الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - بَيْنا ابنُ عُمَرَ يَطُوفُ إذْ عَرَضَ رَجُلٌ، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحْمَنِ - أوْ قالَ: يا ابْنَ عُمَرَ - سَمِعْتَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّجْوَى؟ فقالَ سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُدْنَى المُؤْمِنُ مِن رَبِّهِ - وقالَ هِشامٌ: يَدْنُو المُؤْمِنُ - حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَهُ فيُقَرِّرُهُ بذُنُوبِهِ، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذا؟ يقولُ: أعْرِفُ، يقولُ: رَبِّ أعْرِفُ مَرَّتَيْنِ، فيَقولُ: سَتَرْتُها في الدُّنْيا، وأَغْفِرُها لكَ اليَومَ، ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ حَسَناتِهِ، وأَمَّا الآخَرُونَ - أوِ الكُفّارُ - فيُنادَى علَى رُؤُوسِ الأشْهادِ: {هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا علَى رَبِّهِمْ ألا لَعْنَةُ اللَّهِ علَى الظّالِمِينَ}

2 - بيْنَما أنَا أمْشِي مع ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما آخِذٌ بيَدِهِ، إذْ عَرَضَ رَجُلٌ، فَقالَ: كيفَ سَمِعْتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في النَّجْوَى؟ فَقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ يُدْنِي المُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عليه كَنَفَهُ ويَسْتُرُهُ، فيَقولُ: أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فيَقولُ: نَعَمْ أيْ رَبِّ، حتَّى إذَا قَرَّرَهُ بذُنُوبِهِ، ورَأَى في نَفْسِهِ أنَّه هَلَكَ، قالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ في الدُّنْيَا، وأَنَا أغْفِرُهَا لكَ اليَومَ، فيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وأَمَّا الكَافِرُ والمُنَافِقُونَ، فيَقولُ الأشْهَادُ: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18].

3 - عن ابنِ عباسٍ قال : إنَّ اللهَ أفرجَ السماءَ لملائكته ينظرون أعمالَ بني آدمَ، فذكر نحوَ القصةِ، وقال في روايتِه : أما أنكم لو كنتم مكانَهم لعملتُم مثلَ أعمالِهم، قالوا : سبحانك ما ينبغي لنا ! وقال فيها : فاهبطا إلى الأرضِ، وأحلَّ لهما ما فيها ولم يذكرْ : وذلك في زمانِ إدريسَ، وقال فيها فما أشهرَا حتى عرض لهما بامرأةٍ قد قُسم لها نصفُ الحسنِ يقالُ لها ( بيذختُ ). فلما رأياها كسرَا بها وقال فيها ودخل عليهما سائلٌ فقتلاه وزاد : فقالت الملائكةُ : سبحانك ! أنت كنتَ أعلمَ، وقال فيها فأوحى اللهُ إلى سليمانَ بنِ داودَ أن يخيِّرَهم، وقال في آخرِها : فكُبِّلا من أكعبهما إلى أعناقِهما بمثلِ أعناقِ النُّجُبِ، وجُعلَا ببابلَ

4 - لمَّا أراد اللهُ أن يخلُقَ الخيْلَ قال لريحِ الجنوبِ : إنِّي خالقٌ منك خلقًا أجعلُه [ عزًّا لأوليائي ] ومذلَّةً على أعدائي، وجمالًا لأهلِ طاعتي، فقالت الرِّيحُ : اخلُقْ، فقبض منها قبضةً فخلق فرسًا فقال : خلقتُك فرسًا وجعلتُك عربيًّا، وجعلتُ الخيرَ معقودًا بناصيتِك، والغنائمَ محتازةً على ظهرِك، وجعلتُك تطيرُ بلا جناحٍ فأنت للطَّلبِ وأنت للهربِ، وسأجعلُ على ظهرِك رجالًا يُسبِّحونِّي ويحمدونِّي ويهلِّلونِّي ويُكبِّرونِّي، فلمَّا سمِعت الملائكةُ الصِّفةَ وخلْقَ الفرسِ قالت الملائكةُ : يا ربِّ نحن ملائكتُك نُسبِّحُك، ونهلِّلُك فماذا لنا ؟ قال : يخلُقُ اللهُ لها خيلًا بَلْقاءَ لها أعناقٌ كأعناقِ البُختِ، يمُدُّ بها من يشاءُ من أنبيائه ورُسلِه، قال : فأرسل الفرسَ في الأرضِ، فلمَّا استوت قدماه بالأرضِ مسح الرَّحمنُ بيدِه على عُرفِ ظهرِه فقال : أذِلِّي بصهيلِك المشركين أَملأُ منه آذانَهم، وأُذِلُّ به أعناقَهم، وأُرعِبُ به قلوبَهم، فلمَّا عرض اللهُ عزَّ وجلَّ على آدمَ من كلِّ ما خلق، قال له : اختَرْ من خلْقي ما شئتَ، فاختار الفرسَ فقيل له : اخترتَ عزَّك وعزَّ ولدِك خالدًا ماخلَدوا، باقِيًا ما بقُوا، تُلقَّحُ فتُنتِجُ منه أولادًا أبدَ الآبدين، ودهرَ الدَّاهرين، بركتي عليك وعليهم ما خلقتُ خلْقًا أحبَّ إليَّ منك

5 - خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.. فذكرَ الحديثَ بطولهِ قال : ثم نزل صلى الله عليه وسلم فابتَدَرَه رهطٌ من الأنصارِ رضي الله عنهم قبل أن ينزِلَ من المنبرِ، فقالوا : أنفُسَنا لكَ الفِدَاء يا رسولَ اللهِ، من يقوم بهذه [ الشدائد ] ؟ وكيف العيشُ بعد هذا اليومِ ؟ ! فقال صلى الله عليه وسلم لهم : وأنتُم فداكُمُ أبِي وأمي، نازَلْتُ ربّي – تبارك وتعالى – في أمتي، فقال لي : بابُ التوبةِ مفتوحٌ حتى يُنْفَخ في الصورِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : من تاب قبلَ موتِهِ بسنَةٍ تابَ اللهُ عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : سنَةٌ كثيرٌ، من تابَ قبل موتِهِ بشهرٍ تابَ الله عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : وشهرٌ كثيرٌ، من تاب قبل موتهِ بجُمْعةٍ تاب اللهُ عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : جُمعةٌ كثيرٌ، من تابَ قبل موتِه بيومٍ تابَ اللهُ عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : يوم كثيرٌ، من تابَ قبلَ موتِهِ بساعةٍ تابَ اللهُ عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : من تابَ قبلَ أن يُغَرْغِرَ تابَ اللهُ عليهِ، ثم نزلَ صلى الله عليه وسلم، فكانتْ آخِرُ خطبةٍ خطبها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] داود وشيخه معروفان بالوضع
الراوي : أبو هريرة وابن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/397
التصنيف الموضوعي: توبة - الحض على التوبة صلاة - النفخ في الصلاة مناقب وفضائل - فضائل الأنصار أدعية وأذكار - التفدية أشراط الساعة - إغلاق باب التوبة
| أحاديث مشابهة

6 - يا معاذُ قلتُ له : لبَّيك بأبي أنت وأمي، قال : إني مُحَدِّثُك حديثًا إن أنت حفظتَه نفعَك وإن أنت ضيَّعْتَه ولم تحفظْه انقطعَتْ حُجَّتُك عند اللهِ يومَ القيامةِ، يا معاذُ ! إنَّ اللهَ خلق سبعةَ أملاكٍ، قبل أن يخلق السمواتِ والأرضَ، ثم خلق السمواتِ، فجعل لكلِّ سماءٍ من السبعةِ ملَكًا بوَّابًا عليها، قد جلَّلها عَظْمًا، فتصعد الحفَظَةُ بعمل العبدِ؛ من حين أصبح إلى أن أمسى، له نورٌ كنور الشمسِ، حتى إذا صعِدَت به إلى السماءِ الدنيا ذكَرتْه فكثَّرَته، فيقول الملَكُ للحفَظةِ : اضربوا بهذا العمل وجه صاحبِه؛ أنا صاحبُ الغِيبةِ، أمرني ربي أن لا أدَعَ عملَ من اغتاب الناسَ يجاوزني إلى غيري. قال : ثم تأتي الحفَظةُ بعملٍ صالحٍ من أعمال العبدِ، فتمرُّ فتُزكِّيه وتُكثِّرُه، حتى تبلغَ به إلى السماءِ الثانيةِ، فيقولُ لهم الملَكُ الموكَّلُ بالسماءِ الثانيةِ : قِفوا واضربوا بهذا العمل وجهِ صاحبِه؛ إنه أراد بعمله هذا عَرَضَ الدنيا، أمرني ربي أن لا أدَعَ عملَه يجاوزُني إلى غيري؛ إنه كان يفتخرُ على الناسِ في مجالسِهم قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يبتهجُ نورًا من صدقةٍ وصيامٍ وصلاةٍ قد أعجب الحفَظةَ، فتجاوز به السماءَ الثالثةَ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العمل وجهَ صاحبِه، أنا ملَكُ الكِبرِ، أمرني ربي أن لا أدَع عملَه يجاوزُني إلى غيري؛ إنه كان يتكبّرُ على الناسُ في مجالسِهم. قال : وتصعد الحفظَةُ بعمل العبدِ يزهرُ كما يزهرُ الكوكبُ الدُّرِّيُّ، له دَويٌّ من تسبيحٍ وصلاةٍ وحجٍّ وعمرةٍ، حتى يجاوزوا به إلى السماء الرابعةِ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه، اضربوا ظهرَه وبطنَه، أنا صاحبُ العُجْبِ، أمرني ربي أن لا أدعَ عملَه يجاوزُني إلى غيري؛ إنه كان إذا عمل عملًا أدخل العُجْبَ في عملِه. قال : وتصعد الحفظةُ بعمل العبدِ حتى يجاوزوا به إلى السماءِ الخامسةِ، كأنه العَروسُ المزفوفةُ إلى بَعْلِها ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه، واحمِلوه على عاتقِه، أنا ملَكُ الحسَدِ؛ إنه كان يحسدُ الناسَ ممن يتعلمُ ويعملُ بمثلِ عملِه، وكلُّ من كان يأخذ فضلًا من العبادة يحسدُهم ويقعُ فيهم، أمرني ربي أن لا أدَع عملَه يجاوزني إلى غيري. وتصعَدُ الحفَظةُ بعمل العبدِ من صلاة وزكاةٍ وحجٍّ وغيرِه وصيامٍ فيجاوزون به السماءَ السادسةَ فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه إن كان لا يرحم إنسانًا قطُّ من عبادِ اللهِ أصابه بلاءٌ أو ضُرٌّ بل كان يشمتُ به أنا ملَكُ الرحمةِ أمرني ربي لا أدع عملَه يجاوزني إلى غيري قال : وتصعدُ الحفظةُ بعملِ العبدِ إلى السماءِ السابعةِ؛ من صومٍ وصلاةٍ ونفقةٍ واجتهادٍ وورعٍ، له دَويٌّ كدويِّ الرَّعدِ، وضوءٌ كضوءِ الشمسِ، معه ثلاثةُ آلافِ ملَكٍ، فيجاوزون به إلى السماء السابعةِ : فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضرِبوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه، اضربوا جوارحَه، اقفِلوا على قلبِه، إني أحجُبُ عن ربي كلَّ عملٍ لم يُرِدْ به وجهَ ربي، إنه أراد بعمله غير اللهِ؛ إنه أراد به رِفعةً عند الفُقهاءِ، وذكرًا عند العلماءِ، وصوتًا في المدائن، أمرني ربي أن لا أدع عملَه يجاوزني إلى غيري، وكلُّ عملٍ لم يكن لله خالصًا فهو رياءٌ ، ولا يقبل اللهُ عملَ الْمُرائي. قال : وتصعد الحفظةُ بعمل العبدِ من صلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وحجٍّ وعمرةٍ، وخلُقٍ حسنٍ، وصمتٍ، وذكرٍ لله تعالى، وتُشَيِّعُه ملائكةُ السمواتِ حتى يقطعوا به الحُجُبَ كلَّها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فيقِفون بين يدَيه، ويشهدون له بالعملِ الصالحِ المخلصِ لله، قال : فيقولُ اللهُ لهم : أنتم الحفَظةُ على عملِ عبدي، وأنا الرَّقيبُ على نفسه، إنه لم يُرِدْني بهذا العمل، وأراد به غيري، فعليه لَعْنتي، فتقول الملائكةُ كلُّها : وعليه لعنَتُك ولعنتُنا وتقول السمواتُ كلُّها : عليه لعنةُ اللهِ ولعنتُنا، وتلعنُه السمواتُ السبعُ ومن فيهنَّ، قال معاذٌ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذٌ. قال : اقْتَدِ بي، وإن كان في عملِك تقصيرٌ، يا معاذُ ! حافِظْ على لسانِك من الوقيعةِ في إخوانك من حملَةِ القرآنِ، واحمل ذنوبَك عليك، ولا تحملْها عليهم ولا تُزَكِّ نفسَك بذمِّهم، ولا ترفعْ نفسَك عليهم، ولا تدخِلْ عملَ الدنيا في عملِ الآخرةِ، ولا تتكبَّرْ في مجلسِك؛ لكي يحذرَ الناسُ من سوءِ خُلُقِك، ولا تُناجِ رجلًا وعندك آخرُ، ولا تتعظَّمْ على الناسِ فينقطعَ عنك خيرُ الدنيا والآخرةِ، ولا تمزِّقِ الناسَ، فتُمزِّقك كلابُ النَّارِ يومَ القيامةِ في النَّارِ، قال تعالى ( وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا )، أتدري ما هنَّ يا معاذُ ؟ قلتُ : ما هن بأبي أنت وأمي ؟ قال : كلابٌ في النَّارِ، تنشطُ اللَّحمَ والعظمَ. قلتُ : بأبي وأمي ! فمن يُطيقُ هذه الخصالَ، ومن ينجو منها ؟ قال : يا معاذُ ! إنه لَيسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه. قال : فما رأيتَ أكثرَ تلاوةً للقرآنِ من معاذٍ؛ للحذَرِ مما في هذا الحديثِ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الترغيب
الصفحة أو الرقم : 27
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الغيبة آداب الكلام - آفات اللسان رقائق وزهد - الحسد رقائق وزهد - الرياء والسمعة رقائق وزهد - الكبر والتواضع
| أحاديث مشابهة

