موسوعة اللغة العربية

الفصلُ الخامس عشر: النَّهْيُ


أُسْلوبٌ إنْشائيٌّ يَطلُبُ به المُتكلِّمُ مِنَ المُخاطَبِ الكَفَّ عن فِعلِ شيءٍ أو إتْيانِه، وهذا الطَّلَبُ إن كان صادِرًا مِنَ الأعلى للأدْنى يقالُ له: النَّهْيُ، وإن كان صادِرًا مِن أدْنى لأعلى فهو الدُّعاءُ، وإن كان مِن مُساوٍ لنَظيرِه فهو الالْتِماسُ.
ويَتحقَّقُ النَّهْيُ -ويَشمَلُ هنا الدُّعاءَ والالْتِماسَ- بأداةٍ خاصَّةٍ، وهي "لا" النَّاهيةُ، وهي أداةٌ مِن أدواتِ جَزْمِ الفِعلِ المُضارِعِ؛ تدعو فتقول: لا تفضحنا بين خلقك ولا بين يديك، وقال الله تعالى: وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [النساء: 171] ، وتقول لصاحبك: لا تَحلِفْ بغيْرِ اللهِ ... [773] يُنظَر: ((النَّحْو الوافي)) لعباس حسن (4/ 367)، ((موسوعة النَّحْو والصرف والإعراب)) لإميل يعقوب (ص: 694). .

انظر أيضا: