. وقال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: عليه اعتماد أكثر المتأخرين في نقل الإجماع والخلاف. ولما كان ابن المنذر بهذه المكانة اهتم العلماء بكتبه، خاصة ما يتعلق منها بذكر اختلاف الفقهاء ومذاهبهم، وله في هذا الفن العديد من المؤلفات ومنها كتابه (الأوسط  .
4 - الصلوات المبتدَعة - أكثر من (150) صلاة لا أصل لها في الشريعة أراد الطواف, وتأخير صلاة العيد عن يومه, وغيرها. المدخل التَّاسع: صلوات مبتدَعة بسبب الزِّيادة في العبادة, وقد ذَكر في بداية المدخل قاعدة تنصُّ على أنَّ: الغلو في العبادة بِدعة, وممَّا ذَكره المؤلِّف تحت هذا المدخل من الصَّلوات المبتدعة: صلاة جماعتين في محلٍّ ووقت واحد, وتَكرار الفريضة، وصلاة .
5 - الإمام محمد بن عبدالوهاب وأئمة الدعوة النجدية وموقفهم من آل البيت عليهم السلام   التعريف بموضوع الكتاب: إن الناظر إلى الفِرقِ المختلفة وموقفهم من آل البيت ليجد أنهم طرفان، فمنهم من جفاهم ولم يعرف قدرهم، ومنهم من غلا في محبتهم فأنزلهم فوق منزلتهم، وإن من نعم الله تعالى أن جعل أهل السنة والجماعة وسطاً بين تلك الفِرق، فلا إفراط ولا تفريط، وإن من أعلام أهل السنة الشيخ .
6 - إمتاعُ النَّظَر بأحكامَ الجَمعِ في المَطَر (قراءة وتعريف) التعريف بموضوع الكتاب: مِن نِعَمِ اللهِ تعالى المتجَدِّدةِ على عبادِه نِعمةُ المطَرِ، وهو نِعمةٌ عظيمةٌ يحتاجُها العِبادُ احتياجًا ضروريًّا. المطَرُ تلك المَكرُمةُ الإلهيَّةُ التي تهفو إليها النُّفوسُ، وتشرَئِبُّ لها الأرواحُ، حتى إنَّها إذا ما تأخَّرت على العبادِ شُرع للمسلمين أن يخرُجوا .
7 - الإبانة لما لأهل البيت عليهم السلام من المناقب والمكانة في ذلك, وأنهم على قولين: الأول: أنهم علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم فقط. والثاني: أنهم علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ويدخل معهم زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستعرض أدلة القولين ثم اختار القول الثاني ورجحه. ثم تحدث عن آل البيت الذين تجب الصلاة عليهم في الصلاة, وفيهم وجبت وصية رسول .
8 - مناسِكُ الحجِّ - صِفَتُها وأحكامها - مع مقدِّمة عن أهمِّيَّة التوحيد وخَطَر الشِّرْك إيَّاه بأنَّه: القَصْدُ إلى بيتِ الله الحرامِ في وقتٍ معلوم؛ لأداءِ أمورٍ معلومة شَرَعَها الله لعباده، وأنَّه فريضةٌ من الفرائضِ التي أمَر الله بها، ثُمَّ ذكَر المواقيتَ الزمانيَّةَ والمكانيَّة؛ موضِّحًا أنَّ المواقيتَ الزمانيَّة هي: المواقيت التي تُؤدَّى فيها هذه الفريضة. وأمَّا المكانيَّة: فهي الأماكنُ .
9 - أحكام الصَّلاة على الكراسي ومسائلها المُستجَدَّة جالسًا لغير عُذر فهو جائزٌ، لكن أجره على نِصف أجر القائم كما جاء عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وأما المبحث الثاني : فتكلَّم فيه عن الضابط فيما يلزم المصلِّي على الكرسيِّ من أركان الصلاة وواجباتها، موضِّحًا: (أنَّ ما استطاع المصلِّي على الكرسي فِعلَه من الأركان والواجبات - أقوالًا .
10 - وقت الرمي أيام التشريق ;   ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبادر بالعبادات في أول وقتها فلو كان الرمي يبدأ من طلوع الفجر أو الشمس لبادر إليه ولم يؤخره للزوال كذلك فإنه كان يرمي بعد الزوال وقبل صلاة الظهر فإذا استصحبنا مبادرته لأداء العبادة في أول وقتها فإن ذلك يدل على أن أول وقت الرمي يكون بعد الزوال .
11 - جهودُ ابنِ تيميَّةَ في الدِّفاعِ عن آلِ البيت على ذِكر آل البيت، وبيان فضائِلهم في كُتُب العقائِد وبيَّنوا الواجبَ في حقِّهم، وحذَّروا من الغلوِّ فيهم، أو جفائِهم، وجعلوا ذلك أصلًا من أصولِهم.   ومن هؤلاء العلماء شيخُ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله؛ حيث حَوَت مصنَّفاتُه المسائلَ العقديَّة المتعلِّقة بآلِ البيت، وبيان فضائِلهم وحقوقِهم .
12 - الصَّلاة: وصف مفصَّل للصلاة بمقدِّماتها، مقرون بالدَّليل من الكتاب والسُّنة، وبيان لأحكامها, وآدابها، وشروطها, وسُننها، من التَّ التعريف بموضوع الكتاب: الصَّلاة عمود الدِّين, وأحدُ أركانه العِظام, وهي من أهمِّ العبادات التي يجب على كلِّ مسلم أن يفقه أحكامَها درسًا وتطبيقًا؛ لعظم قدْرِها، وسموِّ مكانتِها في الإسلام. وكتاب هذا الأسبوع كتابٌ فِقهيٌّ خصَّصه المؤلِّف لدِراسة هذه العبادة العظيمة، دراسةً مفصَّلة .
13 - كل بدعة ضلالة – قراءة ناقدة وهادئة لكتاب مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة من الاجتماع لصلاة القيام في رمضان أولى.  وأجاب المؤلف عن ذلك بأن صلاة القيام لها أصل، فعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وفعلها الصحابة من بعده، أما تقسيمها قسمين أو ثلاثة، وفي أول الليل أو وسطه أو آخره؛ فهذه حسب ظروف الناس وأحوالهم. وأن عَشاء الوالدين الذي أجازه العلماء هو التَّصدُّق عنهما، وهذا له أصل .
14 - التحفة في أحكام العمرة والمسجد الحرام عليه وسلم, وعن وقت العمرة ومتى تؤدى, وعن شروطها, وأركانها, وواجباتها, وعن حكم تكرار العمرة. كما تحدث عن حكم إهداء العمل الصالح للغير, وحكم تكرار العمرة عن الغير, ثم تكلم بعد ذلك عن شروط الطواف ومسائله, وعن السعي ومسائله, وعن مسائل في التحلل, وعن أحكام العمرة للصبي, وعن عمرة التمتع والقران في الحج, ثم تحدث .
15 - مختصر فقه الصلاة التعريف بموضوع الكتاب: الصَّلاةُ مِن أهمِّ العباداتِ التي يجبُ على المسلمِ معرفةُ أحكامِها والاعتناءُ بتَعلُّمِها والتَّفقُّهِ فيها؛ وذلك لعِظَمِ قدْرِها، وعلوِّ مكانتِها؛ فالصَّلاةُ أعظمُ أركانِ الإسلامِ بعدَ الشَّهادتينِ، وهي أوَّلُ ما يُحاسَبُ عليه العبدُ يومَ القِيامة، فإنْ صلَحتْ صلَحَ .