الموسوعة التاريخية

عدد النتائج ( 2497 ). زمن البحث بالثانية ( 0.007 )

العام الهجري : 1408 الشهر القمري : شعبان العام الميلادي : 1988
تفاصيل الحدث:

خليل إبراهيم محمود الوزير (1935 - 16 إبريل 1988م) والمعروفُ بأبي جهاد. وُلِد في بلدة الرَّمْلة بفلسطين، وغادرها إلى غزَّة إثْر حرب 1948م مع أفرادِ عائلته. درس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السُّعودية، فأقام فيها أقلَّ من عامٍ، وبعدها توجَّه إلى الكويت، وظلَّ بها حتى عام 1963م. وهناك تعرَّف على ياسر عرفاتٍ، وشارك معه في تأسيس حركة فتح. في عام 1963م غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحتِ السُّلطات الجزائريَّةُ بافتتاح أوَّلِ مكتبٍ لحركة فتحٍ، وتولَّى مسؤوليَّة ذلك المكتب. وفي عام 1965م غادر الجزائر إلى دِمَشقَ، وأقام فيها مقرَّ القيادة العسكرية، وكُلِّف بالعَلاقات مع الخلايا الفدائيَّةِ داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967م وقام بتوجيه عمليَّاتٍ عسكريَّةٍ ضدَّ الجيش الإسرائيلي في مِنطَقة الجليل الأعلى. وتولَّى بعد ذلك المسؤوليةَ عن القطاع الغربي في حركة فتح. وقد تقلَّدَ العديدَ من المناصب، فكان أحدَ أعضاء المجلس الوطني الفِلَسطينيِّ، وعضوَ المجلس العسكري الأعلى للثَّورة، وعضوَ المجلس المركزيِّ لمُنظَّمة التَّحرير الفِلَسطينيَّةِ، ونائبَ القائد العامِّ لقُوَّات الثورة. وفي 16 إبريل 1988م تمَّ إنزال 20 عنصرًا مُدرَّبًا من الموساد من أربعِ سُفُنٍ وغوَّاصتَينِ وزوارقَ مطَّاطيةٍ وطائرتَينِ عموديَّتينِ للمُساندة على شاطئ الرُّواد قُرب ميناء قرطاجة في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالاتُ عُمَلاء الموساد على الأرض تنقلُ الأخبار، فتوجَّهت هذه القُوَّة الكبيرة إلى منزله، فقتلوا الحُرَّاس، وتوجَّهوا إلى غُرفته، وأطلقوا عليه الرصاص، فاستقرَّت به سبعون رصاصةً، وتُوُفِّيَ في نفس اللَّحظة.

العام الهجري : 1413 العام الميلادي : 1992
تفاصيل الحدث:

في 24 نيسان إبريل 1992، تم توقيعُ اتفاق عُرف باسم اتفاق بيشاورَ من قِبَل أحزاب الاتحاد الإسلامي لمجاهِدي أفغانستانَ السبعة، وحزب الوَحْدة الشيعي، والحركة الإسلامية محسني، فتمَّ الاتفاق على تشكيل حكومة مؤقَّتة لمدة شَهرينِ، وعلى رأسها صبغة الله مجددي، ثم يتبَعُه ولمدة أربعة أشهرٍ بُرهان الدين ربَّاني، ولكنَّ الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار رفَضَ الاتفاقيةَ بالرغم من أنَّه من الموقِّعين عليها، فهاجَم كابل وانهارت الاتفاقية، وبَقيَ ربَّاني في رئاسة الدولة.
ثم عادت الأحزاب المتناحِرة لتجتمِعَ في 7 مارس 1993م في إسلام أباد في باكستانَ بعد حرب ضَروسٍ، ومعاركَ طاحنةٍ في كابُولَ، وتمَّ توقيع اتفاقية عُرفت باتفاقية إسلام أباد، شاركت فيها السعوديةُ وباكستانُ، ونصَّت الاتفاقية على أن:
1. لربَّاني رئاسة الدولة لمدة 18 شهرًا.
2. وقلب الدين حكمتيار يتولَّى رئاسة الوزراء.
3. وأن يتمَّ إيقاف إطلاق النار.
ولكنَّ الاتفاقيةَ لم تُنفَّذ بسبب اندلاع القتال من جديد بين ربَّاني وحكمتيار بسبب الاتهامات المتبادَلة بين حِزبَيْهما، وفي الأول من يناير عام 1994م تعرَّض برهان الدين ربَّاني لمحاوَلة انقلاب بيد تحالُف بين حكمتيار، وعبد الرشيد دوستم، وصبغة الله مجددي، وحزب الوَحْدة الشيعي، ولكنَّ الانقلاب فشِلَ، وتمَّ تجديد فترة حُكم ربَّاني لعام آخَرَ في يوليو 1994م، وفي نوفمبر 1994م، بدأت طالِبان بالظهور، وخلال عامَيْنِ سيطَرَت على معظم مناطقِ أفغانستانَ، ودخلت كابولَ عامَ 1996م، وأعلنت نفسَها الحاكمةَ للبلاد بإزاحة ربَّاني.