7 - يجتَمعُ كلِّ يومِ عرفةَ بعرفة جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ والخضِرُ فيقولُ جبريلُ : ما شاءَ اللَّهُ لا قوَّةَ إلا باللَّهِ، فيردُّ عليهِ ميكائيلُ : ما شاءَ اللَّهُ كلُّ نعمةٍ فمنَ اللَّهِ، فيردُّ عليهِ إسرافيلُ : ما شاءَ اللَّهُ الخيرُ كلُّهُ بيدِ اللَّهِ، فيردُّ عليهِ الخضرُ : ما شاءَ اللَهُ لا يصرفُ السُّوءَ إلا اللَّهُ.ثمَّ يتفرَّقونَ عن هذِهِ الكلماتِ فلا يجتمعونَ إلى قابلٍ في ذلِكَ اليومِ. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما مِن أحدٍ يقولُ هؤلاء الأربعَ مقالاتٍ حينَ يَستيقظُ من نومِهِ إلا وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أربعةً منَ الملائِكَةِ يحفظونَهُ، مقالةَ جبريلَ من بينِ يديهِ، وصاحبُ مقالةِ ميكائيلَ عن يمينِهِ، وصاحبُ مقالةِ إسرافيلَ عن يسارِهِ، وصاحبُ مقالةَ الخضرِ من خلفِهِ إلى أن تغرُبَ الشَّمسُ، مِن كلِّ آفةٍ وعاهةٍ وعدوٍّ وظالمٍ وحاسدٍ قالَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وما مِن أحدٍ يقولُها في يوم عرفةَ مائةَ مرَّةٍ من قبلِ غروبِ الشَّمسِ إلا ناداهُ اللَّهُ تعالى من فوقِ عرشِهِ : أي عبدي قد أرضَيتَني وقد رضيتُ عنكَ فسَلني ما شئتَ فبعزَّتي حلَفتُ لأُعْطيَنَّكَ

8 - هبط عليَّ جبريلُ عليه السَّلامُ ومعه قلمٌ من ذهبٍ إبريزٍ فقال : إنَّ العليَّ الأعلَى يُقرئُك السَّلامَ وهو يقولُ لك : حبيبي قد أهديتُ هذا القلمَ من فوق عرشي إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ فأوصِلْه إليه ومُرْه أن يكتبَ آيةَ الكرسيِّ بخطِّه بهذا القلمِ ويَشكِلُه ويعجمُه ويعرضُه عليك، فإنِّي قد كتبتُ له من الثَّوابِ بعددِ كلِّ من قرأ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ يكتبُها إلى يومِ القيامةِ. فقال رسولُ اللهِ : من يأتيني بأبي عبدِ الرَّحمنِ ؟ فقام أبو بكرٍ ومضَى حتَّى أخذ بيدِه وجاءا جميعًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ( فسلَّما ) عليه، فردَّ ( عليهما ) السَّلامَ ثمَّ قال لمعاويةَ هذا قلمٌ قد أهداه إليك من ربِّكَ من فوقِ عرشِه لتكتُبَ به آيةَ الكرسيِّ بهذا القلمِ بخطِّك، وتَشكِلُه وتعجمُه، وتعرضُه عليَّ، فاحمَدِ اللهَ، واشكُرْه على ما أعطاك، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتب لك من الثَّوابِ بعددِ من قرأ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ تكتبُها إلى يومِ القيامةِ. قال : فأخذ القلمَ من يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعه فوق أُذنِه، فقال رسولُ اللهِ : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي قد أوصلتُه إليه ثلاثًا قال : فجثَى معاويةُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ فلم يزلْ يحمَدُ اللهَ على ما أعطاه من الكرامةِ ويشكرُه حتَّى أُتي بطِرْسٍ ومَحبرةٍ فأخذ القلمَ فلم يزلْ يخطُّ به آيةَ الكرسيِّ أحسن ما يكونُ من الخطِّ حتَّى كتبها وشكَلها وعرضها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاويةُ إنَّ اللهَ تعالَى قد كتب لك من الثَّوابِ بعددِ كلِّ من يقرأُ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ كتبتَها إلى يومِ القيامةِ

9 - لما عافى اللهُ أيوبَ عليه السلامُ أمطَرَ عليه جرادًا من ذهبٍ فجعل يأخذ بيدِه ويجعل في ثوبِه قال فقيل له يا أيوبُ أما تشبعُ قال يا ربِّ ومن يشبعُ من رحمتِك

10 - لا يَأْتي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بشيءٍ لَمْ يَكُنْ قُدِّرَ له، ولَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إلى القَدَرِ قدْ قُدِّرَ له، فَيَسْتَخْرِجُ اللَّهُ به مِنَ البَخِيلِ، فيُؤْتي عليه ما لَمْ يَكُنْ يُؤْتي عليه مِن قَبْلُ.

11 - يقولُ اللهُ تعالى: هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ هل من سائلٍ فيعطى سؤلَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ [في حديثِ النزولِ]

12 - صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغرِبَ فعقَّبَ مَن عقَّبَ ورجعَ من رجعَ فجاءَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كادَ يحسِرُ ثيابَهُ عن رُكْبتيهِ فقالَ : أبشِروا معشرَ المسلِمينَ هذا ربُّكم قد فَتحَ بابًا من أبوابِ السَّماءِ يباهي بِكُمُ الملائِكَةَ يقولُ هؤلاءِ عبادي قضَوا فريضةً وَهُم ينتَظِرونَ أُخرى

13 - عن جابرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قال بلغني عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثٌ فابتعتُ بعيرًا وشددتُ عليه رحلي فدخلتُ الشَّامَ فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه فقلتُ للرَّسولِ قُلْ له جابرٌ على البابِ فاخرُجْ فرجع الرَّسولُ فقال جابرَ بنَ عبدِ اللهِ قلتُ نعم فخرج إليَّ فعانقني فقلتُ حديثٌ بلغني عنك أنَّك سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المظالمِ لم أسمَعْه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخشيتُ أن تموتَ أو أموتَ ولم أسمَعْه قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يحشرُ اللهُ العبادَ وأومأ إلى الشَّامِ حُفاةً عراةً بُهمًا قلتُ ما بُهمًا قال ليس معهم شيءٌ فيُنادَى بصوتٍ يُسمِعُ من بعُد كما يُسمِعُ من قرُب أنا الملكُ أنا الدَّيَّانُ حرامٌ على نفسٍ تدخلُ الجنَّةَ ولِنفسٍ من أهلِ النَّارِ قِبَلها مظلمةٌ حرامٌ على نفسٍ تدخلُ النَّارَ ولِنفسٍ من أهلِ الجنَّةِ قِبَلها مظلمةٌ قلتُ وكيف ذلك وهم حفاةٌ عراةٌ قال الحسناتُ والسَّيِّئاتُ

14 - تَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وقُودُهَا الْنَّاسُ والْحِجَارَةُ فقال : أُوقِدَ عليْها ألفَ عامٍ حتى احمرتْ، وألفَ عامٍ حتى ابيضتْ، وألفَ عامٍ حتى اسَّودتْ، فهِيَ سوداءُ مظلمةٌ، لا يُطفَأُ لَهيبُها قال : وبينَ يَدَي رسولِ اللهِ رجلٌ أسودٌ فهَتَفَ بِالبكاءِ، فنَزَلَ عليه جِبريلُ عليه السلامُ فقال : مَنْ هذا الباكِي بين يديكَ ؟ قال : رجلٌ من الحَبشةِ وأثْنَى عليه مَعروفٌا، قال : فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : وعِزَّتِي وجَلالِي وارْتفاعِي فوقَ عرشِي لا تَبكِي عينٌ في الدنيا من مَخافَتِي، إلَّا أكثرْتُ ضَحِكَها في الجنةِ

15 - صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ فرَجَع مَن رَجَع وعَقَّبَ مَن عَقَّبَ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْرِعًا قد حَفَزَهُ النَّفَسُ وقد حَسَر عن رُكْبَتَيْهِ فقال : أَبْشِروا هذا ربُّكم قد فَتَح....
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم : 2/265
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة صلاة - صلاة المغرب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

16 - قال موسى بنُ عِمرانَ - عليه السلامُ - : يا ربِّ ! من أَعَزُّ عبادِك عندك ؟ ! قال : مَن إذا قَدَرَ غَفَرَ.

