الموسوعة التاريخية

عدد النتائج ( 2316 ). زمن البحث بالثانية ( 0.006 )

العام الهجري : 577 العام الميلادي : 1181
تفاصيل الحدث:

سَيَّرَ صلاحُ الدين جماعةً من أمرائه منهم صارم الدين قتلغ أبه- والي مصر- إلى اليمن؛ للاختلاف الواقع بها بين نواب أخيه شمس الدولة توران شاه، وهم عزُّ الدين عثمان بن الزنجيلي، والي عدن، وحطان بن منقذ، والي زبيد، وغيرهما؛ فإنهم لما بلغهم وفاةُ صاحبهم توران شاه اختلفوا وجَرَت بين عز الدين عثمان وبين حطان حربٌ، وكل واحد منهما يروم أن يغلِبَ الآخر على ما بيده، واشتد الأمرُ، فخاف صلاح الدين أن يطمَعَ أهل البلاد فيها بسبب الاختلافِ بين أصحابه وأن يُخرِجوهم من البلاد، فأرسل هؤلاء الأمراءَ إليها. واستولى قتلغ أبه على زبيد وأزال حطان عنها، ثم مات قتلغ أبه، فعاد حطان إلى إمارة زبيد، وأطاعه الناس لجوده وشجاعتِه.

العام الهجري : 585 الشهر القمري : جمادى الأولى العام الميلادي : 1189
تفاصيل الحدث:

لما كان صلاح الدين بمرج عيون، وعلى الشَّقيف، جاءته كُتُبٌ مِن أصحابه الذين جعَلَهم يزكًا- مُقَدِّمة جيشه- في مقابل الفرنجِ على صور، يُخبِرونَه فيها أنَّ الفرنج قد أجمعوا على عبورِ الجِسرِ الذي لصور، وعزموا على حصارِ صيدا، فسار صلاح الدين جريدةً في شجعان أصحابه، سوى من جعَلَه على الشقيف، فوصل إليهم وقد فات الأمرُ، وذلك أن الفرنج قد فارقوا صور وساروا عنها لمقصِدِهم، فلَقِيَهم اليزك على مضيق هناك، وقاتلوهم ومنعوهم، وجرى لهم معهم حَربٌ شديدة وأسروا من الفرنجِ جماعةً، وقتلوا جماعةً، وقُتِل من المسلمين أيضًا جماعة، ولما وصل صلاح الدينِ إلى اليزك وقد فاتته تلك الوقعةُ أقام عندهم في خيمةٍ صغيرة، ينتظر عودةَ الفرنج لينتَقِمَ منهم، ويأخذ بثأرِ مَن قتلوه من المسلمين، ثم حصَلَت بينهم عدَّةُ وقعات.

العام الهجري : 620 العام الميلادي : 1223
تفاصيل الحدث:

سار صاحب اليمن الملك المسعود أقسيس بن الملك الكامل محمد، صاحب مصر، إلى مكة وصاحبها حينئذ حسن بن قتادة بن إدريس، العلوي الحسيني، قد ملكها بعد أبيه، وكان حسن قد أساء إلى الأشراف والمماليك الذين كانوا لأبيه، وقد تفرقوا عنه، ولم يبق عنده غيرُ أخواله من غيره، فوصل صاحب اليمن إلى مكة، ونهبها عسكرُه إلى العصر، حتى أخذوا الثيابَ عن الناس، وأفقَروهم، وأمر صاحب اليمنِ أن ينبش قبر قتادة الأمير السابق ويُحرَق، فنبشوه، فظهر التابوت الذي دفنه ابنه الحسَنُ والناس ينظرون إليه، فلم يَرَوا فيه شيئًا، فعلموا حينئذ أن الحسَنَ دفَنَ أباه سرًّا، وأنه لم يجعل في التابوت شيئًا، وذاق الحسَنُ عاقبةَ قطيعة الرحم، وعجَّلَ الله مقابلته، وأزال عنه ما قَتَلَ أباه وأخاه وعمه لأجله.

العام الهجري : 630 الشهر القمري : صفر العام الميلادي : 1232
تفاصيل الحدث:

قام الملك الكامِلُ الأيوبي صاحِبُ مصر بفتح آمد، وأخرجَ منها صاحبها الملك المسعود بن مودود بعد حصار طويل، وتسلم منه جميعَ القلاع التي كانت بيده، وبَقِيَ حِصنُ كيفا عاصيًا، فبعث الكامل أخاه الأشرف وأخاه شهاب الدين غازي، ومعهما صاحب آمد تحت الحوطة، فسألهم صاحِبُ آمد في تسليمِ الحصن فلم يسَلِّموا البلد، فعذَّبَه الأشرفُ عذابًا عظيمًا، وكان يُبغِضُه، ولا زال الأشرف يحاصر حصن كيفا حتى تسَلَّمَها، ووجد عند مسعود المذكور خمسمائة بنت من بنات الناس للفِراش، وكان الملك المسعود هو آخِرُ ملوك بني الأرتق، ثمَّ قام الملك الكامل بتوليةِ ابنه نجم الدين أيوب آمد وحصن كيفا، وأبقى الملك المسعود عنده في مصر، حبسه مدةً ثم أفرج عنه وأقطعه إمرةً في مصر.