العام الهجري : 1423 الشهر القمري : صفر العام الميلادي : 2002
تفاصيل الحدث:

تُوفِّيَ محمد إبراهيم عقال رئيس وزراء الصومال الأسبقُ ورئيسُ ما يُعرَفُ بـ«جمهورية أرض الصومال» الانفصاليةِ الواقعةِ في شمالِ شرقِ البلادِ عن عُمرٍ يُناهزُ الرابعةَ والسبعينَ، إثْرَ إصابته بأزمةٍ دماغيةٍ مفاجئةٍ خلالَ عمليةٍ جراحيةٍ في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، وكان عقال قد بدأ زيارةً إلى جنوب إفريقيا؛ لإجراء فُحوصاتٍ طبيةٍ عاجلةٍ، بعدما رفضت عدةُ دولٍ عربيةٍ استقبالَه رسميًّا على أراضيها، لعدم اعترافها السياسي والقانوني بانفصال دُوَيلة أرض الصومال عن الدولة المركزية.
كان زعيمًا لحركة «اتحاد الوطنيين الصوماليين» التي تمكَّنت من الحصول على استقلال شمال الصومال عن بريطانيا، ليلتئمَ مع الصومال الجنوبي الذي كان مستعمرةً إيطاليةً، ويكوِّنا ما عُرف بالجمهورية الصومالية.
شغَلَ عقال عدةَ مناصبَ رفيعةً في الحكومات الصومالية المتعاقِبةِ، من بينها منصبُ وزير الدفاع، ووزير التعليم، كما شغَلَ منصبَ رئيسِ الوزراء لفترتين مُتَتاليتَينِ في الستينيَّاتِ، إلى أن أطاحه الانقلابُ العسكريُّ الذي قاده محمد سياد بري عام 1969م، وسُجن بعدها لمدَّة طويلة حتى عام 1981م، وخرج منه ليكونَ سَفيرا للصومال لدى الهندِ، وبعد انهيار حكومة بري عامَ 1991م، قاد عقال جهودَ المصالَحة بين الفصائل المتحارِبة، لكنَّ «الحركة الوطنية الصومالية» استبَقَت هذه الأحداثَ بإعلانها الانفصالَ، وميلاد جمهورية أرض الصومال في مايو (أيار)1991م، واختير عقال رئيسًا لها في عام 1993م، وباستثناء إثيوبيا، وجنوب إفريقيا، فإنَّ محاولات عقال للحصول من الدول العربية والإفريقية على الاعتراف بشرعية دويلته قد باءَت بالفَشَل.

