الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأُبيٍّ: «إنِّي أُقرئُكَ سورةً». فقالَ له أُبيٌّ: أُمِرتَ بذاكَ؟ قالَ: «نَعَمْ». فقَرَأَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً} [البينة: 1، 2].
 

1 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأُبيٍّ: «إنِّي أُقرئُكَ سورةً». فقالَ له أُبيٌّ: أُمِرتَ بذاكَ؟ قالَ: «نَعَمْ». فقَرَأَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً} [البينة: 1، 2].

2 - نحْوَ: «ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها؟». فقلتُ: بَلى. قالَ: «إنِّي لأرجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلكَ البابِ حتَّى تَعْلَمَها» فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقمتُ معه، فجعلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجعَلْتُ أتباطأُ كراهيةَ أنْ يخْرُجَ قبلَ أنْ يُخبِرني بها، فلمَّا دنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتني. قالَ: «كيف تَقرأُ إذا قمتُ إلى الصَّلاةِ؟». فَقرأتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: «هي هي، وهي السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعْطيتُ».
خلاصة حكم المحدث : [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
الراوي : أبي بن كعب | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 3061
التصنيف الموضوعي: صلاة - قراءة الفاتحة إيمان - الكتب السماوية اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه بر وصلة - التودد إلى الإخوان فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة

3 - «ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها؟». فقلتُ: بَلى. قالَ: «إنِّي لأرجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلكَ البابِ حتَّى تَعْلَمَها». فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقمتُ معه، فجعلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجعَلْتُ أتباطأُ كراهيةَ أنْ يخْرُجَ قبلَ أنْ يُخبِرني بها، فلمَّا دنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتني. قالَ: «كيف تَقرأُ إذا قمتُ إلى الصَّلاةِ؟». فَقرأتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: «هي هي، وهي السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعْطيتُ».
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبي بن كعب | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 3060
التصنيف الموضوعي: صلاة - قراءة الفاتحة قرآن - تعلم القرآن وتعليمه قرآن - فضائل سور القرآن قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة

4 - عن أبي بن كعب: أنَّ المشركينَ قالوا: يا مُحمَّدُ، انسُبْ لنا ربَّكَ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص: 1 - 4] لأنَّهُ ليس شيءٌ يُولدُ إلَّا سيَموتُ، وليس شيءٌ يموتُ إلَّا سيُورثُ، وإنَّ اللهَ لا يموتُ ولا يُورثُ، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}: لمْ يكُنْ له شَبيهٌ، ولا عَدْلٌ، وليس كمِثلِهِ شيءٌ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد
الراوي : أبي بن كعب | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 4035
التصنيف الموضوعي: قرآن - أسباب النزول إيمان - توحيد الأسماء والصفات فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص

5 - ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلَتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في القرآنِ مِثلُها؟ قلتُ: بَلى، قالَ: إنِّي لأَرْجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلك البابِ حتَّى تَعلَّمَها. فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُمتُ معه، فجَعَلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجَعلتُ أَتَباطأُ كراهيةَ أنْ يَخرُجَ قَبلَ أنْ يُخبرِني بها، فلمَّا دَنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتَني، فقالَ: كيف تَقرأُ إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ؟ فقَرأْتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: هي هي؛ وهي السَّبعُ المَثاني الَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] الَّذي أُعطيتُ.

6 - بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصَدِّقًا، فمَرَرتُ برَجُلٍ فجَمَع لي مالَه لم أجِدْ عليه فيها إلَّا ابنَةَ مَخاضٍ، فقُلتُ له: أدِّ ابنةَ مَخاضٍ فإنَّها صَدَقَتُكَ، فقالَ: ذاكَ ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، ولكِنْ هذه ناقةٌ عَظيمةٌ سَمينةٌ فخُذْها، فقلت له: ما أنا بآخِذٍ ما لم أُؤْمَرْ به، وهذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ قَريبٌ، فإنْ أحبَبْتَ أن تَأتِيَه فتَعرِضَ عليه ما عَرَضْتَ عَلَيَّ فافعَلْ، فإنْ قَبِلَه منكَ قَبِلتُه، وإنْ رَدَّه عليكَ رَدَدتُه، قالَ: فإنِّي فاعِلٌ، قالَ: فخَرَج معي، وخَرَج بالنَّاقةِ الَّتي عَرَض عَلَيَّ حتَّى قَدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا نَبِيَّ الله، أتاني رَسولُكَ ليَأخُذَ من صَدَقةِ مالي، وايمُ اللهِ ما قام في مالي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا رَسولُه قَطُّ قَبْلَه فجَمَعتُ له مالي، فزَعَم أنَّ ما عَلَيَّ فيه إلَّا ابنَةُ مَخاضٍ، وذاكَ ما لا لَبَن فيه ولا ظَهْرَ، وقد عَرَضتُ عليه ناقةً عَظيمةً ليَأخُذَها فأبى عَلَيَّ، وها هي ذِهِ قد جِئتُكَ بها -يا رَسولَ اللهِ- خُذْها، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلكَ الَّذي عليكَ، فإنْ تَطَوَّعتَ بخَيرٍ أَجَرَكَ اللهُ فيه وقَبِلناه منكَ. قالَ: فها هي ذِهِ -يا رَسولَ اللهِ- قد جِئتُكَ بها فخُذْها، قالَ: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَبضِها، ودعا في مالِه بالبَرَكةِ.

7 - قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ اللهَ أَمَرني أنْ أَقرأَ عليكَ القرآنَ»، فقَرَأَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ} [البينة: 1]. ومِنْ نَعْتِها: «لوْ أنَّ ابنَ آدمَ سَأَلَ واديًا مِن مالٍ فأُعْطيَهُ سَأَلَ ثانيًا، وإنْ سَأَلَ ثانيًا فأُعْطيَهُ سَأَلَ ثالثًا، ولا يَمْلأُ جوْفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَنْ تابَ ، وإنَّ ذاتَ الدِّينِ عند اللهِ الحَنيفيَّةُ غيرُ اليهوديَّةِ، ولا النَّصرانيَّةِ، ومَنْ يَعملْ خيرًا فلن يُكْفَرَهُ».