العام الهجري : 692 الشهر القمري : محرم العام الميلادي : 1293
تفاصيل الحدث:

في ليلةِ أوَّلِ المحَرَّم أخرَجَ مَن في الجُبِّ مِن الأمراء، وقد كان اعتقَلَهم قبل ذلك لأمورٍ رآها منهم، ومنهم من اعتُقِلَ قبل هذا وأُطلِقَ ثمَّ اعتُقِلَ ثانيًا، وهم سنقر الأشقر وجرمك والهاروني وبكتوت وبيبرس وطقصوا ولاجين، وأمر بخَنقِهم أمامَ السلطان، فخُنِقوا بأجمعِهم حتى ماتوا، وتولى خنقَ لاجين الأميرُ قرا سنقر، فلمَّا وضع الوتَرَ في عنقِه انقطع، فقال: "يا خوند، مالي ذنب إلا حميي طقصوا وقد هلك، وأنا أطَلِّقُ ابنته، وكان قرا سنقر له به عناية، فتلطَّف به ولم يعجَلْ عليه، لما أراد الله من أن لاجين يقتُلُ الأشرفَ ويَملِكُ مَوضِعَه، وانتظر أن تقَعَ به شفاعة، فشفَعَ الأمير بدر الدين بيدرا في لاجين، وساعَدَه مَن حضر من الأمراء، فعفا عنه ظنًّا أنه لا يعيشُ!

العام الهجري : 793 العام الميلادي : 1390
تفاصيل الحدث:

هو السُّلطانُ أبو عبد الله محمد الخامس الغني بالله بن يوسف الأول إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر ملك دولة بني نصر أو بني الأحمر في غرناطة، الذى ساعده ملك البرتغال وسلطان بنى مرين على استرداد مُلكِه، وقام بالأمرِ بعده ابنُه أبو الحجَّاج يوسف الثاني، الذي أبرم معاهدةَ سلم مع ملك قشتالة بعد الحروبِ التي كانت بين أبيه وبين قشتالة. وبعد وفاةِ محمد الخامس تعاقَبَ على حكم غرناطة عددٌ من السلاطين الضِّعافِ، وتعَرَّضَت دولة بني الأحمر في الأندلس لكثيرٍ مِن الفتن والدسائس والمؤامرات وتحالفات مع ملوك النصارى، وبلغ الاضطراب حدًّا تعاقب فيه على مملكةِ غرناطة اثنا عشر سُلطانًا خلال القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي.

العام الهجري : 796 العام الميلادي : 1393
تفاصيل الحدث:

قام تيمورلنك بإرسال رسُلٍ مع هدايا إلى السلطان الظاهر برقوق صاحب الديار المصرية، ولكِنَّ السلطان قتَلَهم، فلما بلغ تيمورلنك ما فعله السلطان قام بكتابة رسالة كلها تهديد ووعيد، فأجابه السلطان بما يناسب رسالته من قوة وعدم خوف، وأمر السلطان برقوق بتجهيز العساكر حتى أخذ من خزانة أموال اليتامى؛ لتجهيز العسكر، وخرج من مصر في الرابع عشر من ربيع الآخر، ثم رحل عن غزة في الثاني عشر من جمادى الأولى، وقدم إلى مدينة دمشق رسل طقتمش خان، صاحب كرسي أزبك خان ببلاد القبجاق، بأنَّه يكون عونًا مع السلطان على تيمورلنك، ثم في العشرين منه دخل السلطان إلى دمشق، ثم في السابع عشر من رجب برزت العساكِرُ من دمشق تريد حلب، ولكن قدم الخبر أن تيمورلنك قد عاد إلى بلادِه.