العام الهجري : 1442 الشهر القمري : جمادى الآخرة العام الميلادي : 2021
تفاصيل الحدث:

وُلِدَ ثناءُ الله المَدَني في قريةِ (كلس) في إقليم (البنجاب) في (باكستان) سنة 1360هـ، الموافق 1940م.
بدأ دراستَه الابتدائيَّةَ في قريتِه، وحَفِظَ القُرآنَ الكريمَ ثمَّ سافر إلى (لاهور) لإتمام دراستِه الجامعيَّة في جامعة أهلِ الحديثِ، وتخرَّج فيها سنة 1381هـ.
التحق بالجامعةِ الإسلاميَّة في المدينةِ المنوَّرة، في كليَّة الشَّريعةِ سنة 1383هـ، وتخرَّج فيها سنة 1388هـ، وهو من أوائِلِ المتخرِّجين في الجامعةِ الإسلاميَّة.
رجع إلى بلدِه مُدَرِّسًا وداعيًا، وواصَلَ الدِّراسةَ العُليا في جامعةِ البنجاب، ونال درجة الماجستير سنة 1393هـ، وفي السَّنة التي بعدها نال شهادةَ التخصُّص في اللُّغةِ العَرَبيَّةِ.
أخذ -رحمه الله- عن كثيرٍ من العُلَماءِ في باكستان والسُّعودية، منهم: الشَّيخ عبد الله الروبري شيخُ أهلِ السُّنَّة في باكستان، والشَّيخُ محمَّد بن إبراهيم آل الشَّيخ، والشَّيخُ محمَّد الأمين الشِّنقيطيُّ، والشَّيخُ عبدُ العزيز بن باز، والشَّيخُ محمَّد ناصر الدين الألباني.
كانت له مَقرآتٌ كثيرةٌ في أكثَرَ من بلدٍ يقرأ فيها كُتُبَ السُّنَّة، فأقرأ في الكويتِ الكُتُبَ السَّبعةَ، وأقرأ في الدوحة صحيحَ البخاريِّ والمُسنَد، وأقرأ في الرِّياضِ المسنَد، وأقرأ في مكَّة السُّنَن.
كتب شرحًا على سُنَن الترمذيِّ، سمَّاه: (جائزة الأحوذيِّ في التعليقاتِ على شَرحِ الترمذي)، وله شرحٌ على الشَّمائِلِ: (الوصائِلُ في شرح الشَّمائِلِ).
درَّس في عددٍ من الجامعاتِ والمدارسِ، وعُيِّن مديرًا للتعليمِ في الجامعةِ السَّلَفيَّة في فيصل آباد، ثم انتقل إلى جامعة لاهور الإسلاميَّة، واختير مُفتيًا لعمومِ أهلِ الحديثِ في باكستان سنة 1428هـ، كما شارك في عُضويَّة مجمَعِ فُقَهاءِ الشَّريعةِ بأمريكا.
تُوُفِّي رحمه الله عن عُمر 82 سنة.

العام الهجري : 440 الشهر القمري : جمادى الأولى العام الميلادي : 1048
تفاصيل الحدث:

هو السُّلطانُ صاحِبُ العراق، المَلِك أبو كاليجار المرزبان بنُ سلطان الدَّولة بن بهاء الدَّولة بن عضد الدَّولة بن بُوَيه الديلمي الشيعي. تمَلَّك بعد ابنِ عَمِّه جلال الدَّولة، وجرَت له خطوبٌ وحُروب، وعاش نيِّفًا وأربعين سنة، وقهر ابنَ عَمِّه الملك العزيز، توفِّيَ رابع جمادى الأولى، بمدينة جناب من كرمان، ولما توفِّيَ نَهَب الأتراكُ مِن العسكر الخزائِنَ والسلاحَ والدوابَّ، وكانت ولايتُه على العراق أربع سنين وشهرين وأيامًا، ومدَّة ولايته على فارس والأهواز خمسًا وعشرين سنةً، وانتقل ولدُه أبو منصور فلاستون إلى مخيَّم الوزير أبي منصور، وكانت مُنفَرِدةً عن العسكر، فأقام عنده، وأراد الأتراكُ نَهبَ الوزير والأمير، فمَنَعَهم الديلم، وعادوا إلى شيراز، فمَلَكَها الأميرُ أبو منصور، واستشعر الوزيرُ، فصَعِدَ إلى قلعة خرمة فامتنع بها، فلمَّا وصل خبر وفاته إلى بغداد، وبها ولَدُه الملك الرحيم أبو نصر خرة فيروز، أحضَرَ الجُندَ واستحلفهم، وراسل الخليفةَ القائِمَ بأمر الله في معنى الخطبة له، وتلقيبِه بالملك الرحيم، وتردَّدَت الرسُلُ بينهم في ذلك إلى أن أُجيبَ إلى مُلتَمِسه سوى الملك الرحيم؛ فإنَّ الخليفةَ امتنع من إجابته وقال: لا يجوز أن يُلَقَّب بأخَصِّ صفاتِ الله تعالى، واستقَرَّ مُلكُه بالعراق، وخوزستان، والبصرة، وكان بالبصرةِ أخوه أبو علي بن أبي كاليجار، وخلف أبو كاليجار من الأولاد الملك الرحيم، والأمير أبا منصور فلاستون، وأبا طالب كامرو، وأبا المظفر بهرام، وأبا علي كيخسرو، وأبا سعد خسروشاه، وثلاثة بنين أصاغر، فاستولى ابنُه أبو منصور على شيراز، فسيَّرَ إليه الملك الرحيم أخاه أبا سعد في عسكرٍ، فملكوا شيراز، وخطبوا للملك الرحيم، وقبَضوا على الأمير أبي منصورٍ ووالدته، وكان ذلك في شوال. ووَلَّت دولةُ بني بُوَيه في أيَّام الملك الرحيم، وقامت دولةُ بني سُلجوق.