17 - حديثٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فضلِ رمضانَ قال فيه : فيُفتَحُ فيها أي في أوَّلِ ليلةٍ منه أبوابُ الجنَّةِ للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ اللهُ : يا رِضوانُ افتَحْ أبوابَ الجنانِ ويا مالِكُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

18 - جاء ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي سائِلُكَ عن خِصالٍ لمْ يُطْلِعِ اللهُ – تعالى – عليْها أحدًا غيرَ مُوسَى بنِ عِمْرَانَ – عليهِ السلامُ –فإنْ كُنْتَ تعلمُها فهوَ ذَاكَ، وإِلا فهوَ شيءٌ خَصَّ اللهُ – تعالى – بهِ مُوسَى بنَ عِمْرَانَ – عليهِ السلامُ – فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ سَلامٍ، إنْ شِئْتَ أخبرْتُكَ. فقال : أَخْبَرَنِي، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ الملائكةَ المقربينَ لمْ يُحِيطُوا بِخَلْقِ العرشِ، ولا عِلْمَ لهُمْ بهِ، ولا حملَتَهُ الذينَ يَحْمِلونَهُ، وإنَّ اللهَ – تعالى – لمَّا خلقَ السَّماوَاتِ والأرضَ قالتِ الملائكةُ : رَبَّنا، هل خَلَقْتَ خَلْقًا أَعْظَمَ مِنَ السمواتِ والأرضِ ؟ قال : نَعَمْ، البِحارُ، قالوا : هل خَلَقْتَ خَلْقًا أَعْظَمَ مِنَ البِحارِ ؟ قال : نَعَمْ، العرشُ، قالوا : هل خَلَقْتَ خَلْقًا هو أَعْظَمُ مِنَ العرشِ ؟ قال : نَعَمْ، العَقْلُ، قالوا : رَبَّنا ما بَلَغَ من قدرِ العَقْلِ وخلقِهِ ؟ قال : هَيْهاتَ لا يُحاطُ بِعلمِهِ، قال : هل لَكُمْ عِلْمٌ بِعَدَدِ الرَّمْلِ ؟ قالوا : لا، قال : فإنِّي خَلَقْتُ العَقْلَ أَصْنافًا شَتَّى كَعَدَدِ الرَّمْلِ، فَمِنَ الناسِ مَنْ أُعْطِيَ من ذلكَ حَبَّةً واحدةً، وبَعْضُهُمُ الحَبَّتَيْنِ والثَّلاثَ والأربعَ، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ فَرَقًا، ومِنْهُمْ من أعطي وسقا، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ وسْقًا، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ وسْقَيْنِ، وبعضُهمْ أُعْطِيَ أكثرَ من ذلكَ، كذلكَ إلى ما شاءَ اللهُ مِنَ التَّضْعِيفِ، فقال ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فمَنْ أولئكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العُمَّالُ بِطَاعَةِ اللهِ – تعالى – على قدرِ أَعْمالِهِمْ، وجِدِّهِمْ، ويَقِينِهِمْ، فَالنُّورُ الذي جعلَهُ اللهُ – تعالى – في عقولِهِمْ وفَهْمِهِمْ في ذلكَ كلِّهِ على قدرِ الذي آتَاهُمْ، فَبِقدرِ ذلكَ يَعْمَلُ ( العَامِلُ ) مِنْهُمْ، ويَرْتَفِعُ في الدَّرَجَاتِ ، فقال ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : والذي بعثَكَ بِالهُدَى ودِينِ الحَقِّ، ما [ خرمْتُ ] حرفًا واحدًا مِمَّا وجَدْتُ في التوراةِ، وإِنَّ مُوسَى – عليهِ السلامُ – أولُ مَنْ وصَفَ هذه الصِّفَةَ، وأنتَ الثَّانِي، فقال رسولُ اللهِ : صَدَقْتَ يا ابنَ سَلامٍ

19 - قالَ اللَّهُ الإخلاصُ سرٌّ من سرِّي استودعتُهُ قلبَ من أحبُّ لا يطَّلعُ عليْهِ ملَكٌ فيَكتبَهُ ولا شيطانٌ فيفسدُهُ

20 - من استَفْتَح أولَ نهارِهِ بخيرٍ، وختمه بالخيرِ، قال اللهُ عزوجل لملائكتِهِ : لاتَكْتُبوا عليه ما بين ذلك من الذنوبِ

21 - مَنِ اسْتفتَحَ أوَّلَ نَهارِه بِخيرٍ، وخَتَمَهُ بِالخيرِ، قال اللهُ لمِلائكتِه : لا تَكتُبُوا عليه ما بين ذلكَ من الذُّنوبِ

22 - أنَّ فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ أسلم وكان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه في حاجةٍ، فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ، فرأَى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسِلُ فكرَّر النَّظرَ إليها، وخاف أن ينزِلَ الوحيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج هاربًا على وجهِه، فأتَى جِبالًا بين مكَّةَ والمدينةِ فولجها، ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين يومًا، وهي الأيَّامُ الَّتي قالوا ودَّعه ربُّه وقلَى، وإنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبال يتعوَّذُ بي من ناري، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فأتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، فخرجا في أنقابِ المدينةِ، فلقيهما راعٍ من رُعاةِ المدينةِ يُقالُ له دَفافةُ، فقال له عمرُ : يا دَفافةُ هل لك علمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ ؟ فقال له دَفافةُ : لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنَّمَ ؟ فقال عمرُ : وما عِلمُك أنَّه هرب من جهنَّمَ ؟ قال : لأنَّه إذا كان جوفُ اللَّيلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : ليتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ، و[ لم ] تجرِّدْني في فصلِ القضاءِ ! ؟ قال عمرُ : إيَّاه نريدُ، قال : وانطلق بهم دَفافةُ، فلمَّا كان في جوفِ اللَّيلِ خرج عليهم من تلك الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : يا ليتَك قبضتَ روحي بين الأرواحِ، وجسدي في الأجسادِ، ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ، قال : فعدا عليه عمرُ، فاحتضنه، فقال : الأمانُ الأمانُ، الخلاصُ من النَّارِ، فقال له عمرُ : أنا عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال : يا عمرُ هل علِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذنبي ؟ قال : لا عِلمَ لي، إلَّا أنَّه ذكرك بالأمسِ، فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسلني أنا وسلمانَ في طلبِك، فقال : يا عمرُ لا تُدخِلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي، أو بلالٌ يقولُ : قد قامت الصَّلاةُ، قال : أفعلُ، فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافَقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في صلاةِ الغداةِ ، فبدر عمرُ وسلمانُ في الصَّفَّ، فما سمِع قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَّ مغشيًّا عليه، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا عمرُ ويا سلمانُ، ما فعل ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ؟ قالا : ها هو ذا يا رسولَ اللهِ، فقام رسولُ اللهِ قائما فقال : يا ثعلبةُ ؟ قال : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ. قال : أفلا أدلُّك على آيةٍ تمحو الذُّنوبَ والخطايا ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ، قال : قُلِ : اللَّهمَّ { آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [ البقرة آية : 201 ] قال : ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل كلامُ اللهِ أعظمُ، ثمَّ أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالانصرافِ إلى منزلِه، فمرِض ثمانيةَ أيَّامٍ، فجاء سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه لما به ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قوموا بنا إليه، فلمَّا دخلوا عليه أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فوضعه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم أزلتَ رأسَك عن حجري ؟ فقال : إنَّه من الذُّنوب ملآنُ، قال : ما تجِدُ ؟ قال : أجدُ دبيبَ النَّملِ بين جلدي وعظمي، قال : فما تشتهي ؟ قال : مغفرةَ ربِّي، قال : فنزل جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامُ ويقولُ : لو أنَّ عبدي هذا لقيني بقِرابِ الأرضِ خطيئةً لقيتُه بقِرابِها مغفرةً، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أفلا أُعلِمُه ذلك ؟ قال : بلى، فأعلمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصاح صيحةً فمات، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُسلِه وكفَنِه وصلَّى عليه، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي على أطرافِ أناملِه، فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ ما قدرتُ أن أضعَ رِجلي على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل لتشييعِه من الملائكةِ

23 - صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ فرجعَ من رجعَ وعقَّبَ من عقَّبَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُسرِعًا قد حفَزهُ النَّفسُ وقد حسرَ عن ركبتيهِ فقالَ أبشِروا هذا ربُّكم قد فتحَ بابًا من أبوابِ السَّماءِ يباهي بكمُ الملائكةَ يقولُ انظروا إلى عبادي قد قضَوا فريضةً وهم ينتظِرونَ أُخرى

24 - ينزلُ اللهُ في كلِّ ليلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من سائلٍ فأُعطِيَه ؟ هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ حتى يطلعَ الفجرُ

25 - عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ عادَ مَرِيضًا ومَعَهُ أبو هريرةَ من وعْكٍ كان بهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَبْشِرْ فإنَّ اللهَ يقولُ هيَ نارِي، أُسَلِّطُها على عَبدي المُؤْمِنِ في الدُّنْيا، لتكونَ حَظَّهُ مِنَ النارِ في الآخرةِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي ضعيف
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن رجب | المصدر : البشارة العظمى
الصفحة أو الرقم : 2/369
التصنيف الموضوعي: مريض - الابتلاء بالأمراض مريض - فضل المرض والنوائب إيمان - الوعد جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
| أحاديث مشابهة

26 - صَلَّى لَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بالحُدَيْبِيَةِ علَى إثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبَلَ علَى النَّاسِ، فَقالَ: هلْ تَدْرُونَ مَاذَا قالَ رَبُّكُمْ؟ قالوا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: أصْبَحَ مِن عِبَادِي مُؤْمِنٌ بي وكَافِرٌ، فأمَّا مَن قالَ: مُطِرْنَا بفَضْلِ اللَّهِ ورَحْمَتِهِ، فَذلكَ مُؤْمِنٌ بي كَافِرٌ بالكَوْكَبِ، وأَمَّا مَن قالَ: بنَوْءِ كَذَا وكَذَا، فَذلكَ كَافِرٌ بي مُؤْمِنٌ بالكَوْكَبِ.