العام الهجري : 837 الشهر القمري : جمادى الأولى العام الميلادي : 1434
تفاصيل الحدث:

في ليلة الجمعة السادس والعشرين جمادى الأولى وقع بمكة المشرفة مطر غزير، سالت منه الأودية، وحصل منه أمر مهول على مكة؛ بحيث صار الماء في المسجد الحرام مرتفعًا أربعة أذرع، فلما أصبح الناس يوم الجمعة ورأوا المسجد الحرام بحر ماء، أزالوا عتبة باب إبراهيم، حتى خرج الماء من المسفلة، وبقي بالمسجد طين في سائر أرضه قَدْر نصف ذراع في ارتفاعه، فانتدب عدة من التجار لإزالته، وتهدم في الليلة المذكورة دور كثيرة، يقول المكثِر: زيادة على ألف دار، ومات تحت الردم اثنا عشر إنسانًا، وغرق ثمانية أنفس، ودلف سقف الكعبة، فابتلَّت الكسوة التي بداخلها، وامتلأت القناديل التي بها ماء، حدث ذلك السيل بمكة وأوديتها، وبطرق اليمن.

العام الهجري : 1022 العام الميلادي : 1613
تفاصيل الحدث:

أحمد بن عبد الله السجلماسي أبو العباس المعروف بابن محلي، متصَوِّف ادعى أنه المهدي الفاطمي المنتظَر، ولِدَ بمدينة سجلماسة، وطلب العلم بفاس، تصوَّف وكثُرَ أتباعه، وذهب إلى جنوب المغرب فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان أنَّه المهدي الفاطمي المنتظَر، مدَّعيًا أنه من سلالة العباس بن عبد المطلب، وزحف على سجلماسة واستولى عليها بعد قتال، وأرسل السلطانُ زيدان بن أحمد السعدي صاحب المغرب جيشًا لقتاله، فانهزم الجيشُ وقَوِيَ أمر المدَّعي، فزحف على مراكش واستقرَّ بها مَلِكًا تاركًا التصوف والتنسُّك، فهاج عليه يحيى بن عبد الله أحد المتصوِّفة انتصارًا لزيدان السعدي، وجرت بينهما حرب على أبواب مراكش، أصيب ابن محلي فيها برصاصة أردته قتيلًا وعُلِّق رأسُه مع بعض أنصاره على أسوارِ مراكش.

العام الهجري : 1032 الشهر القمري : ذي القعدة العام الميلادي : 1623
تفاصيل الحدث:

تولى السلطانُ مصطفى الحكمَ للمرة الثانية إثرَ فتنة الانكشارية، وصارت الحكومةُ ألعوبةً بأيديهم، ينصبون الوزراء ويعزلونهم بحسَبِ أهوائهم، وأصبحت المناصب تُباعُ جِهارًا، وارتكبوا أنواعَ المظالم، وتغير الوزراء الصدورُ في مدَّتِه هذه سبعَ مرَّات خلال عام واحد وأربعة شهور، وكان الخلافُ قد دبَّ بين أمراء الأناضول وفرقة السباهية- الخيالة- على استمرار الوزراء الصدور، حتى إن بعضهم لم يُكمِل شهرًا واحدًا، ونظرًا لضعف السلطانِ وعجزه عن إدارة شؤون البلاد، واستمرارًا لهذا العبثِ، قام الانكشارية بعزل السلطان مصطفى الأول وولَّوا مكانه ابن أخيه السلطان مراد الرابع، ولصغر سنه صارت والدته كوسم نائبةَ السلطنة، تقوم بالأمر دونَه، لكن مقاليد الأمور كانت بيد الانكشارية التي علا شأنُها وازداد نفوذُها!

العام الهجري : 1095 العام الميلادي : 1683
تفاصيل الحدث:

عندما حاول أمير ترانسلفانيا جورج راغوجي عدم الوفاء بالتزاماته المالية عزله العثمانيون وولوا مكانه ميخائيل أبافي، فكان هذا سببًا في قيام حرب تزعَّمها المجريون، ثم انضم لهم جماعة من الأوربيين في حرب صليبية كان العثمانيون لها بالمرصاد حتى وصلوا إلى حدود النمسا، ثم أحرز العثمانيون النصر عليهم، ثم حصلت حرب بين السويد وبولونيا (بولندا) فاستنجد ملك السويد بالعثمانيين على أن تصبح بولونيا تحت نفوذهم، فاتجه العثمانيون إلى بولونيا فقامت معارك ضارية فقد البولنديون فيها قلعة فامنج، حتى اضطر ميخائيل ملك بولونيا إلى عقد صلح مع العثمانيين تخلى بموجبه عن بودوليا وأوكرانيا، ثم عادت الحروب بينهم سِجالًا مرة أخرى، ولكن الأمر بقي لصالح العثمانيين؛ حيث عاد ملك بولندا للتخلي عن باقي أجزاء أوكرانيا وبودوليا للعثمانيين.