العام الهجري : 637 الشهر القمري : ربيع الأول العام الميلادي : 1239
تفاصيل الحدث:

انتهت مدةُ الصلح المعقود بين الملك الكامل بن الملك العادل وبين فردريك الثاني ملك الألمان على ما ذكرناه سنة 624، وكانت المدة عشر سنوات، وكان بموجبه قد تسلم الصليبيون القدس، وبه نَصَّب فردريك نفسه ملكًا على القُدسِ.

العام الهجري : 590 العام الميلادي : 1193
تفاصيل الحدث:

وصل المَلِكُ العزيزُ عُثمانُ بن صلاح الدين، وهو صاحِبُ مصر، إلى مدينةِ دِمشقَ، فحَصَرَها وبها أخوه الأكبَرُ الملك الأفضل عليُّ بن صلاح الدين، فنزل بنواحي ميدان الحصى، فأرسل الأفضَلُ إلى عمه الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وهو صاحِبُ الديار الجزرية، يستنجِدُه، فسار الملك العادِلُ إلى دمشق هو والمَلِك الظاهر غازي بن صلاح الدين، صاحِبُ حلب، وناصِرُ الدين محمد بن تقي الدين، صاحِبُ حماة، وأسدُ الدين شيركوه بن محمد بن شيركوه، صاحِبُ حمص، وعسكَرُ الموصل وغيرها، كُلُّ هؤلاء اجتمعوا بدمشق، واتَّفَقوا على حفظها، علمًا منهم أنَّ العزيزَ إن مَلَكَها أخذ بلادَهم، فلما رأى العزيزُ اجتماعَهم عَلِمَ أنَّه لا قدرة له على البلد، فترَدَّدَت الرسل حينئذ في الصلح، فاستقَرَّت القاعدة على أن يكون بيتُ المقدس وما جاوره من أعمالِ فلسطين للعزيز، وتبقى دمشق وطبرية وأعمالها والغور للأفضَلِ، على ما كانت عليه، وأن يعطيَ الأفضَلُ أخاه المَلِك الظاهر جبلة واللاذقية بالساحل الشامي، وأن يكون للعادِلِ بمصر إقطاعُه الأول، واتفقوا على ذلك، وعاد العزيزُ إلى مصر، ورجع كُلُّ واحدٍ من الملوكِ إلى بلده.