27 - من استفتح أولَ نهارِه بخيرٍ وختمَه بخيرٍ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه لا تكتبوا عليه ما بينَ ذلك من الذنوبِ

28 - قالَ اللَّهُ تعالى : مَن لا يَدعوني أغضَبُ علَيهِ

29 - ما جزاءُ مَن أنعمتُ علَيهِ بالتَّوحيدِ إلَّا الجنَّةَ

30 - قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني عن ربِّه عزَّ وجلَّ النَّظرُ سهمٌ مسمومٌ من سِهامِ إبليسَ من تركها من مخافتي أبدلتُه إيمانًا يجِدُ حلاوتَه في قلبِه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبدالرحمن بن إسحاق الواسطي وهو واه
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم : 3/86
التصنيف الموضوعي: إيمان - حلاوة الإيمان رقائق وزهد - حفظ الجوارح رقائق وزهد - من ترك شيئا لله آداب عامة - غض البصر إيمان - أعمال الجن والشياطين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
 

1 - ألا أُخبِرُكَ قلتُ بلى فقال إن أباك عُرِضَ على ربِّه ليس بينَه وبينَه سِتْرٌ فقال سَلْ تُعْطَهْ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة
الصفحة أو الرقم : 603 التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (603) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في ((المتمنين)) (3) بلفظه مطولًا، وابن ماجة (2800) بمعناه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل الأنصار مناقب وفضائل - عبد الله بن عمرو بن حرام مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث | شرح الحديث

2 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: «يا ابنَ آدَمَ، قد أنعَمتُ عليك أنْ جَعَلتُ لك عينينِ تُبصِرُ بهما، وجعَلتُ لهما غِطاءً، فانظُرْ بعينَيك إلى ما أحلَلتُ لك، فإن رأيتَ ما حرَصتَ عليك فأطبِقْ عليهما غطاءَهما، وجعَلتُ لك لسانًا وجعلُت له غلاقًا فانطِقْ بما أمَرتُك وأحلَلتُ لك، فإن عَرَض لك ما حرَّمتُ عليك فأغلِقْ عليك لسانَك، وجعَلتُ لك فَرجًا وجعَلتُ لك سترًا، فأصِبْ بفَرجِك ما أحلَلتُ لك، فإن عَرَض لك ما حرَّمتُه عليك فأرخِ عليك سِترَك، ابنَ آدَمَ، إنَّك لا تتحَمَّلْ سَخَطي، ولا تُطيقُ انتِقامي»

3 - بَيْنا ابنُ عُمَرَ يَطُوفُ إذْ عَرَضَ رَجُلٌ، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحْمَنِ - أوْ قالَ: يا ابْنَ عُمَرَ - سَمِعْتَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّجْوَى؟ فقالَ سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُدْنَى المُؤْمِنُ مِن رَبِّهِ - وقالَ هِشامٌ: يَدْنُو المُؤْمِنُ - حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَهُ فيُقَرِّرُهُ بذُنُوبِهِ، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذا؟ يقولُ: أعْرِفُ، يقولُ: رَبِّ أعْرِفُ مَرَّتَيْنِ، فيَقولُ: سَتَرْتُها في الدُّنْيا، وأَغْفِرُها لكَ اليَومَ، ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ حَسَناتِهِ، وأَمَّا الآخَرُونَ - أوِ الكُفّارُ - فيُنادَى علَى رُؤُوسِ الأشْهادِ: {هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا علَى رَبِّهِمْ ألا لَعْنَةُ اللَّهِ علَى الظّالِمِينَ}
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 4685 التخريج : أخرجه مسلم (2768) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان تفسير آيات - سورة هود عقيدة - إثبات صفات الله تعالى قيامة - العرض إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

4 - بيْنَما أنَا أمْشِي مع ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما آخِذٌ بيَدِهِ، إذْ عَرَضَ رَجُلٌ، فَقالَ: كيفَ سَمِعْتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في النَّجْوَى؟ فَقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ يُدْنِي المُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عليه كَنَفَهُ ويَسْتُرُهُ، فيَقولُ: أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فيَقولُ: نَعَمْ أيْ رَبِّ، حتَّى إذَا قَرَّرَهُ بذُنُوبِهِ، ورَأَى في نَفْسِهِ أنَّه هَلَكَ، قالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ في الدُّنْيَا، وأَنَا أغْفِرُهَا لكَ اليَومَ، فيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وأَمَّا الكَافِرُ والمُنَافِقُونَ، فيَقولُ الأشْهَادُ: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18].
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 2441 التخريج : أخرجه مسلم (2768) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان تفسير آيات - سورة هود عقيدة - إثبات صفات الله تعالى قيامة - العرض إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

5 - عن ابنِ عباسٍ قال : إنَّ اللهَ أفرجَ السماءَ لملائكته ينظرون أعمالَ بني آدمَ، فذكر نحوَ القصةِ، وقال في روايتِه : أما أنكم لو كنتم مكانَهم لعملتُم مثلَ أعمالِهم، قالوا : سبحانك ما ينبغي لنا ! وقال فيها : فاهبطا إلى الأرضِ، وأحلَّ لهما ما فيها ولم يذكرْ : وذلك في زمانِ إدريسَ، وقال فيها فما أشهرَا حتى عرض لهما بامرأةٍ قد قُسم لها نصفُ الحسنِ يقالُ لها ( بيذختُ ). فلما رأياها كسرَا بها وقال فيها ودخل عليهما سائلٌ فقتلاه وزاد : فقالت الملائكةُ : سبحانك ! أنت كنتَ أعلمَ، وقال فيها فأوحى اللهُ إلى سليمانَ بنِ داودَ أن يخيِّرَهم، وقال في آخرِها : فكُبِّلا من أكعبهما إلى أعناقِهما بمثلِ أعناقِ النُّجُبِ، وجُعلَا ببابلَ

6 - لما أراد اللهُ أنْ يخلقَ الخيلَ قال لريحِ الجنوبِ إني خالقٌ منكِ خلْقًا أجعلُه عزًّا لأوليائِي ومذلةً على أعدائِي وجمالًا لأهلِ طاعَتِي فقالتِ الريحُ اخْلُقْ فقبض منها قبضةً فخلق فرسًا فقال خلقتُك عربيًّا وجعلتُ الخيرَ معقودًا بناصيتِك والغنائمُ مختارةٌ على ظهرِك وجعلتُك تطيرُ بلا جناحٍ فأنت للطلبِ وأنت للهربِ وسأجعلُ على ظهرِك رجالًا يُسبِّحوني ويحمدوني ويُهلِّلوني ويُكبِّروني فلمَّا سمعتِ الملائكةُ الصفةَ وخَلْقَ الفرسِ قالتِ الملائكةُ يا ربُّ نحن ملائكتُك نُسبِّحُك ونُهلِّلُك فماذا لنا فخلق اللهُ لها خيلًا بَلقًا أعناقُها كأعناقِ البختِ يمدُّ بها من يشاءُ من أنبيائِه ورسلِه وأرسل الفرسَ في الأرضِ فلما استوتْ قدماه على الأرضِ مسح الرحمنُ بيدِه على عرفِ ظهرِه قال أَذِلَّ بصَهِيلِكَ المشركينَ املأْ منه آذانَهم وأَذِلَّ به أعناقَهم وأرعبْ به قلوبَهم فلمَّا عرض اللهُ تعالى على آدمَ من كلِّ شيءٍ ما خلق قال له اخْتَرْ من خَلْقي ما شئتَ فاختارَ الفرسَ فقيلَ له اخترتَ عزَّك وعزَّ ولدِك خالدًا ما خلدوا وباقيًا ما بقوا تلقحُ وتنتجُ منه أولادًا أبدَ الآبدينَ ودهْرَ الداهرينَ بركتي عليك وعليهم ما خلقتُ خلقًا أحبَّ إليَّ منك
خلاصة حكم المحدث : في السند محمد بن أشرس وله شاهد
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن عراق الكناني | المصدر : تنزيه الشريعة
الصفحة أو الرقم : 2/180 التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1182)، والثعلبي في ((تفسيره)) (8/ 122) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: خلق - خلق الخيل خيل - الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة خيل - بركة الخيل عقيدة - إثبات صفات الله تعالى خيل - صفات الخيل
|أصول الحديث

7 - لمَّا أراد اللهُ أن يخلُقَ الخيْلَ قال لريحِ الجنوبِ : إنِّي خالقٌ منك خلقًا أجعلُه [ عزًّا لأوليائي ] ومذلَّةً على أعدائي، وجمالًا لأهلِ طاعتي، فقالت الرِّيحُ : اخلُقْ، فقبض منها قبضةً فخلق فرسًا فقال : خلقتُك فرسًا وجعلتُك عربيًّا، وجعلتُ الخيرَ معقودًا بناصيتِك، والغنائمَ محتازةً على ظهرِك، وجعلتُك تطيرُ بلا جناحٍ فأنت للطَّلبِ وأنت للهربِ، وسأجعلُ على ظهرِك رجالًا يُسبِّحونِّي ويحمدونِّي ويهلِّلونِّي ويُكبِّرونِّي، فلمَّا سمِعت الملائكةُ الصِّفةَ وخلْقَ الفرسِ قالت الملائكةُ : يا ربِّ نحن ملائكتُك نُسبِّحُك، ونهلِّلُك فماذا لنا ؟ قال : يخلُقُ اللهُ لها خيلًا بَلْقاءَ لها أعناقٌ كأعناقِ البُختِ، يمُدُّ بها من يشاءُ من أنبيائه ورُسلِه، قال : فأرسل الفرسَ في الأرضِ، فلمَّا استوت قدماه بالأرضِ مسح الرَّحمنُ بيدِه على عُرفِ ظهرِه فقال : أذِلِّي بصهيلِك المشركين أَملأُ منه آذانَهم، وأُذِلُّ به أعناقَهم، وأُرعِبُ به قلوبَهم، فلمَّا عرض اللهُ عزَّ وجلَّ على آدمَ من كلِّ ما خلق، قال له : اختَرْ من خلْقي ما شئتَ، فاختار الفرسَ فقيل له : اخترتَ عزَّك وعزَّ ولدِك خالدًا ماخلَدوا، باقِيًا ما بقُوا، تُلقَّحُ فتُنتِجُ منه أولادًا أبدَ الآبدين، ودهرَ الدَّاهرين، بركتي عليك وعليهم ما خلقتُ خلْقًا أحبَّ إليَّ منك
خلاصة حكم المحدث : موضوع بلا شك
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 2/611 التخريج : أخرجه الثعلبي في ((تفسيره)) (8/ 122) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: خلق - خلق الخيل خيل - الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة خيل - بركة الخيل عقيدة - إثبات صفات الله تعالى خيل - صفات الخيل
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

