الموسوعة العقدية

عدد النتائج ( 1588 ). زمن البحث بالثانية ( 0.022 )
1326 - [المائدة: 3]، وقَولِه: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي.
الكِتابُ التَّاسِع: نَواقِض الإيمانِ ونواقِصُه - المَبحَثُ الأوَّلُ: اعتقادُ أنَّ بَعْضَ النَّاسِ لا يجِبُ عليهم اتِّباعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه يَسَعُهم تَرْكُ اتِّباعِ شَرائِعِ الإسلامِ
1331 - مِنَ النَّارِ، ثمَّ إنَّ الفاسِقَ مُستَحِقٌّ للوعيدِ؛ لِما اقترفه من المعاصي، أو لِما تركَه.
الكِتابُ الثَّامِنُ: حقيقةُ الإيمانِ عند أهل السُّنَّةِ والجَماعةِ - البابُ الخامِسُ: المعاصي وأثَرُها على الإيمانِ، واجتماعُ الإيمانِ وبَعضِ شُعَبِ الكُفرِ في الشَّخصِ الواحِدِ
1335 - ولا تكييفٍ، ويُسَلِّمون بذلك، ويَقولُون: كُلٌّ منِ عندِ ربِّنا.قال الشَّافعيُّ: (للهِ تبارك وتعالى أسماءٌ.
الكِتابُ الثَّاني: الإيمانُ باللهِ: (توحيدُ الرُّبوبيَّةِ، والأُلُوهيَّةِ، والأسماءِ والصِّفاتِ) - المَطلَبُ الأوَّلُ: الصِّفاتُ الثَّابتةُ بالكِتابِ أو السُّنَّةِ