العام الهجري : 651 الشهر القمري : صفر العام الميلادي : 1253
تفاصيل الحدث:

قام الخليفةُ العباسيُّ المستعصم بالتوسُّط بين الأيوبيين أصحابِ الشَّامِ وبين المماليك أصحابِ مِصرَ لما كان بينهم من الحروب، فأرسل الشيخَ نجم الدين البادرائي للتوسُّط بينهم، الذي حمل رسالةً إلى الطرفين فتقرر الصلحُ بين الملك المعز أيبك وبين الملك الناصر صاحب دمشق، بسفارةِ نجم الدين البادرائي، وقد قَدِم نجمُ الدين إلى القاهرة، وصَحِبَه عز الدين أزدمر، وكاتبُ الإنشاء بحَلَب نظام الدين أبو عبد الله محمد بن المولى الحلبي، لتمهيدِ القواعد، فلم يبرحَا إلى أن انفصَلَت القضية على أن يكون للمصريِّينَ إلى الأردن، وللناصر ما وراء ذلك، وأن يدخُلَ فيها للمصريين غَزَّة والقدس ونابلس والساحلُ كله، وأن المعِزَّ يُطلِقُ جميع مَن أسَرَه من أصحاب الملك الناصر، وحَلَفَ كل منهما على ذلك، وكُتِبَت به العهود، وعاد المَلِكُ المعز وعسكره إلى قلعةِ الجبل في يوم الثلاثاء سابع صفر، ونزل البادرائي بالقاهرة، وأطلق الملك المعزُّ الملك المعظَّم توران شاه بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، وأخاه نُصرة الدين، وسائرَ أولاد الملوك والأمراء، وأحضَرَهم دار الوزارة ليشهَدوا حَلِفَه للملك الناصر.

العام الهجري : 1344 العام الميلادي : 1925
تفاصيل الحدث:

بعد أن ضَمَّ الملك عبدالعزيز الحجازَ حاول الإبقاء على النظام الإداري الذي وضعه المَلِكُ حسين في الحجاز، والتوفيق بين عُلماء الدين في نجد والحجاز، واستمَرَّت أعمال الشركات الأجنبية في الحجاز، وكان الوضعُ في الحجاز أكثَرَ تطورًا من نجد؛ حيث وجودُ الإدارة وَفقَ المعايير العثمانية والميزانية المالية، والجيش النظامي والمدارس على النظام الحديث حتى المرحلة الثانوية، كما كان يوجدُ في الحجاز صحيفة "القبلة" الناطقة باسم الحكومةِ، كما أدرك الملك عبدالعزيز أهميةَ إدخال الوسائل الحديثة للدولة من الهاتف والراديو والسيارة وغيرها، بعد أن اطَّلع على أثَرِها في الحياة العامة والخاصة، إلَّا أنَّ بعضَ هذه الوسائل الحديثة كانت مرفوضةً من بعض علماء نجد وإخوان من أطاع الله خاصة، كالهاتف والتلغراف والراديو، على أنها من أعمال "الشيطان". ومعظم شعوب العالم حتى في أوروبا استنكرتها في بدايتها ظنًّا منها أنَّها من أعمال السحر، ولكِنَّ الملك عبدالعزيز أصرَّ على استخدامها فانتشرت السيارة والتليفون في البلاد، ثم قام الملكُ عبد العزيز بإجراء بعض التغييرات السياسية؛ فعيَّن ابنَه فيصلًا نائبًا للمَلِك في الحجاز في منتصف عام 1926م، وأصدر "التعليمات الأساسية للمملكة الحجازية" وهو كالدستور، حدَّد وضع نائب الملك، ومجلس الشورى، والإدارة العامة.

العام الهجري : 1388 الشهر القمري : ذي الحجة العام الميلادي : 1969
تفاصيل الحدث:

هو سعودُ بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود: مَلِكُ المملكة العربية السعوديَّة، وهو أوَّلُ ملك للبلادِ بعد أبيه المؤسِّسِ الملك عبد العزيز رحمهما الله. وُلِدَ سعود في الكويت سنة 1319هـ العام الذي استعاد فيه الملك عبد العزيز الرياض، ونشأ سعود في الرياض. وقرأ على بعض مشايخها. وقام برحلاتٍ إلى الخارج. وقاد المعاركَ في حروب أبيه. وتولى العرشَ السعودي عام (1373هـ / 1953) فور وفاة أبيه، وبعهدٍ منه، وزار مصر واليمن، وفي سنة (1384 / 1964) اجتمع أعيانُ آل سعود وعُلماء الرياض فأصدروا بيانًا بتنحية الملك سعود ومبايعة الأمير فيصل. فرحل سعودٌ بأهله وبعض أبنائه ونزل بالعاصمة اليونانية أثينا للعلاجِ والإقامة في فندق قريبٍ منها. وقد كانت وفاتُه -رحمه الله- بأثينا، ونقلته طائرةٌ سعودية من أثينا إلى جدة؛ حيث صلَّى عليه أخوه الملك فيصل بمكَّةَ وحملته الطائرة إلى مدافِنِ الأسرة في الرياض.

