قراءة ونقد

عدد النتائج ( 49 ). زمن البحث بالثانية ( 0.1 )
1 - الدين والدولة وتطبيق الشريعة البدني يلبي هدفين: تعطيل إمكانية تكرار السرقة إلى ما لا نهاية، ووضع علامة على السارق حتى يُعرف ويحتاط الناس منه، ولا شك أن قطع اليد يلبي هذين الهدفين معًا، وإذن فقطع يد السارق تدبير معقول تمامًا في مجتمع بدوي صحراوي يعيش أهله على الحل والترحال، ولما جاء الإسلام وكان الوضع العمراني الاجتماعي زمن .
2 - مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة ويليه نقد كتاب (كل بدعة ضلالة) للسَّيِّد علوي بن عبدالقادر السقاف منها أن الشاطبي رحمه الله لا يتوسع في معنى البدعة إلى درجة كبيرة، فمن ذلك أنه يرى أن اتخاذ البخور في المساجد بدعة، وأن التزام الدعاء للأمراء -ومنهم الخلفاء الراشدون- في خطبة الجمعة بدعة، وأن الذكر الجماعي بصوت واحد بدعة، وأن اتخاذ يوم المولد النبوي عيدًا بدعة، وأن التزام صوم يوم النصف من شعبان وقيام ليلته .
3 - مفهوم البدعة عرض ونقد ينبغي أن يُعلم أيضاً أن الحكم على الشيء بأنه بدعة لا يكون في الأمور الاجتهادية؛ لأن التبديع إنكار ولا إنكار في مسائل الاجتهاد، أما المسائل الخلافية فلا حرج من الإنكار فيها والحكم على بعضها بالبدعة، ولكن مع التحلي بالأدب. 7- مقارنته بين ثلاث محدثات مستجدات (المولد النبوي، وصلاة القيام، وعشاء الوالدين .
4 - القول التمام بإثبات التفويض مذهبا للسلف الكرام ومن سار على نهجه في قوله : وكل فهم لمذهب السلف جاء من غير طريق حذام فحرام تصديقه وواجب رده. 2- في المقدمة يقرر المؤلف أن أهل السنة مصطلح يشمل فريقين : - كثرة، وهم أهل الحديث ومذهبهم التفويض على زعمه، والأشاعرة والماتريدية ومذهبهم التأويل. - وقلة وعلى رأسهم ابن تيمية وبعض تلامذته، ومذهبهم إثبات الصفات .
5 - الكوكبُ الدُّرِّي في أنَّ صومَ يومِ عرَفةَ لم يَصُمْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنِ أبي العاصي مِثلُ ذلك، إلَّا أنَّه قد جاء عن عمرَ أنَّه لم يَصُمْ يومَ عَرفةَ، وهذا عندي على أنَّه بعَرفةَ؛ لئلَّا تَتضادَّ عنه الرِّوايةُ في ذلك... وكان إسحاقُ بنُ راهَويهِ يَمِيلُ إلى صومِه بعَرَفةَ وغيرِ عرَفةَ، وقال قتادةُ: لا بأسَ به إذا لم يُضعِفْ عن الدُّعاء، وكان عطاءٌ يقولُ: أصومُه .
6 - البِدعة الإضافية – دراسة تأصيليَّة تطبيقيَّة أولًا: عرض الكتاب: كتاب هذا الشهر، هو من الكتُب التي تتحدَّث عن مسألة من المسائل الشائكة، التي كثُر الحديث فيها في هذه الآونة، مع كثرة الخلْط فيها أيضًا. وقد تألَّف الكتاب من مقدِّمة، ومبحث تمهيدي، وبابين كبيرين، وتحت كل باب فصول ومباحث ومطالب، خاتمًا كلَّ فصل بخلاصة ما جاء فيه: ففي .
7 - الحرية أو الطوفان ببذل كل ما تَستطيع للنهوض للإصلاح ونيل الكرامة والحريَّة الحقَّة. وكذا ردُّه على الاتجاه العلماني الجارف المولَع بفصل الدِّين عن الدولة، وتأكيده على أنَّ الإسلام دين ودولة معًا، وتأكيده على وجوب التَّحاكُم إلى شرع الله تعالى واعتقاد حاكمية الله تعالى لكل شيء في هذا الكون، وأن َّالقوانين الوضعيَّة .