8 - نَعَمْ؛ عُرِضَ عليَّ ما هو كَائِنٌ من أَمْرِ الدنيا وأَمْرِ الآخرةِ فَجُمِعَ الأولونَ والآخرونَ بِصَعِيدٍ واحِدٍ، حتى انْطَلَقُوا إلى آدمَ عليهِ السلامُ والعَرَقُ يَكَادُ يُلْجِمُهُمْ، فَقَالوا : يا آدَمُ ! أنتَ أبو البَشَرِ اصْطَفَاكَ اللهُ ، اشْفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ فقال قد لَقِيتُ مِثْلَ الذي لَقِيتُمُ، انْطَلِقُوا إلى أَبيكُمْ بعدَ أَبيكُمْ؛ إلى نُوحٍ ( إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدمَ ونُوحًا وآلَ إبراهيمَ وآلَ عِمْرَانَ على العالَمِينَ ( فَيَنْطَلِقُونَ إلى نُوحٍ عليهِ السلامُ، فَيقولونَ : اشْفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ؛ فإنَّهُ اصْطَفَاكَ اللهُ ، واسْتَجَابَ لكَ في دُعَائِكَ، فلمْ يَدَعْ على الأرضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّارًا فيقولُ : ليس ذَاكُمْ عِندي، فانْطَلِقُوا إلى إبراهيمَ؛ فإنَّ اللهَ اتَّخذَهُ خَلِيلًا فَيَنْطَلِقُونَ إلى إبراهيمَ عليهِ السلامُ فيقولُ : ليس ذَاكُمْ عِندي، فانْطَلِقُوا إلى مُوسَى؛ فإنَّ اللهَ ( قد ) كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا. فَيَنْطَلِقُونَ إلى مُوسَى عليهِ السلامُ فيقولُ : ليس ذَاكُمْ عندَي، ولَكِنِ انْطَلِقُوا إلى عِيسَى ابنِ مريمَ؛ فإنَّهُ كان يُبْرِئُ الأَكْمَهَ والأَبْرَصَ، ويُحيي المَوْتَى، فيقولُ عِيسَى : ليس ذَاكُمْ عندَي ولَكِنِ انْطَلِقُوا إلى سيدِ ولَدِ آدمَ؛ فإنَّهُ أولُ مَنْ تَنْشَقُّ عنهُ الأرضُ يومَ القيامةِ، انْطَلِقُوا إلى محمدٍ فلِيشفعْ لَكُمْ إلى ربِّكُمْ قال : فينطلقونَ إِلَىَّ، وآتِي جبريلَ، فَيأتي جبريلُ رَبَّهُ فيقولُ : ائْذَنْ لهُ، وبَشِّرْهُ بِالجنةِ قال : فَيَنْطَلِقُ بهِ جبريلُ فَيَخِرُّ ساجِدًا قدرَ جُمُعَةٍ، ثُمَّ يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسَكَ، وقُلْ تسْمَعْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ فَيَرْفَعُ رأسَهُ، فإذا نظرَ إلى رَبِّهِ خَرَّ ساجِدًا قدرَ جُمُعَةٍ أُخْرَى، فيقولُ اللهُ : يا محمدُ ! ارفعْ رأسَكَ وقُلْ تسْمَعْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ فَيَذْهَبُ لِيَقَعَ ساجِدًا، فيأخذُ جبريلُ بِضَبْعَيْهِ ويَفْتَحُ اللهُ عليهِ مِنَ الدعاءِ ما لمْ يَفْتَحْ على بَشَرٍ قطُّ، فيقولُ أَيْ رَبِّ ! جعلتنِي سَيِّدَ ولَدِ آدمَ ولا فَخْرَ، وأولَ مَنْ تَنْشَقُّ عنهُ الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ، حتى أنَّهُ لَيَرِدُ عليَّ الحَوْضِ أكثرُ مابينَ ( صَنْعَاءَ ) ( وأَيْلَةَ ) ثُمَّ يقالُ ادعُوا الصِّدِّيقِينَ، فَيَشْفَعُونَ، ثُمَّ يقالُ : ادعُوا الأنْبياءَ فَيَجِيءُ النبيُّ مَعَهُ العِصابَةُ، والنبيُّ مَعَهُ الخمسَةُ والسِّتَّةُ والنبيُّ ( ليس ) مَعه أحدٌ، ثُمَّ يقالُ : ادعُوا الشُّهَدَاءَ فَيَشْفَعُونَ فيمَنْ أَرَادُوا، فإذا فعلَتِ الشُّهَدَاءُ ذلكَ يقولُ اللهُ جَلَّ وعَلا : أنا أرحمُ الراحمينَ، أَدْخِلوا جَنَّتِي مَنْ كان لا يُشْرِكُ بي شيئًا، فَيَدْخُلونَ الجنةَ ثُمَّ يقولُ اللهُ تعالى : انظُروا في النارِ؛ هل فيها من أَحَدٍ عَمِلَ خيرًا قطُّ ؟ فَيَجِدُونَ في النارِ رجلًا، فيقالُ لهُ : هل عَمِلْتُ خيرًا قطُّ ؟ فيقولُ : لا، غيرَ أَنِّي كُنْتُ أُسامِحُ الناسَ في البَيْعِ، فيقولُ اللهُ : اسْمَحُوا لعبدي كَإِسْماحِهِ إلى عَبيدِي ثُمَّ يخرجُ مِنَ النارِ آخَرُ، فيقالُ لهُ هل عَمِلْتَ خيرًا قطُّ ؟ فيقولُ : لا غيرَ أَنِّي كُنْتُ أَمَرْتُ ولَدِي : إذا مِتُّ فَاحْرِقُونِي بالنارِ ثُمَّ اطْحَنُونِي، حتى إذا كُنْتُ مِثْلَ الكُحْلِ اذْهَبُوا بي إلى البَحْرِ فَذُرُّونِي في الرِّيحِ، فقال اللهُ : لِمَ فَعَلْتَ ذلكَ ؟ قال : من مَخَافَتِكَ فيقولُ : انظرْ إلى مُلْكٍ أَعْظَمِ مُلْكٍ فإنَّ لكَ مِثْلهُ وعشرَةُ أَمْثَالِه فيقولُ لِمَ تَسْخَرُ بي وأنتَ المَلِكُ ؟ فَذلكَ الذي ضَحِكْتُ مِنْهُ مِنَ الضُّحَى
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
الصفحة أو الرقم : 3641 التخريج : أخرجه أحمد (15)، وابن حبان (6476)، وأبو يعلى (56) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد رقائق وزهد - الخوف من الله فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق قيامة - الشفاعة قيامة - أهوال يوم القيامة
|أصول الحديث

9 - خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.. فذكرَ الحديثَ بطولهِ قال : ثم نزل صلى الله عليه وسلم فابتَدَرَه رهطٌ من الأنصارِ رضي الله عنهم قبل أن ينزِلَ من المنبرِ، فقالوا : أنفُسَنا لكَ الفِدَاء يا رسولَ اللهِ، من يقوم بهذه [ الشدائد ] ؟ وكيف العيشُ بعد هذا اليومِ ؟ ! فقال صلى الله عليه وسلم لهم : وأنتُم فداكُمُ أبِي وأمي، نازَلْتُ ربّي – تبارك وتعالى – في أمتي، فقال لي : بابُ التوبةِ مفتوحٌ حتى يُنْفَخ في الصورِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : من تاب قبلَ موتِهِ بسنَةٍ تابَ اللهُ عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : سنَةٌ كثيرٌ، من تابَ قبل موتِهِ بشهرٍ تابَ الله عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : وشهرٌ كثيرٌ، من تاب قبل موتهِ بجُمْعةٍ تاب اللهُ عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : جُمعةٌ كثيرٌ، من تابَ قبل موتِه بيومٍ تابَ اللهُ عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : يوم كثيرٌ، من تابَ قبلَ موتِهِ بساعةٍ تابَ اللهُ عليهِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : من تابَ قبلَ أن يُغَرْغِرَ تابَ اللهُ عليهِ، ثم نزلَ صلى الله عليه وسلم، فكانتْ آخِرُ خطبةٍ خطبها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] داود وشيخه معروفان بالوضع
الراوي : أبو هريرة وابن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/397
التصنيف الموضوعي: توبة - الحض على التوبة صلاة - النفخ في الصلاة مناقب وفضائل - فضائل الأنصار أدعية وأذكار - التفدية أشراط الساعة - إغلاق باب التوبة
| أحاديث مشابهة