العام الهجري : 741 العام الميلادي : 1340
تفاصيل الحدث:

قام المَلِكُ أبو الحَسَن علي بن عثمان مَلِكُ بني مرين باجتيازِ البحرِ على رأسٍ جيشٍ كثيفٍ لمحاربةِ المتحالفين من قشتالة والبرتغال وأراغون، فجَرَت بينهم معركةٌ قُربَ مدينة طريف انكسَرَ فيها جيشُ المسلمين المكَوَّن من جيش بني مرين وجيش غرناطة، وسَقَط معسكرُ الملك المريني بيد الأسبان فذبحوهم بأجمَعِهم واستطاع المَلِكُ المريني عبورَ البحر إلى المغرب مع بعضِ فلول جيشِه، وانهزم مَلِكُ غرناطة إلى غرناطة بأسوأ حالٍ شَهِدَه المسلمون منذ وقعة العقاب، واستولى الأسبانُ على طريف والجزيرة الخضراء وجبل طارق، ويُذكَرُ أن المسلمين استعملوا في هذه الحربِ آلاتٍ تُشبِهُ المدافع كانت تسمَّى الأنفاط، وكانت هي أساسًا لاختراع المدافِعِ فيما بعد.

العام الهجري : 1097 الشهر القمري : محرم العام الميلادي : 1685
تفاصيل الحدث:

هو القائد العثماني الكهل الفذ داماد ملك إبراهيم باشا، كان اسمه شيطان إبراهيم باشا، استبدل به السلطان محمد الرابع ملك إبراهيم باشا بعد انتصار القوات العثمانية في معركة كرز إلياس على الألمان، وعينه قائدًا بدل بكري مصطفى باشا, وبعد سقوط أويفار بيد الألمان أصدر رئيس الوزراء العثماني قرة إبراهيم باشا أمرًا بقتل داماد ملك إبراهيم باشا متَّهِمًا إياه بالمسؤولية عن سقوطها, وقيل إن السبب الحقيقي في قتله أن الصدر قرة إبراهيم كان يخشى أن يحتل ملك إبراهيم مكانه الذي فقده بعد قتله لمنافسه ملك إبراهيم باشا بخمسة عشر يومًا, وقيل بسبب رفضه القيام بحملات خارجية.

العام الهجري : 645 العام الميلادي : 1247
تفاصيل الحدث:

بعد أن استخلص المسلمونَ بيتَ المقدس من يد الفرنجِ وبلغ الخبَرُ إلى أوربا لاستنفارِ أُمَرائِها وملوكِها، انعقد مجلسٌ كَنَسي في ليون تقَرَّر فيه إرسالُ حملة صليبيَّة سابعة بزعامة ملك فرنسا لويس التاسع المشهور بوَرَعِه حتى لُقِّبَ بالقديس، فأعَدَّ هذا الملك العُدَّة وجهَّز جيشًا أبحر أواخِرَ هذه السنة متجهًا إلى الشرقِ، وقد تم وصولُ خبر هذه الحملة إلى الملك الصالحِ نجمِ الدين أيوب صاحبِ مصرَ عن طريق ملك ألمانيا فردريك الثاني.