العام الهجري : 1141 العام الميلادي : 1728
تفاصيل الحدث:

هو الملك أحمد الذهبي بن إسماعيل بن محمد بن علي: ملك العَلويين الحسنيين في المغرب الأقصى، وعُرف بالذهبي لبسط يده بالعطاء، وبعد توليته قتَل كثيرًا من عمال أبيه وأركان دولته, وكان ضعيف الإرادة، يستشير عبيدَه في أغلب شؤونه، فتسلَّطوا على الناس حتى ضجَّ أهل فاس وثاروا على السلطان سنة 1140 فنقَضوا بيعته، وتبِعَهم أهل مكناسة فقبضوا عليه، وبايعوا أخاه عبد الملك بن إسماعيل. قام عبد الملك بنفي أخيه أحمد إلى سجلماسة، ولكن العبيدَ أتباع أحمد انقضُّوا على عبد الملك ففرَّ إلى فاس، وأُعيد إلى الحكم وجُدِّدت له البيعة، فقَبَض على أخيه ثم قتله، ولم يلبث بعده أكثر من ثلاثة أيام حتى توفِّي هو أيضًا، وتولى الأمر بعده أخوه عبد الله بن إسماعيل.

العام الهجري : 1165 العام الميلادي : 1751
تفاصيل الحدث:

بعد أن أعلنت حريملاء خضوعَها لدولة الدرعية في أوَّلِ الأمر، ثم قام بعض أهلها في هذه السنة بتحريضٍ من قاضيها سليمان بن عبد الوهاب شقيق الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي كان معارضًا لآراء أخيه، قاموا بنقضِ عَهدِهم مع الدعوة والدولة، وأخرجوا من البلدة من لم يستجِبْ دعواهم، ومن بينهم الأمير محمد بن عبد الله بن مبارك، وأخوه عثمان، فقصد هؤلاء المطرودون بلدة الدرعية ونزلوا ضيوفًا على أميرها، ولما خَشِي المتمردون في حريملاء من ردِّ الدرعية عليهم، أرسلوا وفدًا لاسترضاء المطرودين واسترجاعهم إلى بلدتهم. فلما عادوا إليها إذا بقبيلة آل راشد من أهل حريملاء تهجم على هؤلاء العائدين وتفتكُ ببعضِهم، فقتلوا الأمير محمد بن عبد الله وثمانية من أتباعه، وكان من الناجين مبارك بن عدوان الذي فرَّ وطلب النجدة من الدرعية.

العام الهجري : 1200 العام الميلادي : 1785
تفاصيل الحدث:

اتَّفق رؤساء المهاشير من بني خالد وآل صبيح مع عبد المحسن بن سرداح آل عبيد الله ودويحس بن عريعر على عداوةِ سعدون بن عريعر رئيس بني خالد، وحَربِه، واستنجدوا بثويني بن عبد الله شيخ المنتفق، فتنازلوا مع سعدون في قتالٍ، وقُتِل بينهم كثيرٌ من القتلى، وصارت الكرَّةُ على سعدون ومن معه، فانهزموا وفرَّ سعدون إلى الدرعية وطلَبَ الأمانَ من عبد العزيز لكنَّه لم يجِبْه إلى طلَبِه؛ بسبب هُدنةٍ بينه وبين ثويني شيخ المنتفق، فعزم سعدون دخولَ الدرعية بدون أمانٍ، فشاور الأميرُ الشيخَ فأشار إليه أن يأذَنَ له بالدخولِ، فدخل وأكرمَه عبد العزيز، فلما علم ثويني بذلك تعاظم الأمرَ فاستعطَفَه عبد العزيز فلم ينجَحْ، فقام ثويني بالكيدِ للدرعية وأتباعِها.

العام الهجري : 1210 العام الميلادي : 1795
تفاصيل الحدث:

لَمَّا وصل نفوذُ دولة الدرعية إلى منطقةِ الأحساء بدأ قادةُ الدولة يتطلَّعون إلى نشرِ مبادئ الدعوة في عمان، فأمر الإمامُ عبد العزيز بن محمد قائدَه مطلق المطيري بغزو عمان الصير؛ حيث تقطُنُ قبيلة بني ياس، إلا أنَّه لم يوفَّقْ في الاستيلاء على المنطقة، فعندها رأى الإمامُ عبد العزيز أن يكِلَ الأمر إلى قائده إبراهيم بن عفيصان الذي قاد معظَمَ الحملات السابقة في شرق الجزيرة، فقاد جيشًا كبيرًا إلى منطقة عمان الصير ضِدَّ بني ياس، وقاتلهم حتى طلبوا الأمانَ مِن الدرعية، ثم تبِعَتهم قبيلةُ نعيم التي تقطُنُ في البريمي، وتقَدَّم إبراهيم بن عفيصان إلى واحةِ البريمي وبنى فيها قصرَ الصبارة في منتصَفِ الطريق الواصل بين البريمي وحماسا؛ ليكون قاعدةً لقوات الدرعية في المنطقةِ.