10 - يا معاذُ؛ قلتُ : لبيكَ بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال : إني مُحدِّثُك حديثًا إن أنت حفظتَه نفعَك وإن أنت ضيَّعتَه ولم تحفَظْهُ انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ يومَ القيامةِ يا معاذُ إن اللهَ تعالَى خلق سبعةَ أملاكٍ قبل أن يخلقَ السمواتِ والأرضِ ثم خلق السمواتِ فجعل لكلِّ سماءٍ من السبعةِ مَلكًا بوابًا عليها قد جلَّلها عِظمًا فتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ من حين أصبحَ إلى حين أمسى له نورٌ كنورِ الشمسِ حتى إذا صعدت به إلى السماءِ الدنيا زكَّتْهُ فكثَّرتْهُ فيقول المَلكُ للحَفظةِ : اضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه أنا صاحبُ الغيبةِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَ من اغتاب الناسَ يُجاوزني إلى غيري قال ثم تأتي الحَفظةُ بعملٍ صالحٍ من أعمالِ العبدِ فتمرُّ به فتُزكِّيهِ وتُكثِرُه حتى تبلغَ به إلى سماءِ الثانيةِ فيقول لهم المَلكُ المُوَكَّلُ بها : قِفُوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه إنَّهُ أراد بعملِه هذا عَرَضَ الدنيا أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري إنَّهُ كان يفتخرُ به على الناسِ في مجالسهم قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ يبتهجُ نورًا من صدقةٍ وصيامٍ وصلاةٍ قد أعجبَ الحَفظةَ فيُجاوزون به إلى السماءِ الثالثةِ فيقول لهم المَلكُ المُوَكَّلُ بها : قِفُوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه أنا مَلَكُ الكِبرِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري إنَّهُ كان يتكبَّرُ على الناسِ في مجالسهم قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ يُزهرُ كما يُزهرُ الكوكبُ الدُّرِّيُّ له دَوِيٌّ من تسبيحٍ وصلاةٍ وحجٍّ وعمرةٍ حتى يُجاوزوا به السماءَ الرابعةَ فيقول لهم المَلكُ المُوكَّلُ بها : قِفُوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه اضربوا به ظهرَه وبطنَه أنا صاحبُ العُجْبِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري إنَّهُ كان إذا عمل عملًا أدخل العُجبَ في عملِه قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ حتى يُجاوزوا به السماءَ الخامسةَ كأنَّهُ العروسُ المزفوفةُ إلى أهلِها فيقول لهم المَلكُ المُوكَّلُ بها : قِفُوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه واحملُوهُ على عاتقِه أنا مَلكُ الحَسدِ إنَّهُ كان يحسدُ الناسَ من يتعلَّمُ ويعملُ بمثلِ عملِه وكلُّ من كان يأخذُ فضلًا من العبادةِ يحسدُهم ويقعُ فيهم أمرنى ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري قال : وتصعدُ الحفظةُ بعملِ العبدِ من صلاةٍ وزكاةٍ وحجٍّ وعمرةٍ وصيامٍ فيُجاوزون بها إلى السماءِ السادسةِ فيقول لهم المَلكُ المُوكَّلُ بها : قفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه إنَّهُ كان لا يرحمُ - إنسانًا قط من عبادِ اللهِ أصابَه بلاءٌ أو ضُرٌّ أضرَّ به بل كان يَشْمَتُ به أنا مَلكُ الرحمةِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ إلى السماءِ السابعةِ من صومٍ وصلاةٍ ونفقةٍ وزكاةٍ واجتهادٍ وورعٍ له دَوِيٌّ كدَوِيِّ الرعدِ وضوءٌ كضوءِ الشمسِ معه ثلاثةُ آلافِ مَلَكٍ فيُجاوزون به إلى السماءِ السابعةِ فيقول لهم المَلكُ المُوكَّلُ بها : قفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه اضربوا به جوارحَه اقفِلُوا به على قلبِه إني أحجبُ عن ربي كلَّ عملٍ لم يُرَدْ به وجهَ ربي إنَّهُ أراد بعملِه غيرَ اللهِ تعالَى إنَّهُ أراد رفعةً عند الفقهاءِ وذِكرًا عند العلماءِ وصِيتًا في المدائنِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري وكلُّ عملٍ لم يكن للهِ خالصًا فهو رياءٌ ولا يقبلُ اللهُ عملَ المُرائي قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ من صلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وحجٍّ وعمرةٍ وخُلقٍ حسنٍ وصمتٍ وذِكرٍ للهِ تعالَى وتُشيِّعُه ملائكةُ السمواتِ حتى يقطعوا به الحُجُبَ كلَّها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيقفون بين يديه ويشهدون له بالعملِ الصالحِ المخلصِ للهِ قال : فيقول : اللهُ لهم أنتم الحَفظةُ على عملِ عبدي وأنا الرقيبُ على نفسِه إنَّهُ لم يُردني بهذا العملِ وأراد به غيري فعليه لعْنَتِي فتقول الملائكةُ كلُّهم : عليه لعنَتُك ولعنَتُنا وتقول السمواتُ كلُّها عليه لعنةُ اللهِ ولعنَتُنا وتلعنُه السمواتُ السبعُ والأرضُ ومن فيهنَّ قال معاذٌ : قلتُ يا رسولَ اللهِ، أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذٌ، قال : اقتدِ بي وإن كان في عملِك نقصٌ يا معاذُ حافظ على لسانِك من الوقيعةِ قي إخوانِك من حملةِ القرآنِ واحمل ذنوبَك عليك ولا تحمِلْها عليهم ولا تُزَكِّ نفسَك بذمِّهِمْ ولا ترفع نفسَك عليهم ولا تُدخل عملَ الدنيا بعملِ الآخرةِ ولا تتكبَّرْ في مجلسِك لكي يحذرَ الناسُ من سوءِ خُلُقِك ولا تُناجِ رجلًا وعندَك آخرُ ولا تتعظم على الناسِ فينقطعُ عنك خيرَ الدنيا ولا تُمزِّقِ الناسَ فتُمزِّقُك كلابُ النارِ يومَ القيامةِ في النارِ قال تعالَى : وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [ النازعات : 2 ] أتدرى من هنَّ يا معاذُ ؟ قلتُ : ما هنَّ بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كلابٌ في النارِ تنشطُ اللحمَ والعظمَ قلتُ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ فمن يطيقُ هذه الخصالَ ؟ ومن ينجو منها ؟ قال : يا معاذُ إنَّهُ ليسيرٌ على من يسَّرَه اللهُ عليه قال : فما رأيتُ أكثرَ تلاوةً للقرآنِ من معاذٍ, للحذرِ مما في هذا الحديثِ.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده من لم يسم
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : العراقي | المصدر : تخريج الإحياء للعراقي
الصفحة أو الرقم : 3/362 التخريج : أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) كما في ((الترغيب والترهيب)) (1/38)
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الغيبة آداب الكلام - آفات اللسان رقائق وزهد - الحسد رقائق وزهد - الرياء والسمعة رقائق وزهد - الكبر والتواضع

11 - من ترك الخمرَ وهو يقدرُ عليه لأسقيَنَّه منه من حظيرةِ القدسِ ومَن ترك الحريرَ وهو يقدرُ عليه لأكسوَنَّه إياه من حظيرةِ القدسِ
خلاصة حكم المحدث : فيه شعيب بن بيان قال الذهبي صدوق ، وضعفه الجوزجاني والعقيلي ، وبقية رجاله ثقات
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 5/79 التخريج : أخرجه البزار (7381) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أطعمة - تحريم الخمر زينة اللباس - إباحة الذهب والحرير للنساء دون الرجال زينة اللباس - لباس الحرير أشربة - ما يحرم من الأشربة إيمان - الوعد
|أصول الحديث

12 - لَمَّا نزلت آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أولَ من جَحَدَ آدمُ عليهِ السلامُ أو أولُ من جحد آدمُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا خلقَ آدمَ مسح ظهرَه فأخرج منه ما هو من ذُراريٍّ إلى يومِ القيامةِ فجعل يَعرضُ ذريَّتَهُ عليه فرأى فيهم رجلًا يُزهرُ فقال : أَيْ ربِّ مَن هذا قال : هذا ابنُك داودُ قال : أَيْ ربِّ كم عمرُه قال : ستونَ عامًا قال : ربِّ زِدْ في عمرِه قال : لا إلا أن أزيدَه من عمرِكَ وكان عُمْرُ آدمَ ألفَ عامٍ فزادهُ أربعين عامًا فكتبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه بذلك كتابًا وأشهدَ عليه الملائكةَ فلمَّا احتضرَ آدمُ وأتتهُ الملائكةُ لتقبضَهُ قال : إنه قد بَقِيَ من عُمُري أربعونَ عامًا فقيل : إنك قد وَهَبتَها لابنِك داودَ قال : ما فعلتُ وأبرزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه الكتابَ وشهدتْ عليه الملائكةُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : تخريج المسند لشاكر
الصفحة أو الرقم : 4/71 التخريج : أخرجه أحمد (2270) واللفظ له، والطيالسي (2815)، وأبو يعلى (2710)
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم تفسير آيات - سورة البقرة خلق - خلق آدم خلق - ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وأخذه الميثاق عليهم أنبياء - داود
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

13 - أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء ذاتَ يَوْمٍ والبُشْرَى تُرَى في وجهِهِ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ جاءَنِي جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فقال أَما تَرْضَى يا محمدُ ألا يصلِّي عليكَ أحدٌ من أمتِكَ إلَّا صَلَّيْتُ عليهِ عَشَرًا ولا يسلمُ عليكَ أحدٌ من أمتِكَ إلَّا سلَّمْتُ عليهِ عشرًا
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل | المحدث : العراقي | المصدر : تخريج الإحياء للعراقي
الصفحة أو الرقم : 1/408 التخريج : أخرجه النسائي (1295)، وأحمد (16361) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات إحسان - الحث على الأعمال الصالحة إحسان - الحسنات والسيئات
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

14 - من ترك الخمرَ وهو يقدِرُ عليه إلَّا سقيتُه منه من حظيرةِ القُدسِ، ومن ترك الحريرَ وهو يقدِرُ عليه إلَّا كسوْتُه إيَّاه في حظيرةِ القُدسِ

15 - يا معاذُ قلتُ له : لبَّيك بأبي أنت وأمي، قال : إني مُحَدِّثُك حديثًا إن أنت حفظتَه نفعَك وإن أنت ضيَّعْتَه ولم تحفظْه انقطعَتْ حُجَّتُك عند اللهِ يومَ القيامةِ، يا معاذُ ! إنَّ اللهَ خلق سبعةَ أملاكٍ، قبل أن يخلق السمواتِ والأرضَ، ثم خلق السمواتِ، فجعل لكلِّ سماءٍ من السبعةِ ملَكًا بوَّابًا عليها، قد جلَّلها عَظْمًا، فتصعد الحفَظَةُ بعمل العبدِ؛ من حين أصبح إلى أن أمسى، له نورٌ كنور الشمسِ، حتى إذا صعِدَت به إلى السماءِ الدنيا ذكَرتْه فكثَّرَته، فيقول الملَكُ للحفَظةِ : اضربوا بهذا العمل وجه صاحبِه؛ أنا صاحبُ الغِيبةِ، أمرني ربي أن لا أدَعَ عملَ من اغتاب الناسَ يجاوزني إلى غيري. قال : ثم تأتي الحفَظةُ بعملٍ صالحٍ من أعمال العبدِ، فتمرُّ فتُزكِّيه وتُكثِّرُه، حتى تبلغَ به إلى السماءِ الثانيةِ، فيقولُ لهم الملَكُ الموكَّلُ بالسماءِ الثانيةِ : قِفوا واضربوا بهذا العمل وجهِ صاحبِه؛ إنه أراد بعمله هذا عَرَضَ الدنيا، أمرني ربي أن لا أدَعَ عملَه يجاوزُني إلى غيري؛ إنه كان يفتخرُ على الناسِ في مجالسِهم قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يبتهجُ نورًا من صدقةٍ وصيامٍ وصلاةٍ قد أعجب الحفَظةَ، فتجاوز به السماءَ الثالثةَ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العمل وجهَ صاحبِه، أنا ملَكُ الكِبرِ، أمرني ربي أن لا أدَع عملَه يجاوزُني إلى غيري؛ إنه كان يتكبّرُ على الناسُ في مجالسِهم. قال : وتصعد الحفظَةُ بعمل العبدِ يزهرُ كما يزهرُ الكوكبُ الدُّرِّيُّ، له دَويٌّ من تسبيحٍ وصلاةٍ وحجٍّ وعمرةٍ، حتى يجاوزوا به إلى السماء الرابعةِ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه، اضربوا ظهرَه وبطنَه، أنا صاحبُ العُجْبِ، أمرني ربي أن لا أدعَ عملَه يجاوزُني إلى غيري؛ إنه كان إذا عمل عملًا أدخل العُجْبَ في عملِه. قال : وتصعد الحفظةُ بعمل العبدِ حتى يجاوزوا به إلى السماءِ الخامسةِ، كأنه العَروسُ المزفوفةُ إلى بَعْلِها ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه، واحمِلوه على عاتقِه، أنا ملَكُ الحسَدِ؛ إنه كان يحسدُ الناسَ ممن يتعلمُ ويعملُ بمثلِ عملِه، وكلُّ من كان يأخذ فضلًا من العبادة يحسدُهم ويقعُ فيهم، أمرني ربي أن لا أدَع عملَه يجاوزني إلى غيري. وتصعَدُ الحفَظةُ بعمل العبدِ من صلاة وزكاةٍ وحجٍّ وغيرِه وصيامٍ فيجاوزون به السماءَ السادسةَ فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه إن كان لا يرحم إنسانًا قطُّ من عبادِ اللهِ أصابه بلاءٌ أو ضُرٌّ بل كان يشمتُ به أنا ملَكُ الرحمةِ أمرني ربي لا أدع عملَه يجاوزني إلى غيري قال : وتصعدُ الحفظةُ بعملِ العبدِ إلى السماءِ السابعةِ؛ من صومٍ وصلاةٍ ونفقةٍ واجتهادٍ وورعٍ، له دَويٌّ كدويِّ الرَّعدِ، وضوءٌ كضوءِ الشمسِ، معه ثلاثةُ آلافِ ملَكٍ، فيجاوزون به إلى السماء السابعةِ : فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضرِبوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه، اضربوا جوارحَه، اقفِلوا على قلبِه، إني أحجُبُ عن ربي كلَّ عملٍ لم يُرِدْ به وجهَ ربي، إنه أراد بعمله غير اللهِ؛ إنه أراد به رِفعةً عند الفُقهاءِ، وذكرًا عند العلماءِ، وصوتًا في المدائن، أمرني ربي أن لا أدع عملَه يجاوزني إلى غيري، وكلُّ عملٍ لم يكن لله خالصًا فهو رياءٌ ، ولا يقبل اللهُ عملَ الْمُرائي. قال : وتصعد الحفظةُ بعمل العبدِ من صلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وحجٍّ وعمرةٍ، وخلُقٍ حسنٍ، وصمتٍ، وذكرٍ لله تعالى، وتُشَيِّعُه ملائكةُ السمواتِ حتى يقطعوا به الحُجُبَ كلَّها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فيقِفون بين يدَيه، ويشهدون له بالعملِ الصالحِ المخلصِ لله، قال : فيقولُ اللهُ لهم : أنتم الحفَظةُ على عملِ عبدي، وأنا الرَّقيبُ على نفسه، إنه لم يُرِدْني بهذا العمل، وأراد به غيري، فعليه لَعْنتي، فتقول الملائكةُ كلُّها : وعليه لعنَتُك ولعنتُنا وتقول السمواتُ كلُّها : عليه لعنةُ اللهِ ولعنتُنا، وتلعنُه السمواتُ السبعُ ومن فيهنَّ، قال معاذٌ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذٌ. قال : اقْتَدِ بي، وإن كان في عملِك تقصيرٌ، يا معاذُ ! حافِظْ على لسانِك من الوقيعةِ في إخوانك من حملَةِ القرآنِ، واحمل ذنوبَك عليك، ولا تحملْها عليهم ولا تُزَكِّ نفسَك بذمِّهم، ولا ترفعْ نفسَك عليهم، ولا تدخِلْ عملَ الدنيا في عملِ الآخرةِ، ولا تتكبَّرْ في مجلسِك؛ لكي يحذرَ الناسُ من سوءِ خُلُقِك، ولا تُناجِ رجلًا وعندك آخرُ، ولا تتعظَّمْ على الناسِ فينقطعَ عنك خيرُ الدنيا والآخرةِ، ولا تمزِّقِ الناسَ، فتُمزِّقك كلابُ النَّارِ يومَ القيامةِ في النَّارِ، قال تعالى ( وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا )، أتدري ما هنَّ يا معاذُ ؟ قلتُ : ما هن بأبي أنت وأمي ؟ قال : كلابٌ في النَّارِ، تنشطُ اللَّحمَ والعظمَ. قلتُ : بأبي وأمي ! فمن يُطيقُ هذه الخصالَ، ومن ينجو منها ؟ قال : يا معاذُ ! إنه لَيسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه. قال : فما رأيتَ أكثرَ تلاوةً للقرآنِ من معاذٍ؛ للحذَرِ مما في هذا الحديثِ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الترغيب
الصفحة أو الرقم : 27 التخريج : أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) كما في ((الترغيب والترهيب)) (1/38)
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الغيبة آداب الكلام - آفات اللسان رقائق وزهد - الحسد رقائق وزهد - الرياء والسمعة رقائق وزهد - الكبر والتواضع
| أحاديث مشابهة