العام الهجري : 1321 الشهر القمري : ربيع الأول العام الميلادي : 1903
تفاصيل الحدث:

بعد أن استقرَّ حُكمُ الملك عبد العزيز في الرياض والخرج والدلم وما حولها، اتجه نحو شمال الرياض وقصَدَ بلاد الوشم وسدير والمجمعة التي كانت خاضعةً لحكم ابن رشيد، فدارت اشتباكات بين حاميات ابن رشيد وسرايا الملك عبد العزيز، نتج عنهما ضمُّ الإقليمين إلى حكم الملك عبدالعزيز ما عدا بلدة المجمعة التي ظلت محافِظةً على ولائها لابن رشيد، ولم تخضع إلا بعد مقتَلِه في روضةِ مهنا سنة 1324هـ ودخول القصيم تحت حكمِ الملك عبد العزيز.

العام الهجري : 785 الشهر القمري : ذي القعدة العام الميلادي : 1384
تفاصيل الحدث:

كُتِبَ بتَجريدِ عَسكَرِ دمشق وطرابلس وحماة وحلب، ونواب الثغور وتركمان الطاعة وأكرادها، إلى جهة التركمان العصاة بالبلاد السيسية، كالصارم بن رمضان نائب أدنه وبني أوزر، وابن برناص من طائفة الأجقية؛ لمقاتلتهم على تعديهم طريقَهم، وقطْعِهم الطرقات، ونهْبِهم حُجَّاج الروم، ولاتفاقهم مع الأمير علاء الدين علي بك بن قرمان صاحب لارندة على اقتلاع بلاد سيس، فتأهَّبت العساكِرُ لذلك ووافت حلب، فتقَدَّمها الأميرُ يلبغا الناصري نائب حلب، وركب من حَلَب في ثاني ذي القعدة يريد العُمقَ، وكتب إلى بني أوزر وبقية التركمان العصاة، ينذرهم ويحذرهم التخَلُّفَ عن الحضور إلى الطاعة، ويخَوِّفهم بأس العساكر، وإنَّهم إن أذعنوا وأطاعوا كانوا آمنينَ على أنفُسِهم وأموالِهم، ومن تخَلَّف كان غنيمةً للعساكرِ، وسار حتى نزل تحتَ عُقبة بغِراسٍ، فعرض العساكِرَ، وتَرَك الثِّقلَ وتوجَّه مُخِفًّا، وجاوز عقبةَ بغراس، وترك بها نائبي عينتاب وبغراس بخيَّالتهما ورجالهما؛ حِفظًا للدربند إلى أن تصل العساكِرُ الشاميَّة، ثم ركب في الثلث الأول من ليلة الأحد الخامس عشر وسار مجِدًّا، فوصل المصيصة عصرَ نهار الأحد فوجد الأميرين قد ملكا الجسرَ بعد أنْ هدم التركمانُ بَعضَه، وقطعوا منه جانبًا لا يمنع الاجتيازَ، وتوقَّدَت بينهم نارُ الحرب، وعَدت العساكر نهر جاهان إلى جانِبِ بلاد سيس، واقتَفَوا آثار من كان بالمصيصة من التركمان، فأدركوا بعض البيوت فانتهبوها، فتعلق الرِّجالُ بشعف الجبال، ثم حضرت قصاد التركمان على اختلاف طوائفِهم يسألون الأمان، فأجاب الأميرُ يلبغا الناصري سؤالَهم، وكتب لهم أمانًا، ولما أحس الصارمُ بن رمضان بالعساكر، ترك أذنة وفَرَّ إلى الجبال التي لا تُسلَك، ووصلت الأطلابُ والثقل إلى المصيصة في السابع عشر، فقَدِمَ من الغد الثامن عشر قاصد الأمير طَشبغا العزي نائب سيس بخبر وصول ابن رمضان إلى أطراف البلاد السيسية، وأنه ركب في أثَرِه ومعه طائفةٌ من التركمان القرمانيين، فأدركوا بيوتَه فانتهبوها، وأمسكوا أولادَه وحريمه ونجا بنفسه، ولَحِقَ بالتركمان البياضية مستجيرًا بهم، فأجمعت الآراءُ على