8 - كشفُ السِّتار عن الفِتنِ والمَلاحِمِ وأشراطِ السَّاعةِ آخِر الزَّمان : {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ}] قد دلَّتا في الجُملةِ على أنَّ السدَّ الذي بناه ذو القرنين دون يأجوج ومأجوج إنَّما يَجعلهُ اللهُ دكًّا عندَ مجيءِ الوقتِ الموعودِ بذلك فيه، وقد دلَّتا على أنَّه بقُربِ يومِ القيامة; لأنَّه قال هنا: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ .
9 - مائة سؤال وجواب عن الحج والعمرة والأضحية والعيدين تمهيد: يأتي الحديث عن هذا الكتاب لسببين  أما الأول منهما، فهو عظمة هذه الشعيرة التي أولاها الله عزَّ وجلَّ عنايةً خاصَّة، وجعلها أحد أركان الإسلام الخمسة، ووضع لها أحكامًا كثيرة، وجليلة القدر، ألا وهي شعيرة الحج، الذي فرضه الله تعالى على أمَّة الإسلام كما ثبت في القرآن، والسنة .
10 - افعل ولا حرج ; المؤاخذات على الكتاب:     وبعد استعراض مضمون الكتاب نذكر مجمل ما أخذ عليه مع إيراد رد مختصر على بعضها: فأما المؤاخذات العامة فمنها: 1- العنوان: فتسمية الكتاب باسم (افعل ولا حرج) يدل على توسع المؤلف في الاستدلال بهذا الحديث، بينما سبب ورود الحديث أن بعض الصحابة جاء ببعض أعمال يوم النحر .
11 - المنهجية العامة في العقيدة والفقه والسلوك الخلاصة في المنهجية العامة في السلوك بالاهتمام بتربية النفس وتزكيتها بالعلم والعمل والتخلية والتحلية حتى يصل إلى مقام الإحسان وأن ذلك لابد أن يكون على يد شيخ مربي . ثانيا المؤاخذات على الكتاب  1- دعواه أن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة والجماعة وهذه مغالطة؛ لأن الأشاعرة والماتريدية يخالفان السلف .
12 - أدلة إثبات أن جدة ميقات ما أُخذ عليه.    أولا:  عرض الكتاب: بعد أن قدم المؤلف بين يدي كتابه بمقدمة، بيَّن فيها أن هذا البحث هو اختصار لبحث مطول، أودع فيه من التفاصيل الدقيقة التي يصعب تناولها من عموم المسلمين، لذا عمد إلى اختصاره في رسالة لا تتجاوز ستين صفحة. وذكر أن المسألة ليست اجتهادية بقدر ما هي تطبيقية .
13 - نهج البلاغة ، والرافضة قد اعتمدوا على كتب المعتزلة في العقليات، ومن ذلك ما جاء في الكتاب منسوبا لعلي رضي الله عنه:  (وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه؛ لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف، وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة، فمن وصف الله فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثنَّاه، ومن ثناه فقد جزأه، ومن جزأه فقد جهله، ومن جهله فقد أشار .
14 - التوسُّلُ بالصَّالحينَ بين المُجيزينَ والمانعين من الكتاب والسنَّة، فما يجب على من يخالِفُ ذلك؟ أفتونا مأجورين. فأجاب: (الحمد لله، قد ثبت بالسنَّة المستفيضة بل المتواترة واتِّفاق الأمَّة: أنَّ نبيَّنا صلَّى الله عليه وسلم الشَّافِعُ المُشَفَّع، وأنَّه يشفَعُ في الخلائقِ يومَ القيامة، وأنَّ النَّاسَ يستشفعونَ به يطلبونُ منه أن يشفعَ لهم إلى ربهم .
15 - تصحيح المفاهيم العقدية في الصفات الإلهية من الصفات. فمثال الأول ما ذكر عن ابن عباس من تأويل لفظه (أيد) في قوله تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} [الذاريات: 47] فليست الأيد هنا جمعًا لليد، بل معناها القوة، فهي ليست من آيات الصفات أصلاً وكذلك الجنب . ومثال الثاني تأويل لفظة الساق في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42 .