16 - لمَّا نزلت آيةُ الدَّينِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أوَّلَ مَن جحدَ آدمُ، عليهِ السَّلامُ، أنَّ اللَّهَ لمَّا خلقَ آدمَ، مسحَ ظَهْرَهُ فأخرج منهُ ما هوَ ذارئٌ إلى يومِ القيامةِ، فجعلَ يعرضُ ذرِّيَّتَهُ عليهِ، فرأى فيهم رجلًا يزهر، فقالَ : أي ربِّ، مَن هذا ؟ قالَ : هوَ ابنُكَ داودُ. قالَ : أي ربِّ، كم عمرُهُ ؟ قالَ : ستُّونَ عامًا، قالَ : ربِّ زد في عمرِهِ. قالَ : لا إلَّا أن أزيدَه من عمرِكَ. وَكانَ عمرُ آدمَ ألفَ سنةٍ، فزادَهُ أربعينَ، فَكَتبَ عليهِ بذلِكَ كتابًا وأشهدَ عليهِ الملائِكَةَ، فلمَّا احتُضِرَ آدمُ وأتتهُ الملائِكَةُ قالَ : إنَّهُ قد بقيَ من عُمُري أربعونَ عامًا، فقيلَ لَهُ : إنَّكَ قد وَهَبتَها لابنِكَ داودَ. قالَ : ما فَعلتُ. فأبرزَ اللَّهُ عليهِ الكتابَ، وأشهَدَ عليهِ الملائِكَةَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : عمدة التفسير
الصفحة أو الرقم : 1/338 التخريج : أخرجه أحمد (2270)، والطيالسي (2815)، وأبو يعلى (2710) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم تفسير آيات - سورة البقرة خلق - خلق آدم خلق - ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وأخذه الميثاق عليهم أنبياء - داود
|أصول الحديث | شرح الحديث

17 - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ ذاتَ يومٍ والبِشرُ يعرف في وجهِه فقالَ إنَّهُ جاءني جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ إنَّ ربَّكَ يقولُ أما يرضيكَ يا محمَّدُ أن لا يصلِّيَ عليكَ أحدٌ من أمَّتِك إلَّا صلَّيتُ عليهِ عشرًا ولا يسلِّمُ عليكَ أحدٌ من أمَّتِك إلَّا سلَّمتُ عليهِ عشرًا

18 - مَن ترَكَ الخمرَ وهو يقدِرُ علَيهِ لأسقينَّهُ منهُ مِن حَظيرةِ القُدسِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : السيوطي | المصدر : البدور السافرة
الصفحة أو الرقم : 429 التخريج : أخرجه البزار (7381) باختلاف يسير مطولاً
التصنيف الموضوعي: أشربة - كل مسكر خمر أطعمة - تحريم الخمر أشربة - ما يحرم من الأشربة إيمان - كلام الله رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث

19 - إنَّ اللهَ تبارك وتعالى إذا قضى بين خَلْقِه، فأدخَلَ أهلَ الجَنَّةِ الجنَّةَ، وأدخَلَ أهلَ النَّارِ النَّارَ، سَجَد محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطال السُّجودَ، فينادَى: ارفَعْ رأسَك يا محمَّدُ، اشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَه، فيَرفَعُ رأسَه، فيقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي، فيقولُ اللهُ تعالى عزَّ وجَلَّ للملائكةِ: أخرِجوا لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أُمَّتِه مَن كان في قَلْبِه مِثقالُ قِيراطٍ مِن إيمانٍ، فيُخرَجون، ثمَّ يسجُدُ الثَّانيةَ أطوَل مِن سَجدتِه الأُولى، قال: فيُقالُ: ارفَعْ رأسَك، اشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَه، فأقول: يا رَبِّ، أُمَّتي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ للملائكةِ: أخرِجوا من أُمَّتِه مَن كان في قَلْبِه مِثقالُ شعيرةٍ مِن إيمانٍ، ثمَّ يسجُدُ الثَّالِثةَ أطوَلَ مِن سَجدتِه، فيُنادى: ارفَعْ رأسَك، اشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَه، فيقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي، فيقولُ اللهُ للملائِكةِ: أخرِجوا لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان في قَلْبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ، فيُعرَضونَ عليه، فيُخرِجونَهم قد اسوَدُّوا وعادوا كالنِّصالِ المُحرَقةِ، فيَدخُلونَ الجنَّةَ، فينادي بهم أهلُ الجنَّةِ، فيقولونَ: مَن هؤلاء الذين آذانا ريحُهم؟ فتقولُ الملائِكةُ: هؤلاء الجَهَنَّميُّونَ، وقد أُخرِجوا بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيُذهَبُ بهم إلى نهرِ الحيوانِ، فيغسلون ويتوضَّؤون، فيعودون أناسًا مِن النَّاسِ، غيرَ أنَّهم يُعرَفونَ، فقُلتُ: يا أبا حمزةَ، وما الحَيوانُ؟ قال: نهرٌ مِن أنهارِ الجَنَّةِ، هو مِن أدناها
خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : التوحيد لابن خزيمة
الصفحة أو الرقم : 721/2
التصنيف الموضوعي: إيمان - تفاضل أهل الإيمان جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد جنة - أنهار الجنة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم قيامة - الشفاعة
| شرح حديث مشابه

20 - يجتَمعُ كلِّ يومِ عرفةَ بعرفة جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ والخضِرُ فيقولُ جبريلُ : ما شاءَ اللَّهُ لا قوَّةَ إلا باللَّهِ، فيردُّ عليهِ ميكائيلُ : ما شاءَ اللَّهُ كلُّ نعمةٍ فمنَ اللَّهِ، فيردُّ عليهِ إسرافيلُ : ما شاءَ اللَّهُ الخيرُ كلُّهُ بيدِ اللَّهِ، فيردُّ عليهِ الخضرُ : ما شاءَ اللَهُ لا يصرفُ السُّوءَ إلا اللَّهُ.ثمَّ يتفرَّقونَ عن هذِهِ الكلماتِ فلا يجتمعونَ إلى قابلٍ في ذلِكَ اليومِ. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما مِن أحدٍ يقولُ هؤلاء الأربعَ مقالاتٍ حينَ يَستيقظُ من نومِهِ إلا وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أربعةً منَ الملائِكَةِ يحفظونَهُ، مقالةَ جبريلَ من بينِ يديهِ، وصاحبُ مقالةِ ميكائيلَ عن يمينِهِ، وصاحبُ مقالةِ إسرافيلَ عن يسارِهِ، وصاحبُ مقالةَ الخضرِ من خلفِهِ إلى أن تغرُبَ الشَّمسُ، مِن كلِّ آفةٍ وعاهةٍ وعدوٍّ وظالمٍ وحاسدٍ قالَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وما مِن أحدٍ يقولُها في يوم عرفةَ مائةَ مرَّةٍ من قبلِ غروبِ الشَّمسِ إلا ناداهُ اللَّهُ تعالى من فوقِ عرشِهِ : أي عبدي قد أرضَيتَني وقد رضيتُ عنكَ فسَلني ما شئتَ فبعزَّتي حلَفتُ لأُعْطيَنَّكَ
خلاصة حكم المحدث : باطل
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 1/313 التخريج : أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (8893)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/427)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/196) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الذكر عند الاستيقاظ آداب النوم - ما يقول عند الاستيقاظ حج - فضل يوم عرفة وليلته أنبياء - الخضر ملائكة - أعمال الملائكة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