التوجه بالعساكر إلى جهتهم وإمساكِه، فقَدِمَ الخبر من نائب سيس في آخر النهار بأنه استمَرَّ في طلب ابن رمضان إلى أن أدركه وأمسَكَه، وأمسك معه أخاه قرا محمد وأولاده وأمه وجماعته وعاد إلى سيس، فسُرَّت العساكر بذلك سرورًا زائدًا، ورحلت في التاسع عشر تريد سيس، وأحاطت بطائفةٍ من التراكمين اليراكية، فانتهبت كثيرًا من خيل ومتاع وأثاث، ثم أمنوهم بسؤالهم ذلك وتفَرَّقت جموع التركمان بالجبال، ومرت العساكر إلى جهة سيس، وأُحضِرَ ابنُ رمضان وأخوه قرا محمد ومن أُمسِك معهما، فوُسِّطوا، وعاد العسكرُ يريد المصيصة، وركبَ الأمير يلبغا الناصري بعسكرِ حلب وسَلَبِهم جَبلًا يُسَمَّى صاروجا شام، وهو مكانٌ ضَيِّقٌ حَرَجٌ وَعْرٌ به جبالٌ شوامخ وأودية عِظام، مُغَلَّقة بالأشجار والمياه والأوحال، وبه دربندات خطرة، لا يكادُ الراجل يسلُكُه، فكيف بالفارِسِ وفَرَسِه الموفرين حملًا باللَّبوس؟! وإذا هم بطائفةٍ مِن التركمان اليراكية، فجرى بينهم القتال الشديد، فقُتِلَ بين الفريقين جماعةٌ، وفُقِدَ الأمير يلبغا الناصري وجماعة من أمراء حلب، وإذا بهم قد تاهوا في تلك الأودية، ثم تراجع الناسُ وقد فُقِدَ منهم طائفة، ووصل الخبر بأن التركمان قد أحاطوا بدربند باب الملك، فالتجؤوا إلى مدينة إياس، ثم قَدِمَ يلبغا الناصري إلى إياس بعد انقطاع خبره، فتباشروا بقدومِه، وأقاموا عليها أيامًا ثم رحلوا، فلقيهم التركمان في جمع كبير، فكانت بينهم وقعةٌ لم يمُرَّ لهم مثلُها، قُتِلَ فيها خلق كثير، وانجَلَت عن كسرة التركمان بعد ما أبلى فيها الناصريُّ بلاء عظيمًا، وارتحل العسكرُ يوم عيد الأضحى إلى جهة بإياس، فما ضُرِبَت خيامهم بها حتى أحاط بهم التركمان وأنفذوا فرقةً منهم إلى باب الملك، فوقَفوا على دربندة ومنعوا عنهم الميرة، فعَزَّت الأقوات عند العسكر، وجاعت الخيولُ، وكَثُرَ الخوف وأشرفوا على الهلاك، إلَّا أن الله تداركهم بخَفِيِّ لُطفِه؛ فقَدِمَ عليهم الخبر بوصول الأمير سودن المظفري حاجِبِ الحجَّاب بحلب في عِدَّة من الأمراء، وقد استخدم من أهل حَلَبٍ ألفَ راجلٍ من شبان بانقوسا، ودفعوا لكل واحد منهم مائة درهم، وخرج العُلَماء والصلحاء وغالِبُ الناس، وقد بلغهم ما نزل بالعسكر، ونودي بالنفيرِ العام، فتَبِعَهم كثير من الرجَّالة والخيَّالة والأكراد ببلد القصير والجبل الأقرع وغيره من أعمال حلب، فقام بمؤنتهم الحاجِبُ ومن معه من الأمراء، وهجموا على باب الملك، فمَلَكوه وقتلوا طائفةً ممن كان به من التركمان، وهزموا بقيَّتَهم، ففرح العسكرُ بذلك فرحًا كبيرًا، وساروا إلى باب الملك حتى جاوزوا دربنده ونزلوا بغراس، ثم رحلوا إلى أنطاكية وقدموا حلب، فكانت سفرةً شديدةَ المشقةِ؛ بُلُوا فيها من كثرةِ تتابع الأمطار الغزيرة، وتوالي هبوب الرياح العاصفة، وكثرة الخوف، ومقاساة آلام الجوع- ما لا يمكِنُ وَصفُه.