21 - هبط عليَّ جبريلُ عليه السَّلامُ ومعه قلمٌ من ذهبٍ إبريزٍ فقال : إنَّ العليَّ الأعلَى يُقرئُك السَّلامَ وهو يقولُ لك : حبيبي قد أهديتُ هذا القلمَ من فوق عرشي إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ فأوصِلْه إليه ومُرْه أن يكتبَ آيةَ الكرسيِّ بخطِّه بهذا القلمِ ويَشكِلُه ويعجمُه ويعرضُه عليك، فإنِّي قد كتبتُ له من الثَّوابِ بعددِ كلِّ من قرأ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ يكتبُها إلى يومِ القيامةِ. فقال رسولُ اللهِ : من يأتيني بأبي عبدِ الرَّحمنِ ؟ فقام أبو بكرٍ ومضَى حتَّى أخذ بيدِه وجاءا جميعًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ( فسلَّما ) عليه، فردَّ ( عليهما ) السَّلامَ ثمَّ قال لمعاويةَ هذا قلمٌ قد أهداه إليك من ربِّكَ من فوقِ عرشِه لتكتُبَ به آيةَ الكرسيِّ بهذا القلمِ بخطِّك، وتَشكِلُه وتعجمُه، وتعرضُه عليَّ، فاحمَدِ اللهَ، واشكُرْه على ما أعطاك، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتب لك من الثَّوابِ بعددِ من قرأ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ تكتبُها إلى يومِ القيامةِ. قال : فأخذ القلمَ من يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعه فوق أُذنِه، فقال رسولُ اللهِ : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي قد أوصلتُه إليه ثلاثًا قال : فجثَى معاويةُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ فلم يزلْ يحمَدُ اللهَ على ما أعطاه من الكرامةِ ويشكرُه حتَّى أُتي بطِرْسٍ ومَحبرةٍ فأخذ القلمَ فلم يزلْ يخطُّ به آيةَ الكرسيِّ أحسن ما يكونُ من الخطِّ حتَّى كتبها وشكَلها وعرضها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاويةُ إنَّ اللهَ تعالَى قد كتب لك من الثَّوابِ بعددِ كلِّ من يقرأُ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ كتبتَها إلى يومِ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 2/250 التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (59/71)
التصنيف الموضوعي: علم - وضع القلم على الأذن ملائكة - أعمال الملائكة مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - معاوية بن أبي سفيان وحي - كتابة الوحي
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

22 - لما نزَلَتْ آيةُ الدَّيْنِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عليه السلامُ قالَهَا ثلاثَ مراتٍ إنَّ اللهَ لما خَلَقَ آدمَ عليه الصلاة السلام مَسَحَ ظهرَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ ذَارِئٌ إلى يومِ القيامةِ فجعلَ يعرضُهُمْ عليهِ فرأَى فيهِمْ رجلًا يُزْهِرُ فقالَ: أيْ ربِّ أيُّ نَبِيٍّ هذا قال: هذا ابنُكَ داودَ قالَ: أيْ ربِّ كَمْ عُمُرُهُ قالَ: سِتُّونَ سنةً قالَ: أيْ ربِّ زِدْ في عُمُرِهِ قالَ: لا إلا أن تُزِيدَهُ أنتَ مِن عُمُرِكَ فكانَ عُمُرُ آدمَ ألفَ عامٍ فَوَهَبَ له من عُمُرِهِ أربعينَ عامًا فَكَتَبَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليه كِتَابًا وأَشْهَدَ عليهِ الملائكةَ فلمَّا حَضَرَ آدمُ عليه السلامُ أتَتْهُ الملائكةُ لِتَقْبِضَ رُوحَهُ فقالَ: إنه لَمْ يَحضُرْ أجَلِي قد بَقِيَ من عُمُرِي أربَعُونَ سنةً فقالوا: إنك قد وهبتَهَا لابنِكَ داودَ قالَ: ما فعلتُ ولا وهبتُ له شيئًا وأَبْرَزَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليه الكتابَ فأقامَ عليه الملائكةُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : تخريج المسند لشاكر
الصفحة أو الرقم : 5/175 التخريج : أخرجه أحمد (3519) واللفظ له، والطيالسي (2815)، وأبو يعلى (2710)
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم تفسير آيات - سورة البقرة خلق - خلق آدم خلق - ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وأخذه الميثاق عليهم أنبياء - داود
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

23 - لما عافى اللهُ أيوبَ عليه السلامُ أمطَرَ عليه جرادًا من ذهبٍ فجعل يأخذ بيدِه ويجعل في ثوبِه قال فقيل له يا أيوبُ أما تشبعُ قال يا ربِّ ومن يشبعُ من رحمتِك
خلاصة حكم المحدث : على شرط الصحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/209 التخريج : أخرجه أحمد (10353)، والبزار (9550)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2533) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أنبياء - أيوب علم - القصص إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

24 - قال اللهُ لا يَأتي ابنَ آدمَ النَّذْرُ بشيٍء لم أكنْ قَدَّرْتُهُ لهُ ولكنَّهُ يَلقِيهِ النَّذْرُ بما قدَّرْتُه لهُ يُستخرجُ بهِ من البخيلِ يُؤتيني عليهِ ما لم يكنْ أتاني عليهِ من قبلُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/209 التخريج : أخرجه أحمد (8152) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6694)، ومسلم (1640) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: قدر - كل شيء بقدر نذور - النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئا صدقة - ذم البخل قدر - إلقاء النذر العبد إلى القدر
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

25 - لمَّا نزلَتْ آيةُ الدَّيْنِ، قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أوَّلَ مَن جَحَدَ آدَمَ، لمَّا خلَقَ اللهُ آدَمَ، مَسَحَ ظَهْرَهُ، فأخرجَ منه ما هو ذارِئٌ إلى يومِ القيامةِ، فجعلَ يعرِضُ ذريتَهُ عليهِ، فرأَى منهم رجلٌ يُزْهِرُ. قال: أيْ ربِّ، مَن هذَا ؟ قال: هذا ابنُك داودُ. قال: أيْ ربِّ كَمْ عُمُرُهُ ؟ قالَ: سِتُّونَ عَامًا. قالَ: أيْ ربِّ، زِدْ في عُمُرِهِ. قالَ: لا، إلا أن تزيدَهُ من عُمُرِكَ، وكان عُمُرُ آدمَ ألفَ عامٍ، فزادَه أربعينَ سنةً، فكتبَ اللهُ عليه بذلك كِتَابًا، وأشْهَدَ عليهِ الملائكةَ، فلما احتُضِرَ آدمُ أتتْهُ الملائِكَةُ لتقبِضَهُ، فقالَ: إنه قد بَقِيَ من عُمُرِي أربعونَ عامًا،. فقيلَ إنَّك َقد وهبتَهَا لابنِكَ داودَ. قال: ما فعلتُ. قال: فأبرَزَ اللهُ عليهِ الكتابَ، وشهدَتْ عليهِ الملائكةُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] علي بن زيد وهو ضعيف
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : تحفة النبلاء
الصفحة أو الرقم : 131 التخريج : أخرجه أحمد (2270)، والطيالسي (2815)، وأبو يعلى (2710) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم تفسير آيات - سورة البقرة خلق - خلق آدم خلق - ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وأخذه الميثاق عليهم أنبياء - داود
|أصول الحديث

26 - لا يَأْتي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بشيءٍ لَمْ يَكُنْ قُدِّرَ له، ولَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إلى القَدَرِ قدْ قُدِّرَ له، فَيَسْتَخْرِجُ اللَّهُ به مِنَ البَخِيلِ، فيُؤْتي عليه ما لَمْ يَكُنْ يُؤْتي عليه مِن قَبْلُ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 6694 التخريج : أخرجه مسلم (1640) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: صدقة - فضل الصدقة والحث عليها قدر - كل شيء بقدر نذور - النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئا إيمان - كلام الله صدقة - ذم البخل
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

27 - بلَغني عن رجلٍ حديثٌ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فاشترَيْتُ بعيرًا ثُمَّ شدَدْتُ عليه رَحْلي ثُمَّ سِرْتُ إليه شهرًا حتَّى قدِمْتُ عليه بالشَّامِ فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ فقُلْتُ للبوَّابِ قُلْ له جابرٌ على البابِ فقال ابنُ عبدِ اللهِ قُلْتُ نَعَمْ فخرَج يطَأُ ثوبَه فاعتنَقَني واعتنَقْتُه فقُلْتُ حديثًا بلَغني عنك أنَّك سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ فخشيتُ أن تموتَ أو أموتَ قبل أن أسمعَه فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ يَحشُرُ اللهُ العبادَ يومَ القيامةِ أو قال النَّاسَ يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا بُهْمًا قال قُلْنا وما بُهْمًا قال ليس معهم شيءٌ ثُمَّ يُنادِيهم بصوتٍ يسمَعُه مَن بَعُد كما يسمَعُه مَن قَرُب أنا الدَّيَّانُ أنا المَلِكُ لا ينبَغي لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ وله عند أحدٍ من أهلِ الجنَّةِ حقٌّ حتَّى أقُصَّه منه ولا ينبَغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عنده حقٌّ حتَّى أقُصَّه منه حتَّى اللَّطمةَ قال قُلْنا كيف وإنَّما نأتي عُراةً غُرْلًا بُهْمًا قال الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
خلاصة حكم المحدث : رجاله وثقوا
الراوي : عبدالله بن أنيس | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 10/348 التخريج : أخرجه أحمد (16085)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2034)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/346)
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - المعانقة أقضية وأحكام - البواب للحاكم والقاضي عقيدة - إثبات أسماء الله علم - الخروج في طلب العلم قيامة - الحساب والقصاص
|أصول الحديث

28 - يقولُ اللهُ تعالى: هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ هل من سائلٍ فيعطى سؤلَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ [في حديثِ النزولِ]

29 - تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ فقال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ، وألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ، وألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ، فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُطفَأُ لهيبُها، قال : وبين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أسودُ فهتف بالبكاءِ فنزل عليه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : من هذا الباكي بين يدَيْك ؟ قال : رجلٌ من الحبشةِ. وأثنَى عليه معروفًا، قال : فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : وعزَّتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي لا تبكي عينُ عبدٍ في الدُّنيا من مخافتي إلَّا أكثرتُ ضحِكِها في الجنَّةِ
خلاصة حكم المحدث : [لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم : 4/194 التخريج : أخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (506)، وقوام السنة الأصبهاني كما في ((الترغيب والترهيب)) (1/ 306) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة التحريم جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها رقائق وزهد - الحزن والبكاء رقائق وزهد - الخوف من الله إيمان - استواء الله على العرش
|أصول الحديث

30 - قال اللهُ عزَّ وجلَّ : لا يأتي النَّذرُ على ابنِ آدمَ بشيءٍ لم أُقدِرْه عليه، و لكنه شيءٌ استُخرِجَ به من البخيلِ يُؤتِيني عليه مالًا يُؤْتِيني على البُخلِ,و في روايةٍ مالم يكن أتاني من قبلُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم : 478 التخريج : أخرجه أحمد (7297) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6694)، ومسلم (1640) باختلاف يسير. والرواية أخرجها ابن الجارود في ((المنتقى)) (932)، وأبو عوانة في ((المسند)) (5843)
التصنيف الموضوعي: قدر - كل شيء بقدر نذور - النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئا رقائق وزهد - ذم الشح صدقة - ذم البخل
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه